الترجي الجرجيسي.. تسعة انتدابات.. وعزم على العودة إلى الرابطة الأولى    بعد ايام قليلة.. الكشف عن قاتلة الفتاة بمحل الخياطة بحفوز    قريبا:مشروع لمناهضة التحرش الرقمي في تونس    العاصمة.. حجز مخدر الهيروين    بنزرت.. تحاليل سلبية للعاملين بدار الشباب    محمد المحسن يكتب لكم: تجليات الإبداع في شعر الشاعر التونسي محمد الهادي الجزيري    سحب صور الرئيس قايد السبسي من صفحة رئاسة الجمهورية على فايسبوك؟    وزارة الصناعة تعلن عن انجاز مشاريع لانتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة في اطار جولة رابعة    وزارة الصناعة تعلن عن انجاز مشاريع لانتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة في اطار جولة رابعة    الصندوق العالمي للطبيعة يدعو قيس سعيد الى توقيع" اعلان القادة من اجل الطبيعة والانسان "    الجيش المصري يقتل فلسطينيين اثنين    الجزائر: إنقاذ مئات «الحارقين» من الموت    وفاة الفنان المصري المنتصر بالله    محمد المحسن يكتب لكم: حول المهرولين نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني    بتهمة التحرّش بتلميذاته: إيقاف أستاذ بمعهد بالمنستير    مدافع تونسي جديد يلتحق بالدوري السعودي    مفاجأة في القيروان: القبض على صديقة الخياطة «هيفاء» بتهمة القتل    صفاقس تحتفل بتتويج نادي ساقية الزّيت بكأس تونس    النّادي الصفاقسي: هل تفرّط الهيئة في دحمان لهذا النّادي؟    سيدي بوزيد: تسجيل 32 اصابة جديدة بفيروس "كورونا"    نابل: تسجيل وفاة جديدة بفيروس كورونا لامرأة مسنة وارتفاع عدد الوفيات بالجهة إلى 9 حالات    57 إصابة جديدة بفيروس كورونا في صفاقس    كورونا تضرب بقوة.. رحيل حليمة    انتحار ممثلة يابانية شهيرة    سلمى اللومي في أعلان الحركة السياسية الجديدة: الشعبوية خطر على الجمهورية    «الخروج الى المسرح» في مدينة الثقافة (02 - 11 اكتوبر 2020)..8 عروض مسرحية للصمود امام جائحة كورونا    أحلام: اخترت أجمل رجل في الخليج    تنطلق عروضها في أكتوبر القادم..«وما ملكت» مونودرام تونسي عراقي    اليوم الموعد مع نهائي كأس تونس لكرة القدم...التوقيت والنقل التلفزي    حفوز: القبض على قاتلة الفتاة هيفاء في محل حياطة    السيسي: القوي المتربصة بمصر تحت ستار الدين لن تنجح مساعيها    فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لشخصية من أصول إفريقية    وفاة الناشطة السياسية حليمة معالج بكورونا    تواصل هبوب الرياح القوية اليوم    مدنين: وفاة بفيروس كورونا لمسن بجربة واصابتين جديدتين بالجزيرة    تسجيل 16 حالة وفاة و786 حالة اصابة جديدة بكورونا    أخبار الترجي الرياضي : فحوصات احتياطية والمباركي يُغادر الفريق    الإمارات تمنع شاعرة من السفر لرفضها التطبيع    الحسم في مصير تطبيق تيك توك اليوم الأحد    اليوم المنستيري الترجي في نهائي الكأس...من يخطف الأميرة ؟    نهائي الكأس تحت مجهر المدرب كمال الشبلي...خبرة الترجي وجاهزية الاتحاديين    ترامب يرشح القاضية إيمي كوني باريت لعضوية المحكمة العليا    النهضة ترشح عدنان بوعصيدة لرئاسة جامعة البلديات    توقيف 10 في احتجاج على إجراءات العزل بلندن    سيدي الرئيس ..طبق حكم الإعدام .. و ارحمو أم رحمة.. يرحمكم الله    الاستاذ علي جمعة : لماذا لايستجيب الله لدعائك ؟؟؟    وزير السياحة: قطاع السياحة الاستشفائية كان الأكثر صمودا أمام الهزات الاقتصادية    عدنان الشواشي يكتب لكم : نعم ... أنا مع حكم الإعدام    موفى 2020 دخول محول المطار حيز الاستغلال    محمد نجيب عبد الكافي يكتب لكم من مدريد: رواية صالح الحاجّة «حرقة الى الطليان» تستحق القراءة    الهوارية: رئيس الحكومة وقناة TF1 الفرنسية يكرمان باعث المشروع السياحي «المغامر»    بتخفيضها لسعر 1200 منتجا لسنة كاملة: mg تتحدى غلاء الأسعار    رحيل الممثل المصري المنتصر بالله    رئيس الحكومة يعلن يوم 26 سبتمبر من كل سنة يوم وطني للسياحة الريفية    محمد الحبيب السلامي يتدّبر: ...آيتان من سورة البقرة    طقس اليوم: انخفاض في الحرارة وسحب مصحوبة ببعض الأمطار    وزارة الداخلية تكشف تفاصيل جريمة "عين زغوان" واعترافات القاتل    التداوي الطبيعي ..الجلجلان يقاوم الربو و يقوي الذاكرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القلص لأمير العيوني.. حينما يدور حوار عبثي تحت القصف وصوت الرصاص
نشر في الصباح يوم 12 - 11 - 2019

عرض ركح فضاء التياترو بالعاصمة مسرحية "القلص" لامير العيوني والقلص» وهي عمل مسرحي جديد مقتبس عن نص «هذيان ثنائي» لاوجين يونسكو سينوغرافيا واخراج لامير العيوني واداء فاتن خميري ورمزي بن ريانة وامير العيوني و توظيب ركح وانارة لمحمد صالح المداني وتوضيب عام أميرة قسيم وتنفيذ الملابس لجليلة المداني وماكياج لريحانة عباس وفوتوغرافيا لمحمد قلنزة وهي تجربة جديدة ورؤية سينوغرافية مختلفة ترسخ مفهوم «المخرج-السينوغراف"
تدور احداث المسرحية في خزانة ملابس داخل شقة في وطن تسيطر عليه أهوال الحرب ويخيم عليه صوت الرصاص,,هناك في هذه الخزانة يجلس زوجان يتبادلان حديثا غريبا حول "الحلزون والفكرون" ,, يبحثان في نقاط التشابه ونقاط الاختلاف بين هذه الكائنات ,, يحتد النقاش ويصل مرحلة الصراع بسبب "الحلزون والفكرون"
حكاية " هذيان ثنائي" ليونسكو حكاية عبثية تقر بلا جدوى الوجود اصلا وهذا العبث هو نتيجة ماوصلنا اليه بفضل مخططات العقل ,,فلم يعد لصوات الزوجين من معنى وسط صوت الرصاص وهو حال نقاشاتنا البلهاء في وطن يكتوي الانسان فيه بنار الازمات الاقتصادية الخانقة و"الحرب" غير المعلنة على جيب المواطن في بلدنا ,,
ويتخذ مسرح العبث كما عرفناه مع صاموييل بيكيت من الكوارث و الأزمات الانسانية مجالا خصبا للسخرية والكوميديا السوداء كمقاومة فنية شرسة للبؤس والاكتئاب وهو ما ينطبق على مسرحية "القلص" المعتمدة أساسا على لغة الجسد من الايماءات وملامح الوجه فتطحن التعابير الجسدية كل سلوك يومي رتيب وتعصف بطاحونة الشيء المعتاد ,, يتم اعتماد نفس الديكور لتجسيد الخزانة على الركح وتجسيد فراش النوم وكذلك حلبة الصراع بين الشخصيات كما ساعدت الانارة والموسيقى المصاحبة في رسم معالم عالم عبثي داخل الخزانة فينتبه المشاهد الى تفاصيل التعبير ومختلف الانفعالات ويلج بسهولة الى أعماق هذا العالم الغريب والقريب منه في الان ذاته
"القلص " مسرحية تنتمي الى المسرح المعاصر على المستوى المضمون والشكل وهي فسحة فنية تأخذنا في رحلة لهو بالكلمات والتعابير الجسدية تحت دوي القصف وتلك ميزة الفن المسرحي في تحدي معضلات الواقع وقسوت


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.