ماذا عسانا ان نقول اليوم و البلاد تغرق بالفيضانات في عديد المدن والقرى التونسية جراء غيث بدا نافعا وأصبح مصدر خوف وخلف ضحايا بشرية وبالممتلكات. واستوعب تطبيق تعليمات القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيسا الاستاذ قيس سعيد الذي يحرص داءما على حماية المواطنين ورعاية كل ممتلكاتهم وطلب استعمال كل الوسائل لإنقاذ البلاد والعباد. ونوجه هنا قواتنا الامنية والحماية المدنية والعسكرية ويبقى دور المسؤولين المركزيين والجهويين والمحليين وكل المعنيين بهذا الملف الحساس بطيئا حتى لا نقول منقوصا او متأخرا مما يجعل ما حصل اختبارات لهؤلاء. ويجبر من بأيديهم الحل والعقد والقرار بان يتم اتخاذ قرارات حازمة وفتح ابحاث ورقاب حيوية ولما لا الاستغناء عن خدمات كل من مازال يعتبر المسؤولية تشريف ومكاتب وكراسي مريحة وسيارات فاخرة وليس تكليفا لخدمة كل المواطنين بلا استثناء في كل زمان ومكان …. اعتقد ان رسائلي وصلت مضمونة لأصحابها بعد ما حصل من ماسي وفقدت أرواح واتلفت وتشرفت مكاسب عديد التونسيين خاصة الفقراء منهم ولاشك ان راستي الجمهورية والحكومة ومجلس نواب الشعب بغرفتيه على يقين لما حصل ويراقبون الأوضاع عن كثب. و ربي يلطف ببلادنا وأهلها ويبعد عنا كل المترصدين بنجاحاتها والصائدين في الماء العكر حتى ايام الفيضانات. والله ولي التوفيق و حامي بلادنا و موفقا لكل الوطنيين الاحرار و للحديث بقية اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح. يرجى ترك هذا الحقل فارغا تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك. تعليقات