الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
خبير في السياسات الفلاحية ل«الشروق» تشخيصنا لأزمات منظومات الإنتاج خاطئ
بطولة كرة اليد ...الترجي والافريقي ينتصران
مباراة كندا وتونس فضحت المستور ...تلفزتنا الوَطنية.. خطوة إلى الأمام و60 خطوة إلى الوراء
الذِّكْرَيَاتُ وَكْرٌ مَنْ لَا وَكْرَ لَهُ
سِرّ الكُرسي البُنّي
الجريمة جدّت بالجبل الأحمر .. الإعدام لقاتل صديقه بآلة حادة
بين ضغوط الأزمة ومحاولات الفتنة ..مصر تفعّل دبلوماسيتها لوقف الحرب
سأكتب عن العرب
عاجل: وزارة الفلاحة تحذر الفلاحين: انتشار 'الميلديو' في حقول البطاطا
كشفها حجز طنين بالعاصمة .. شبكة لسرقة النحاس وسوق سوداء للبيع
استعدادا لعيد الاضحى: شركة اللحوم تعلن..#خبر_عاجل
عاجل/ تنبيه: تحويل جزئي لحركة المرور لمدة ثلاثة أشهر بهذه الطريق..
توزر: أنشطة متنوعة لدعم قدرات المربين والتصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في إطار مشروع ضمان حق التعليم للجميع دون تمييز
عاجل/ من بينها تخلي الأمين العام عن السيارة الادارية: قرارات هامة للمكتب التنفيذي الجديد للاتحاد..
قرار جديد من وزارة الصحة يضبط تركيبة اللجنة الفنية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال والتحقق من القضاء على الحصبة والحميراء
''بصمات الروح'': مغامرة فنية جديدة للفنانة التونسية عايدة نياطي
مندوب التربية بسوسة يكشف ملابسات محاولة اعتداء تلميذ على زميله داخل القسم
تعيين هذا الحكم لمباراة الترجي الرياضي وصانداونز..#خبر_عاجل
ترامب: سنخرج من إيران سريعا ونعود إذا لزم الأمر
القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة بن علي إلى تونس
تصنيف فيفا: المنتخب التونسي يتقدم إلى المرتبة 44 عالميًا
عاجل/ اسرائيل تعلن اغتيال هذا القيادي البارز في حزب الله..
ترامب: النظام الإيراني طلب للتو من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار
عاجل/ في ظل تواصل التقلبات الجوية: بلاغ تحذيري لمتساكني هذه الولاية..
مع التقلبات الجوية .. طبيب ينصح هؤلاء بتجنب الخروج من المنزل
بداية من اليوم: تعريفات جديدة لدخول المتاحف والمعالم التاريخية والمواقع الأثرية..وهذه التفاصيل..
جندوبة: الإعلان عن انتدابات جديدة لتعزيز القطاع شبه الطبي
من أفريل إلى جوان 2026..توقعات بتسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات..
"احذر الوقوع في الفخ اليوم..! القصة الكاملة ل "كذبة أفريل"..ولماذا يحتفل العالم "بالكذب"؟..
كونكت، تعرب عن "انشغالها البالغ" إزاء تداعيات المذكرة الجديدة للبنك المركزي التونسي
عاجل: طيران الإمارات تحظر دخول الإيرانيين للبلاد
عاجل/ ترامب يعلن عن هذا القرار..
كسوف الشّمس الأقوى في القرن...الوطن العربي على موعد مع ظاهرة فلكية تاريخية
''موجوع...'': كلمة تونسية تفسّرها الدكتورة مزغنّي
شوف كان انت منهم: قائمة الفئات المستفيدة من ''الدخول المجاني'' للمتاحف التونسية
زيارة المتاحف: التذكرة الموحّدة للأجانب ستصل الى 70 دينار بداية من هذا التاريخ
عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة متابعة ويحذر متساكني هذه الولايات..
وزارة الأسرة تفتح باب الترشح لنيل جائزة أفضل بحث علمي نسائي بعنوان سنة 2026
وين تنجّم تشوف الثلج في تونس؟ هذه أبرز المناطق
للتوانسة : ردوا بالكم يقولولكم حاجة و تصدقوها اليوم
الألماني "أندرياس فاغنر" يكشف عن حقيقة عودته لتدريب فريق أكابر كرة السلة للنادي الإفريقي
عاجل/ في ظل اغلاق المجال الحوي العراقي: سفارة تونس في العراق توجه نداء للجالية..
شوف سوم الخضرة،الغلّة واللّحم اليوم
التقلبات الجوية: أهم الظواهر المسجلة خلال ال24 ساعة الماضية وكميات الأمطار
تعادل سلبي بين تونس وكندا في اختبار ودي استعدادًا لمونديال 2026
مجموعات كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد نهاية التصفيات
شهر أفريل: أهم المواعيد ..مالشهرية لنهار ''الفيشتة'' شوف وقتاش
عاجل/ قضية أحداث المطار: هذا ما قرره القضاء في حق سيف الدين مخلوف..
عاجل-حمدي حشّاد: قريباً ''التيار النفاث''...الصيف في أوروبا والبرد في المتوسط... شنّوة الحكاية؟
زيادة ب100 د : علاش الاساتذة متغشيين و أعلنوا الاضراب 7 أفريل ؟
عاجل/ رئيس الدولة يسدي هذه التعليمات..
ما تفوتهاش: عادة يومية بسيطة تحمي قلبك وصحتك
تراجع أسعار النفط دون 100 دولار مع تصاعد آمال التهدئة
بلدية تونس : التشاور حول استغلال "نزل الفرنسيس " في مشروع دولي لصيانة التراث العمراني
العراق يتأهل إلى كأس العالم 2026 بعد فوز مثير على بوليفيا
علاش رزنامة امتحانات الابتدائي تُثير الجدل؟
عاجل-خبير يكشف: ما يحدث في تونس ليس اضطرابًا عابرًا بل هو منخفض ''إرمينيو''
تُقَدّمُهُ الفنانة كوثر بالحاج بمشاركة يسرى المناعي: "دار العز" يعيد عز فناني الزمن الجميل
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التجربة الألمانية تحت المجهر.. أي استفادة لتونس في التدرج نحو الطاقات البديلة؟
نشر في
الصباح نيوز
يوم 13 - 03 - 2020
مبعوثة" الصباح" من ألمانيا: وفاء بن محمد
تتحسس تونس بخطى ثابتة مكانة ضمن البلدان الرائدة في مجال الانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية بعد الصحوة التي عرفتها في السنوات الاخيرة حول قيمة الطاقات المتجددة في توليد الكهرباء والحرارة وغيرها من استعمالات الطاقة، وتعد الاستراتيجية الوطنية 2016-2030 التي انطلقت فيها من اهم المشاريع في تطوير هذا المجال.
وتهدف هذه الاستراتيجية، الى تعزيز الموارد الوطنية للوقود الأحفوري والطاقات المتجددة وتدعيم الاستقلالية الطاقية وتحسين الكثافة الطاقية بنسبة 3 بالمائة سنويا خلال الفترة الممتدة في ما بين 2016-2030، كما تهدف إلى الاقتصاد في الطاقة بنسبة تصل الى 17 بالمائة خلال الفترة 2016 -2020. كذلك ترنو تونس من خلال هذه الاستراتيجية الى انتاج 30 بالمائة من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة في افق سنة 2030.
وتعد الوكالة الالمانية للتعاون الدولي من اهم الهياكل الدولية التي تدعم تونس في مجال الطاقة، بفضل عدد من البرامج التي انطلقت فيها تتعلق بمجال الانتقال الطاقي منذ سنة 2012، تم تجديد هذه الشراكة مرتين على ان تتواصل الى غاية سنة 2022.
التجربة الالمانية تحت مجهر الاعلام
وحول التجربة الالمانية في مجال الانتقال الطاقي، انتظمت دورة تدريبية بالشراكة مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي «GIZ « ووزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة بتونس لعدد من الصحافيين التونسيين والمغاربة في الفترة الممتدة من 1 إلى 6 من شهر مارس الجاري في ألمانيا تحديدا في مدينة «دوسلدورف» حول الانتقال الطاقي ..
هذه الدورة التي عرضت خلالها التجربة الالمانية في مجال الانتقال الطاقي امام الاعلام المغاربي من اجل الرفع من قدرات المشاركين في تحسين جودة انتاجاتهم الصحفية، المرئية والمسموعة والمكتوبة التي لها علاقة بمجالات الطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية.
وكانت التجربة الالمانية، المادة الاعلامية المعروضة في هذه الدورة بمختلف مراحل الانتقال الطاقي التي مرت بها بدء بمرحلة استعمالات الفحم الحجري مرورا بالطاقات المتجددة على غرار الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وصولا الى طاقة الهيدروجان في الاستهلاك اليومي للطاقة في المانيا.
وشمل جدول الزيارات التي قام بها الفريق الاعلامي من القطرين التونسي والمغربي وعدد هام من الخبراء والمختصين في مجال الطاقة في المانيا ، عددا من الوحدات الصناعية الخاصة بانتاج الكهرباء والحرارة من الطاقات المتجددة ووحدات اخرى لها تجارب ناجحة في عملية الانتقال الطاقي، من بين هذه المؤسسات نذكر المشروع النموذجي لمخبزة تعد اليوم من المؤسسات الصناعية الهامة في منطقة «هيلدن» بالمانيا وهي «Ihr Bäcker Schüren « التي نجحت في التقليص من استهلاك الطاقة الى حدود النصف، فضلا عن نجاحها في التخفيض من انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون بنسبة تناهز ال 91 بالمائة. وفي زيارة اخرى لمركز «فورتونا» لتوليد الطاقة بالغاز الطبيعي، الذي يعد من اهم الهياكل الصناعية التي تحتوي على عدد هام من التروبينات البخارية الغازية في العالم، كانت أبرز ميزات هذا المركز الجمع بين الغاز والبخار في توليد الطاقة، فضلا عن الاستغلال المحكم للحرارة المتبقية بعد عملية التوليد.
استغلال محكم للطاقات التقليدية بعد اندثارها
ولم تستغني المانيا على مواقعها القديمة في مجال الطاقات التقليدية وجعلت منها اليوم معالم تراثية وثقافية يرتادها الملايين من الزوار عبر العالم، ومن اهم هذه المواقع التي زارها الفريق الاعلامي في دورة الاعلام في قلب الانتقال الطاقي في المانيا، المجمع الصناعي لمنجم الفحم «زولفيرين» بمنطقة «ايسن» المدرج حاليا كموقع للتراث العالمي لمنظمة يونيسكو ويمثل احد اهم رموز الثقافة الصناعية في المانيا ويتوافد على هذا المعلم التاريخي نحو ما يزيد عن المليون و500 زائر سنويا.
وبين الماضي والحاضر، تمثل المدينة الشمسية احد اهم المعالم في المانيا وهي التي تعرض التجربة الرائدة لالمانيا حول قيمة الطاقة الشمسية والتي لاحظها الفريق الاعلامي من خلال زيارة « Wissenschaftspark « في منطقة «غيلسنكيرشن» هذا الصرح الصناعي الضخم الذي قطع مع استعمالات الفحم الحجري بعد ان كان مهيمنا على كامل البلاد، والانفتاح على استعمالات الطاقة الشمسية من الباب الكبير.
ولم تستثن التجربة الالمانية طاقة الرياح من استعمالاتها للطاقة، فمن خلال زيارة الفريق الاعلامي لمنطقة «هلدن» التي تعتمد في استعمالاتها للطاقة المنتجة من تروبينات الرياح المتمركزة في «Hoppenbruch.» تبين ان المانيا تولي اهمية بالغة لطاقة الرياح رغم انها من الطاقات التي تولد ولا تخزن.
وفي مجال استفادة الالمان بطاقة الهيدروجان التي تعتمد على الثروة المائية، يعد مركز» H2Herten» لاستغلال الهيدروجين من اهم المراكز الناجحة في توليد الكهرباء من هذه الطاقة ومن اهم استعمالاتها كان في مجال النقل ونعني هنا بالاساس قدرة هذه الطاقة على تعويض الوقود والغاز المسيل للعربات ووسائل النقل على اختلافها لتصبح المانيا من اهم البلدان الاوروبية والعالمية التي تحتوي على محطات التزويد بالهيدروجين تناهز ال 100 محطة تطرح اسعارا تفاضلية لسعر الكيلو الواحد من الهيدروجين ب 9500 يورو.
ومن اهم مميزات التجربة الالمانية في مجال الانتقال الطاقي هو وعي المواطنين بقيمة الطاقات المتجددة ودورها في تقليص استهلاك الطاقات التقليدية، فضلا عن تجاوبهم الايجابي مع كل المشاريع والبرامج التي تطلقها الدولة الالمانية والقطاع الخاص في مجال توسيع استعمال الطاقات المتجددة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
التجربة الألمانية تحت المجهر.. أي استفادة لتونس في التدرج نحو الطاقات البديلة؟
نوفل سلامة يكتب لكم : الانتقال الطاقي أضحى ضرورة يحتاج إلى استراتيجية عملية وإرادة صادقة
الطاقة المتجددة في تونس .. ثروات بلا برامج
بطاقة إقتصادية.. أين نحن من أهداف الطاقات المتجددة؟
مزيد التركيز على الطاقات المتجددة فى انتاج الكهرباء
أبلغ عن إشهار غير لائق