أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد على معالجة الإرث الثقيل كاملا، ومن بينه الجزء المتعلّق بالبنية التحتية والإسكان على وجه الخصوص، فعديدة هي الأحياء التي أُحدثت وتمّ توفير الكهرباء والماء فيها ولكن بقيت دون قنوات تطهير أو دون قنوات لتصريف مياه الأمطار، وحتّى إن وُجدت لم يقع التعهد بصيانتها بصفة دورية إن لم يقع التّعهد بها أصلا فتراكمت بها كلّ أنواع الفضلات. وجاء ذلك لدى استقباله يوم أمس بقصر قرطاج، كلاّ من رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، ووزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري، وفق بلاغ اعلامي للرّئاسة. وتعرّض رئيس الجمهوريّة إلى وضع عدد غير قليل من الطرقات التي يُعاد تعبيدها في حين أنّها لا تحتاج إلى إعادة تعبيد، أو على الأقلّ توجد عديد الطرقات التي هي أوْلى بالتعهّد والصّيانة أو الإعادة بالكامل. وتناول رئيس الدّولة عديد مظاهر الإخلالات والتقصير في مستوى سير عديد المرافق،مُشيرا إلى التدخّل مباشرة خلال الأيّام الأخيرة لإعادة تشغيل عدد من فوانيس التنوير العمومي التي لا تحتاج إلاّ إلى استبدالها بأخرى أو استبدال قطع غيار لشاحنات شفط المياه بأحد أحياء العاصمة. اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح. يرجى ترك هذا الحقل فارغا تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك. تعليقات