قال القيادي بالحزب الجمهوري عصام الشابي في تصريح لل"الصباح نيوز" أنّ تشكيلة الحكومة التي أعلن عنها رئيسها علي العريض تؤكّد فشله وفشل الترويكا الحاكمة في الانفتاح على قوى سياسية جديدة وأضاف الشابي أنّ هذه الحكومة هي نسخة جديدة للتي سبقتها فهي قائمة على المحاصصة الحزبية ما عدى فرق وحيد انّها جاءت مثقّلة بتجربة سلبية مشيرا الى انّ اغلب الوزراء الذين فشلوا في مهمتّهم وعليهم مؤاخذات من جميع الأطراف باقون في الحكومة الجديدة وقال الشابي "انا فقط أتساءل لماذا تم الاستغناء عن عبد الوهاب معطر وزير التشغيل "الناجح" الذي حقّق ما لم يحققه بن علي على مدى 10 سنوات ؟" وأشار محدّثنا أن الحكومة الجديدة بقيت ضخمة رغم التقليص في عدد الوزراء وكتاب الدولة وانّ الفترة التي ستقضيها في الحكم لا تستوجب هذا العدد الهائل من الطاقم الوزاري من جهة أخرى أوضح الشابي أنّ العريض اكتفى بالإعلان عن التشكيلة الحكومية دون الحديث عن الخطوط العريضة للورقة السياسية التي كان يستطيع من خلالها طمأنة التونسي الذي يرجو من في السلطة إخراج بلاده من المأزق ولكن يبدو أنّ فاقد الشيء لا يعطيه، حسب تعبير محدّثنا وقال انه يعتقد أنّ العريض استطاع تشكيل فريق وزاري في الوقت البدل الضائع ولذا أصبحت غايته الوحيدة هي تكوين هذا الفريق أكثر منه البحث في ما سيقدّمه، كما عبّر عن أسفه كقيادي في الجمهوري لاستقالة عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع السابق والذي أراد ان يرسل رسالة بانّ المرحلة تتطلب تغييرا جذريا اما بالنسبة لوزارات السيادة قال الشابي انّهم كانوا يحبذون شخصيات معروفة في اختصاصها لانّ من تم تعيينهم حسب اعتقاده غير معروفين في الساحة السياسية، خاتما حديثه بانّهم في الجمهوري لا يتوسّمون خيرا من هذه الحكومة لانّها حتما ستفشل كما فشلت سابقا.