توفي تلميذ مصري الأحد 08 مارس 2015 بعد أن ضربه بعنف مدرسه الذي تم ايقافه عن العمل، بحسب ما أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية. وينتشر العقاب الجسدي في المدارس في مصر، كما أدى اهمال السلطات أيضا الى مقتل طفلين على الأقل في مدرستين حكوميتين خلال الشهرين الماضيين احدهما قتل بسبب سقوط باب مدرسته فوق رأسه والثاني لسقوط لوح زجاجي عليه. وتوفي التلميذ، وهو في الصف الخامس الابتدائي في مدرسة حكومية في القاهرة "بعد ان تعرض للضرب امس السبت من احد المدرسين"، بحسب بيان لوزارة التربية والتعليم التي اكدت انه تم "فتح تحقيق عاجل" بالواقعة. وقال المسؤول في هيئة الطب الشرعي هشام عبد الحميد لفرانس برس ان التلميذ (12 عاما) اصيب في الرأس وتوفي نتيجة نزيف في المخ. وتزايدت معدلات العنف ضد الاطفال في مختلف محافظات مصر في 2014 مقارنة بالاعوام الثلاثة الماضية وسط دوامة من العنف السياسي في المجتمع وتراجع اهتمام الحكومة بملف الاطفال، بحسب خبراء وارقام رسمية.