التطوع نابع من حب خدمة الغير و حب الخير للآخرين، وهنا في الهوارية شباب مهووس بخدمة الآخرين تراهم في الطرقات و الغابات و المدارس والمستشفيات و عند المعوزين لا يفكرون الا في خدمة غيرهم و همهم راحة الآخرين و إرضاء ضمائرهم بعد كل عمل تطوعي يخدمون مدينتهم… الهوارية التي ظلت تناديهم كلما احتاجت إليهم و قبل تنظيف الحديقة الغابية التي أصبحت ملاذ للعائلات كان للشباب موعد مع مدرسة حي السلامة بالهوارية، حيث فجر هؤلاء إبداعهم في تزيين الطاولات بكل أقسام المدرسة ووزعوا الفرحة على تلاميذ صغار صحبة أطفال من روّاد دار الثقافة وبعض المدرّسات… لكن لكل نجاح ضريبة الحسد من أصحاب القلوب المريضة التي لا تريد العمل ولا تريد من يعمل هم منتشرون في المقاهي و«التراكن» لإرباك الآخرين بدناءتهم و تعليقاتهم الركيكة لكن العمل الصالح هو المنتصر على الطالحين مهما «نبروا» ومهما تهكموا فالتاريخ لا يسجل الا النجاح اما الفشل فيذهب جفاء. شكرا لكل من تطوع لخدمة الغير وخدمة مدينتهم الهوارية.