بعد أكثر من سنة على الثورة وبعد الانفتاح الواسع لقنوات الاتصال على ممثلي المجتمع السياسي وباقي مكونات المجتمع يبحث التونسي اليوم عن خطاب سياسي يتماشى مع التطلعات والانتظارات و يفي فيه القائم على أمر الرعية بوعوده ويجد فيه الباحث عن حقوقه ما يبحث عنه. وللحديث أكثر عن فحوى الخطابات السياسية اتصلت "الصباح الأسبوعي" بالحقوقية نزيهة رجيبة (أم زياد) التي أكدت أنها ترى في خطابات وصفتها ب"الحربائية" (نسبة للحرباء) تتلون وتتشكل حسب الظرف حيث تقول:"تمتلك الخطابات السياسية نصف الحلول لتهدئة الوضع الحالي الذي يوشك على الانفجار وللتخفيف من حدة التوتر ،فان خلت من التخوين وتكفير الآخرين والاتهامات المتبادلة من هنا وهناك يمكن أن تكون عامل تهدئة.كما أن على السياسيين التحلي بالتواضع والاعتراف باخطائهم ويعدوا الناس بإصلاح اوضاعم في اقرب الاجال عبر الحوار ويطمئنوا الشعب، لان الحل للوضع الحالي هو في الحوار والتوافق والخطاب الهادئ والعقلاني للوضع الحالي الذي سيريحنا صندوق الاقتراع من الوضع المتردي الذي تعيش بلادنا على وقعه منذ فترة في قادم الايام".