التحركات التي يقوم بها أبرز المرشحين للانتخابات الاسرائيلية.. والتي شملت بعض عواصم المنطقة العربية والاورومتوسطية والولايات المتحدة هدفها البحث عن إضفاء شرعية وهمية للاعتداءات العسكرية التي قد تقوم بها قوات الاحتلال على مليون ونصف مليون مدني فلسطيني في قطاع غزة وعلى رموز المقاومة الفلسطينية للاحتلال الاسرائيلي.. بمختلف مشاربهم.. ان محاكمة زعيم الجبهة الشعبية احمد السعدات بالسجن لمدة 30 عاما والغارات الوحشية على قطاع غزة مؤشر سلبي جديد والعالم يودع عام 2008 ويستعد لاستقبال عام جديد.. وأمام اختزال السباق " الانتخابي "في اسرائيل بين 3 من رموز التشدد : ناتنياهو وايهود باراك وليفني بات محور التنافس الدم الفلسطيني.. واستباحة المزيد منه.. للبروز في مظهر"الزعامة الحربية".. واللهث وراء الفوز بألقاب شخصيات حربية مماثلة لتلك التي حصلت عليها قيادات رمزية في تاريخ الحركة الصهيونية مثل بن غريون وغولدا ميايير وموشي دايان واسحاق شامير واسحاق رابين.. ومن تناقضات هذا الزمن السباق بين قادة التكتلات السياسية اليمينية واليسارية الكبرى الإسرائيلية في إظهار الاستعداد لشن مزيد من الغارات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل وتجاهل النداءات الصادرة عن العالم اجمع والداعية الى انهاء الحصار المفروض عليه منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000 وبصفة اخص منذ حوالي 3 أعوام بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي تجاهل القادة الاسرائيليون رسائلها السياسية.. ووظفوها لتصعيد القمع وحملات الترهيب والترويع للشعب الاعزل.. الوحيد من نوعه في العالم من حيث الخضوع تحت احتلال استيطاني مباشر.. تدعمه قوات الدول الاستعمارية العظمى دوليا.. إن الرئيس الامريكي المنتخب باراك أوباما وفريقه ومعه قادة العالم المعنيون بالسلام والامن الدوليين مطالبون برفض اعطاء اي ضوء اخضر جديد للعمليات العسكرية الاسرائيلة.. وعليهم التحرك قولا وفعلا لانهاء احتلال القدس العربية وتفكيك المستوطنات في كامل الضفة الغربية والغاء حوالي 500 من الحواجز المركزة بين المدن الفلسطينيةالمحتلة واطلاق سراح ال11 الف اسير فلسطيني بينهم الزعيمان احمد سعدان ومروان البرغوثي واعضاء المجلس التشريعي المعتقلين بزعامة الدكتور الدويك.. ان السلام في فلسطينالمحتلة وفي المشرق العربي الاسلامي بما في ذلك العراق وافغانستان بوابة السلام والامن في العالم اجمع.. وكل تورط جديد في دعم صقور اسرائيل وقادة جيشها ومخابراتها في برامجهم العدوانية لن يؤدي الا الى مزيد من العنف والفوضى.. والعنف المضاد.. ودفع العالم نحو المجهول .