قال الأمين العام للتيار الشعبي زهير حمدي في تصريح ل "الصباح نيوز" على هامش قضية اغتيال الشهيد محمد البراهمي أن سير القضية لم يتقدم وان السمات البارزة والتي لازمت مسار القضية محاولة تكريس التفصي من العقاب والتي لا تزال قائمة مضيفا أن هناك محاولة لتركيز الاتهام على المنفذين دون الالتفات إلى بقية طلبات الدفاع وخاصة المتمثلة منها في من يقف وراء الفاعلين الرئيسيين معتبرا أن هناك مجرمون يقفون وراء المنفذين ووفروا لهم مناخ الجريمة وكانوا مسؤولين على ذلك المناخ مشيرا أن المسألة فيها بعد سياسي مشددا على ضرورة كشف الحقيقة وتحديد الاتهام من طرف القضاء ضد كل من يقف وراء المتهمين. وراى أن هذه المسألة لا تزال بعيدة المنال خاصة وأن المناخ السياسي يتسم بوجود إرادة سياسية واتفاق بين الحزبين الحاكمين لطمس الحقيقة مقابل تنازلات متبادلة بين الطرفين. مؤكدا على العزم على المضي قدما بكل ما يتيحه القانون التونسي والدولي لكشف القتلة الحقيقيون لانه بكشف حقيقة الاغتيال سنفتح أفق سياسي حقيقي ونكشف الحقيقة كاملة سواء المتعلقة بالارهاب وبشبكات التسفير لأن ذلك فيه مصلحة لتونس ولمقتضيات أمنها القومي.