منذ تأسيسه سنة 1982 ما انفك البنك العربي لتونس يدعم الشبان التونسيين والشابات التونسيات ويرافقهم في مشوارهم نحو تركيز مشاريعهم منذ خطواتهم الاولى الى ان يشتد عود المشروع ويساندهم في اللحظات الصعبة مطورا خبراتهم وامكانياتهم لحثهم الى الوصول الى ابعد مدى. خلال مشواره الكبير والثري بالنجاحات كان البنك العربي لتونس وفيا لقناعاته بضرورة دعم الشبان النابضين بالمشاعر التواقة الى التألق المهني وصنع النجاح وكان البنك مقتنعا بانه ال تطور للبلاد الا باستغلال طاقات شبابها من خلال الاهتمام بهم وصقل مواهبهم في الخلق والابتكار. تفعيلا لقناعاته كانت اوجه الاهتمام التي منحها البنك العربي لتونس للشبان والشابات كثيرة ومتواصلة بل وكان البنك في ذلك مجددا ومبتكرا وسباقا اذ منذ سنة 2009 أصدر البنك العربي لتونس la Carte ATB C jeune الموجهة الى الشبان المتراوحة اعمارهم بين 13 سنة و 25 سنة . كما وجه مجموعة خدمات بنكية الى تلك الشريحة العمرية منها "نادي شبان البنك العربي لتونس" وذلك سنة 2010 ومجموعة مؤسسات اخرى شبابية أقل من 16 سنة ولما بين 16 سنة و 18 سنة وحيث توجه الى كل الفئات الشبابية مراعيا للاختلافات بين فئاتهم العمرية التي تختلف فيها اهتماماتهم وتطلعاتهم. علاقة البنك العربي لتونس بالشبان وطيدة ولم تفتر في يوم ما بل حرص البنك على تطويرها وعلى ملائمتها مع تغير تطلعاتهم بتغير الظروف المحيطة بهم ومواكبة كل ذلك حتى يكون البنك قريبا منهم فابتدع برامج عديدة راعى في تصميمها روح العصر فمنذ سنة 2010 حرص على ابتكار افكار ال هدف لها الا تطوير مهارات الشبان الواعدة والمنطلقة نحو مستقبل افضل وارحب فعمل البنك على تشجيع تلك الروح النابضة بالحياة لدى الشبان ودعم قدراتها في الابتكار النه بمشاريعها المجددة ينتعش اقتصاد البلاد ويرتفع نسق التنمية بها وتكون الاستفادة عامة لكل شرائح المجتمع. من جهة اخرى فان مساعي البنك العربي لتونس في تسهيل نفاذ الشبان الى كل مسارات التكوين ونيل الشهائد المعترف بها في تكنولوجيا المعلومات والاتصال ثم تمويلهم في بعث مشاريع في هذا المجال فان البنك يؤكد دوره في تعزيز قيم المواطنة ويجسد رؤيته للنهوض باقتصاد البلاد بمثل هذه المشاريع المجددة مستغال الطاقات الخالقة لدى الشبان. إرث من البنك العربي ان البنك العربي لتونس هو الوريث الشرعي للبنك العربي بكل خبراته وشبكته القائمة على أكثر من 500 فرع في 30 بلدا في القارات الخمسة مما جعله أكبر المؤسسات البنكية العربية وواحد من اكبر المؤسسات التمويلية العالمية. كما ورث عنه البنك العربي لتونس ارادته القوية في تطوير الاقتصاديات العربية وتعزيز وسائل تمويلها. كل ذلك جعل البنك العربي لتونس الملتزم الاول بمرافقة باعثي المشاريع من الشبان التونسيين في تحدياتهم العديدة والمتنوعة لصنع مشاريعهم الناجحة جاعلا من التجديد والتطور جواده الرابح في معركته من اجل تطوير الاقتصاد التونسي بالاعتماد على الكفاءات الشابة. روح التحدي ان مسابقة التحدي للبنك العربي لتونس هي ثمرة سنوات عديدة من الالتزام بخدمة الشبان التونسيين وتسهيل تموقعهم في عالم المال والاعمال وما تحقق من نجاح ليس من باب المعجزات بل هو نتيجة مجهود طويل وثابت تجاه الشبان وثقة في قدراتهم على النجاح وهو ثمرة مجهود كبير قامت به كل فروع البنك العربي لتونس والتي وصل عددها الى 130 فرعا منتشرة من شمال البلاد الى جنوبها فتحت ابوابها للمشاركين في المسابقة ووفرت لهم التاطير والمرافقة لذلك فان هذه المسابقة منذ بعثها سنة 2006 الى اليوم مثلت فرصة هامة للشبان لبعث مشاريعهم المبتكرة في مجالات الفنون والعلوم والتكنولوجيا والتصرف وادارة الاعمال غايتهم جميعا زرع الفرحة في تونس التي يكمن اشراق مستقبلها في نجاح شبانها. هذه السنة بلغت هذه المسابقة سنتها العاشرة محافظة على روحها في دعم الشبان وعلى اهدافها في مرافقتهم في مشوار النجاح وكما جرت العادة منذ 10 سنوات فان المسابقة تشرف عليها لجنة تحكيم اثثها افضل الخبراء وهم : -هاشمي علية : رئيس اللجنة -عايشة النيفر: خبيرة في مشاريع التكنولوجيا -علي اللواتي : اديب -انصاف اليحياوي: صحفية -محمد صالح بن عيسى : اكاديمي ووزير سابق -محمد علي السعدي : فنان -منجي الزيدي : الرئيس المدير العام ل"آرشيماد فرنسا" -نجا المهداوي: فنان -ريم فايز : اكاديمية -سلمى بكار : مخرجة سنيمائية -سلوى السماوي : المديرة العامة لمايكروسوفت -سمير العنابي : محامي -توفيق الجالصي: اكاديمي ووزير سابق -عياض عمار : محامي كل هؤلاء سيقيمون جهود المتسابقين الذين كشفوا عن مواهب عديدة في اختصاصاتهم وهي الفنون والثقافة الرقمية، التصرف وادارة الاعمال ، والعلوم والتكنولوجيا وفي كل فئة من تلك الاختصاصات تم اختيار ثالثة فائزين الاول من كل فئة سينال جائزة مالية قدرها 10 الاف دينار في حين ينال صاحبي المركزين الثاني والثالث 1000 دينار وهي جوائز تشجيعية لشحذ همم المتسابقين لتقديم افضل ما لديهم. المشاريع الفائزة فئة الفنون والثقافة: -ليلى السهيلي: قدمت لوحة جميلة الفت بين عناصرها المختلفة فقدمت انطباعا جميلا لدى كل من شاهدها وادهشته بما احتوته من طفرات غير متوقعة. -ياسين بن منصور : قدم شريطا وثائقيا حول التقاليد القديمة للزنوج التونسيين في واحات نفطة وموسيقاهم وغنائهم ورقصهم حيث قدم صورة ضافية عن الثقافة التقليدية التونسية. -بسام عفا س : قدم مقطوعة موسيقية سماها "استفتاح" مزجت بين روح العصر والموروث الثقافي اعطى فيها صورة جديدة للنوبة التونسية في المألوف والموسيقى الكلاسيكية التونسية وهو ما جعل منها عمال موسيقيا رائعا مبنيا على بحوث مجتهدة لتخرج بشكل ال تنافر فيه بين القديم والعصري. فئة العلوم والتكنولوجيا -نوال هادفي: قدمت مشروعا حول الخدمات السريعة باعتماد استراتيجية القرب المرتكزة على المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الجوالة ومراكز النداء. -امين قبي قدم مشروعا هو عبارة عن منصة صحية الكترونية لتسهيل التواصل بين الاطباء ومرضاهم واستقصاء الامراض للتوقي منها عبر منظومة اقتصادية غير مكلفة وناجعة. -محمد العربي الزغلامي وطه الماجري وماهر محروق: ثالثتهم قدموا مشروعا للاستفادة من التكنولوجيات الحديثة لحماية البيئة باعتماد حاوية قمامة ذكية تطارد النفايات عبر مسار حديدي. فئة التصرف وإدارة الاعمال احمد مالك : فاز في الصدارة بمشروعه TUNISIE APPATS وهو مشروع رائد يهدف إلى صناعة غذاء لأسماك المرباة في الاحواض مكون من الديدان البحرية وهو منتوج مبتكر بجودة عالية وبأسعار تنافسية. وقد انطلقت تجربته في عديد احواض تربية الاسماك واعطى نتائج ممتازة. سفيان الشايب : مشروعه INCEPT يسعى الى إيجاد حلول تكنولوجية لخدمة الثقافة. من خلال توفير تطبيقات على الهواتف النقالة تيسر لزائري المتاحف التعرف على المعروضات وخصائصها التاريخية كما تسمح الادارات المتاحف بإعادة تشكيل المعروضات المتدهورة، والترجمة من اللغات القديمة والتفاعل مع الشخصيات التاريخية. رانيا المشرقي : فازت بمشروعها "دار العين" DAR EL AIN وهو مشروع قائم على تطوير السياحة البيئية والاستفادة من المشاهد الطبيعية الجميلة في الارياف في مدينة عين دراهم بإقامة مزرعة ومضيف لتقديم الاكلات المحلية للزوار لحثهم على القدوم الى الجهة واكتشاف خصائصها البيئية الفريدة من نوعها والتعرف على الموروث الثقافي للجهة ومناظرها الطبيعية الجميلة.