مازالت هزيمة الافريقي تلقي بظلالها على أجواء جماهير فريق باب الجديد الذي عانى الويلات والصدمات بسبب أشباه المسؤولين الذين تداولوا على النادي خدمة لمصالحهم، هزيمة مذلة وقاسية جعلت فريق باب الجديد يدخل التاريخ بعد ظهوره من جديد وعودته لأجواء القارة السمراء بأعرض هزيمة وأكبر فضيحة على مر التاريخ في مسابقة دور المجموعات من رابطة الابطال الافريقية. هذه الهزيمة المذلة التي عاشتها جماهير باب الجديد وستعيش على وقعها بسبب الثمانية أهداف لمازيمبي الكونغولي لن تمر مرور الكرام، بل حان الوقت للمحاسبة لان جل الاطراف تتحمل المسؤولية سواء هيئة الرياحي أو الهيئة الحالية والتي جاءت بمسؤولين عملوا الى جانبه في المواسم الفارطة وشاركوه المهازل وهم يتحملون مذبحة الافريقي العريق من الوريد الى الوريد. الافريقي احتفظ بالادارة التي شاركت في إبرام عقود اللاعبين الذين تدافعوا لتقديم الشكاوى للفيفا بعد طردهم، بل واستنجدت الهيئة الحالية باسوأ مدير رياضي وهو سفيان الحيدوسي والذي كان سببا في مغادرة أكثر من لاعب واقدم على 14 انتدابا كانت أغلبها فاشلة ودون المأمول بمباركة الهيئة. ازمة الافريقي يتحمل مسؤوليتها اكثر من 20 مسؤولا تداولوا على الفريق يتراسهم سليم الرياحي والذي رفض الاستمرارية والاستقرار، واستنجد بالعشرات من اللاعبين والمدربين ليقدم على طردهم سريعا شرّ طردة حتى يقاضون النادي ويرفضون حتى التوصل إلى اتفاق صلحي ورفضوا حتى مبدأ التفاوض مع الإدارات المتعاقبة جراء سوء المعاملة، كما استنجد بالعشرات من المديرين الرياضيين والمساعدين والمستشارين الذين الحقوا الضرر بالفريق، لتتواصل نفس السياسة مع الهيئة التي تلته دون تغيير بل ان الوضع ازداد سوءا ولا بد من الحلول العاجلة عوض استعمال نفس الاسلوب القديم والتلويح كالمعتاد بالانسحاب عند حدوث الكارثة واعلان موعد جاسة عامة لامتصاص غضب الجماهير، ويتضرر الافريقي من جديد وتتزايد المشاكل ويصعب تدارك الامر وتعيش الجماهير الوفية المتعطشة للفرحة كوابيس جديدة. الحلول موجودة لن تكون هناك حلول الا بوحدة صف ابناء العائلة الواحدة عوض التراشق بالتهم وتدبير المكائد لعرقلة عمل الهيئة الجديدة بحثا عن الخلافة فمادام ابناء النادي يحملون العداوة والخلافات فيما بينهم لن يتطور الافريقي ولن ينجح ولن يخرج من أزمته الحالية. بقي ان نؤكد وحسب مصادر «الصريح»، من المنتظر إنعقاد جلسة حاسمة تقييمية قد تعجل برحيل شهاب الليلي، كما قد يتم العفو عن علي العابدي المعاقب والذي تم التخلي عنه في رحلة الكونغو بسبب إدراجه بصنف النخبة عقابا له بعد المطالبة بمستحقاته المالية. كما علمت «الصريح» أن الاجواء بين شهاب الليلي وبعض اللاعبين متوترة ومشحونة جدا رغم محاولة بعض المسؤولين إنكار الأمر وتغطية عين الشمس بالغربال، أجواء كان لها تاثير سلبي على تحضيرات واستعدادات النادي قبل موعد الكونغو، والذي غاب عنه الإعداد النفسي والذهني للاعبين بسبب انعدام التواصل والتفاهم الجيد بين اللاعبين والاطار الفني للفريق. أجواء فريق باب الجديد لم تكن ايجابية زادتها المشاحنات بين الهيئة الحالية والهيئتين السابقتين رغم مواصلة البعض منهم في نفس المهام مع الاحمر والابيض، وكان لهذه الاختلافات تاثير كبير على أجواء حجرات ملابس اللاعبين التي تشهد انقساما كان تحدث عنه الليلي منذ توليه المهام ووعد بإصلاح الامر بمساعدة ركائز الفريق، لكن يبدو أنه فقد زمام الامور وحصل التمرد وهو مايفسر التخلص من بلخيثر نحو السعودية ثم احالة العابدي ومحمد سليم بن عثمان على النخبة وغياب مجهول لزكرياء العبيدي.