حزب تحيا تونس يدشّن أول مشاركة في الانتخابات ب”خروقات خطيرة”    الترفيع في سن التقاعد في القطاع العام لا يشمل المنضوين تحت الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي    السعودية تعترض طائرة مسيرة تحمل متفجرات أطلقها متمردو اليمن على مطار نجران    أرسل بعضهم إلى تونس والجزائر.. خليفة حفتر يفتح المجال مجددا أمام الدواعش    الرابطة الأولى.. برنامج الجولة 25    توحيد مواضيع الاختبارات الكتابية للسنة السادسة ابتدائي    جمعية التفكير الإسلامي تستنكر غلاء تكلفته.. “الحج عبادة وليس مجالا للتجارة والربح”    تكليف محمد الفاضل محفوظ وعبد الباسط بن حسن بتجسيم مبادرة ارساء قواعد السلوك السياسي    تونس تنال العضوية القارة بالمنتدى الدولي للنقل لتصبح البلد 60 ضمن قائمة تشكل اهم الدول الفاعلة في قطاع النقل    التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الخارجية والهيئة العليا المستقلة للانتخابات    حملات مداواة السباخ والاودية ستنطلق بعد عيد الفطر مباشرة    المنتخب التونسي.. محمد دراغر أول المدعوين ل”كان” مصر    بنزرت..تسجيل 374 مخالفة واستعدادات لعيد الفطر    وزيرة المرأة تعقد جلسة عمل مع وفد من الجمعية التونسية لقرى SOS    سوسة..استنفار واستعدادات أمنية ولوجستية لإنجاح الامتحانات الوطنية    القبض على 18 شخصا بسواحل نابل كانوا يعتزمون إجتياز الحدود البحرية خلسة    القيروان: اتلاف أطنان من المشمش بسبب تضييق الخناق على "تصديرها"    بعد سيطرة الجيش على القرار ..المعارضة السودانية تدعو الى الإضراب العام    التغيرات المناخية تتربص بالأمن الغذائي لتونس وتهدد قوت الأجيال الناشئة    التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الخارجية وهيئة الانتخابات    هام/هذا موعد تحري هلال عيد الفطر في السعودية ومصر..    من العبر المقتبسة من غزوة بدر الكبرى بقلم الشيخ أحمد العبيدي    عروض اليوم    الفنان أحمد الماجري يطرب سمار ليالي المالوف ببنزرت    ثلاثي تونسي يتوّج ببطولة رومانيا    عين على التليفزيون ..الإبداع... يهزم الابتذال!    بن عروس: جلسة عمل لتدارس الاستعدادات للامتحانات الوطنية    توزر: قطيع من الإبل يتسبب في حادث مرور بمدخل حزوة    ما موقف الجامعة؟..السعيداني يتهم الملعب القابسي بمحاولة رشوته    11 طريقة بسيطة للتغلب على الجوع في نهار رمضان    جديد ايام قرطاج السينمائية لدورة 2019: افلام الشتات و48 فلما في مختلف المسابقات    تداعيات نصف نهائي كرة اليد .. الحكام يهددون بالاعتزال والترجي يطالب بتحكيم الاجنبي    توفيق بكار: “من الضروري إعادة النظر في قانون البنك المركزي لضمان استقلاليته تجاه الحكومة ووزارة المالية”    قبل 24 ساعة من «فينال» رابطة الأبطال .. الوداد مُتخوّف من «العُقدة» الترجية... والبنزرتي والشعباني في مُواجهة تاريخية    صورة اليوم، من داخل الطائرة حديث يوسف الشاهد و روني الطرابلسي...    الفيفا: كأس العالم 2022 في قطر من 32 فريقا    ذهاب نهائي أبطال افريقيا: جماهير الترجي بامكانها الدخول عبر الاستظهار بجواز السفر    صندوق النقد الدولي يدعو السلطات الى تعزيز التواصل المباشر حول الاصلاحات    إشراقات..من الرشيد إلى شارلمان    إفطار من الجهات ..الحلالم البنزرتية .. طبق رئيسي أيام الشهر الكريم    مسلسل رمضاني: مشهد يثير السخرية من أحمد السقا    في مهرجان كان: ''قبلة'' بين ممثلتين تثير جدلا واسعا    الحصبة تغزو ولايات أمريكية    مريض القولون العصبى .. كيف يحافظ على صحته فى رمضان؟    غلال رمضان ..الخوخ غني بالمعادن    مدير عام وكالة النهوض بالصناعة يؤكد الإعلان عن إحداث 20500 موطن شغل    مصالح الديوانة تحجز كميات كبيرة من اللعب والملابس الجاهزة المهربة    قائد بالحرس الثوري: أمريكا لا تجرؤ على مهاجمة إيران    ماذا في لقاء السبسي والسراج؟    السعودية.. بدء تحرير عقود الزواج إلكترونيا    لأول مرة/بية الزردي تكشف: سأتزوج قريبا من هذا الشخص..وهذه التفاصيل..    الهند.. حزب مودي يفوز بالانتخابات البرلمانية    أريانة: ترميم المعلم الأثري ببرج البكوش    حالة الطقس.. الحرارة تتراوح بين 23 و32 درجة    في الحب والمال/حظكم اليوم الخميس 23 ماي 2019    جندوبة: نزول كميات من البرد يتسبب في أضرار متفاوتة في عدة مزارع فلاحية    "حشرات" تعيش على وجهك دون علمك!    مساكن : سقوط طفل يعاني من مرض التوحّد من شبّاك غرفته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأسد: سوريا تخوض 4 أنواع من الحروب.. واردوغان أجير صغير عند الامريكان
نشر في الصباح نيوز يوم 17 - 02 - 2019

قال الرئيس السوري بشار الأسد في خطاب له اليوم إن بلاده مازالت تخوض 4 أنواع من الحروب، حرب عسكرية، حرب الحصار، حرب وسائل التواصل الاجتماعي، حرب الفساد.وقال الأسد في كلمة أمام المجالس المحلية اليوم:
- انتخابات المجالس المحلية تثبت فشل رهان الأعداء على جعلنا دولة فاشلة
- عدد الكفاءات العلمية تضاعف عدة مرات بسبب توسع التعليم
- إطلاق المشاريع التنموية بشكل محلي سوف يتكامل مع المشاريع الاستراتيجية للدولة وهذا بحد ذاته استثمار أمثل للموارد المالية والبشرية.
- من إيجابيات القانون الجديد للإدارة المحلية هو توسيع مشاركة المواطن مع ادارات الدولة في صنع القرار.
- اليوم يندحر الإرهاب ومع كل شبر يتطهر هناك عميل وخائن ومرتزق يتدمر لأن رعاتهم خذلوهم
- البعض رهن نفسه للبيع وتم شراؤه ورغم كل ذلك لم يحقق المهام التي طلبها منه داعموه
- الوطن له مالكون حقيقيون لا لصوص.. الوطن له شعب يعتبر وطنه كالروح
- السبيل الوحيد للتراجع عن الضلال هو الانضمام إلى المصالحات وتسليم السلاح للدولة
-بفضل قواتنا المسلحة ودعم القوات الرديفة والحلفاء والأصدقاء والأشقاء تمكنا من دحر الإرهاب.
-العامل الاساسي الذي ابطأ عودة اللاجئين هو ان الدول المعنية بملف اللاجئين هي التي عرقلت عودتهم، ملف اللاجئين تم تحضيره قبل عام من الحرب بهدف خلق معاناة إنسانية وإدانة الدولة السورية.
-نعمل على إعادة كل نازح ومهجر ترك منزله بفعل الإرهاب
- تمكنا خلال العام المنصرم من اعادة عشرات الآلاف من اللاجئين ولن نسمح لرعاة الإرهاب باستغلال ملف اللاجئين كورقة
- الحوار ضروري لكن هناك فرق بين طروحات تخلق حوارا وأخرى تخلق انقساما ويجب التركيز على الأشياء المشتركة الجامعة
- النقد حالة ضرورية عندما يكون هناك تقصير ويجب أن يكون موضوعيا
- وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل ما في تردي الأوضاع في البلاد وهي مجرد أدوات
- كلنا نعلم أننا نعيش حالة حصار ويجب أن نتعامل معها بشكل إيجابي ومتعاون
- علينا أن لانعتقد خطأ بأن الحرب انتهت فالحرب لم تنته ومازلنا نخوض أربعة أنواع من الحروب، حرب عسكرية، حرب الحصار، حرب وسائل التواصل الاجتماعي، حرب الفاسدين
- نحن امام الجيل الرابع من الحروب وهي الأنترنت وبصفحات ظاهرها وطني ولكن في الحقيقة هي مواقع خارجية
- الوضع الحالي يتطلب الحذر الشديد نتيجة فشل الأعداء عبر دعم الإرهاب وعبر عملائهم لأنهم سيسعون لخلق الفوضى من داخل المجتمع السوري
- التحدي الأساسي هو تأمين المواد الأساسية للمواطن والذي تواجهه صعوبات يفرضها الحصار
- إعادة بناء العقول وإصلاح النفوس هو التحدي الأكبر وليس إعادة إعمار البنية التحتية
- العملية السياسية لم تحقق شيئاً حتى الآن لأن الدول المعتدية والداعمة للإرهاب مازالت مصرة على عرقلة أي عملية جدية مثل سوتشي واستانا
-الدستور غير خاضع للمساومة.. لن نسمح للدول المعادية أن تحقق عبر عملائها الذين يحملون الجنسية السورية أيا من أهدافها، ومستقبل سوريا يقرره حصرا السوريون
- الأمم المتحدة دورها مرحب به إذا كان مستندا إلى ميثاقها.
- من حمى الوطن هو صمود الشعب واحتضان الشعب للقوات المسلحة وهذه حقيقة
- الأعداء فشلوا في الاعتماد على الإرهاب والعملاء فانتقلوا للمرحلة الثالثة هي تفعيل العميل التركي في المناطق الشمالية
- أردوغان أجير صغير عند الأمريكان
- المنطقة الآمنة التي يعمل عليها التركي هي نفسها التي حاول إنشاؤها منذ بداية الأزمة في سوريا
- لمن يراهن على الأمريكي لن يحميكم الأمريكي بل سيقايض عليكم ولن يحميكم سوى الجيش العربي السوري(وكالات)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.