هو المفكر ...الذي كتب ورسم وقال الشعر وحكى سينما...وخط الأدب ورقات متتالية...فيها البعد الوجودي ...وفيها الفلسفة..و"القنطرة هي الحياة"... دوما.../ رنا الفارسي إلى نصيب من الأفق...وتجلى فكره النقدي المستنهض للهمم... عند باب " حركات" ... مصطفى الفارسي ولما تحاوره عن الأدب في آسيا وإفريقيا.. يسبح بك معارف ومدلولات... فقدم لنا أصوات إفريقيا وآسيا بين راحتيه...ليبهرنا بكنوز ما كانت لتصلنا لولا لباقة مصطفى الفارسي في تقديم ...حوار جديد بين الحضارات...حوار الإنتاج الأدبي والفكري هنا وهناك...ليجعل شغفه بمعرفة الآخر ...مسارا ثقافيا...فيه التثاقف بين الشعوب ...وبين الحضارات... رحالة...ومستكشف لمكامن الفكر والأدب المناضل...الأدب الذي يكون في خدمة الناس ...والإنسان... المفكر الأديب مصطفى الفارسي...جعل من" صخرة سيزيف"...مسارا نحو التألق الفكري ...من أجل الخلاص...والتخلص من الأدران الفكرية التي تفرضها منظومة الفكر الآلي la pensée linéaire وجعل من الموروث الفكري الإنساني منطلقا جديدا ومنهجا ..متجددا.. الأخبار