الديوانة تنفي فتح باب الانتداب في الوقت الحالي    ايقافات وحجز في حملات للشرطة البلدية    عدنان الشواشي يكتب لكم : لا تنسوا أنّنا نحن الذين إنتخبناكم    بالأسماء: تركيبة جديدة لهيئة جمعية صيانة جزيرة جربة    توزر: إيداع 4 أشخاص من الجنسية البوركينية وتونسي الحجر الصحي الإجباري بعد اجتيازهم الحدود    منوبة: ساعي بريد يحصل على الباكالوريا ويدعّمها بالإجازة في الفلسفة    مخلوف: شرطة الحدود بمطار جربة توقف الدكتور محمد هنيد    جربة: احباط عملية هجرة غير شرعية    الجزائر تتهم تركيا وقطر بتخريب ليبيا.. بتواطؤ من مجلس الأمن والجامعة العربية    بسبب أزمة كورونا: دول تمنحك جنسيتها بأسعار منخفضة    قراش حول ملف اغتيال بلعيد: "النهضة ليست لها الشجاعة السياسية والأدبية لتحمل هذه المسؤولية"    مدرب أتلانتا بعد هدفي رونالدو من ركلتي جزاء: هل نقطع أذرع اللاعبين؟؟!    اليوم الأحد: لبنان يسجل ذروة الإصابات بكورونا    نقابة معمل الأمونيتر بالمجمع الكيميائي التونسي بقابس توقف وحدات الإنتاج    احباط 16 عملية حرقة وايقاف 290 شخصا    سامي الطاهري: المرحلة الحالية مناسبة للفرز بين الأطراف المدنية والجهات المعادية للحريات والعمل النقابي    الفنان قصي الخولي وزوجته مديحة التونسية يحتفلان بعيد ميلاد ابنهما (صور)    صورة: كادوريم ''الحمدلله لقيت المرا الي نحبها و نتمناها''    الدوري الاسباني: ميسي يحقق رقما قياسيا تاريخيا    اول تعليق من البابا فرنسيس بعد تحويل أردوغان آيا صوفيا إلى مسجد.. وتصريحات غاضبة    جندوبة: ضبط شخصين بصدد اجتاز الحدود البرية خلسة    وزارة الصحة تعلن: 18 إصابة وافدة بكورونا    رابطة الأبطال الاوروبية: مواجهات نارية في «البطولة المصغرّة»    برشلونة: غريزمان يتعرض الى اصابة    إيران.. 6 هزات أرضية تضرب شرق طهران خلال ساعات    موقع "الجريدة المدنية" مولود اعلامي جديد للاتحاد العام التونسي للشغل    الجيش الليبي يحدد شروط فتح حقول وموانئ النفط    جرزونة.. صعقة كهربائية قاتلة    القصرين: تخوّف كبير من المجتازين للحدود    ارتفاع في الحرارة مع ظهور الشهيلي محليا وتوقع نشاط خلايا رعدية بعد ظهر الاحد بالوسط الغربي    استمرار الاحتجاجات في مالي.. والرئيس يعلن حل المحكمة الدستورية    هل تعلم ؟    الهيئة المستقلة للانتخابات - 3188 مطلب انخراط في النادي الافريقي    أشهر روايات عن الحب    فوري بن قمرة ينفعل..يقطع الحوار ويغادر الاستديو    تاجيل الجلسة العامة الانتخابية للجامعة التونسية لكرة اليد الى ما بعد اولمبياد طوكيو    حدث في مثل هذا اليوم    الامينة العامة المساعدة لاتحاد الشغل: حماية قانون الاقتصاد الاجتماعي من سوء الاستغلال تفرض تأمين ضمانات    قدموا من الجزائر خلسة.. نقل 4 بوركينيين الى الحجر الاجباري    الشواشي يستبعد انسحاب النهضة من الحكومة    أغنية لها تاريخ: «لوكان موش الصبر»....أغنية واجه بها «منتقدي» حبّه    باكالوريا 2020: فتاة تقدم على الانتحار بعد ان ضبطت في محاولة غش    وزير الفلاحة: صابة الحبوب لن تغطي سوى 5 أشهر من الاستهلاك    معتصمو الكامور يقطعون طريق الإمداد باتجاه الحقول البترولية    روسيا: استكمال اختبارات لقاح مضاد لكورونا بنجاح    في لقاء بمقر الجامعة: الجريء ينطق بلسان حمودية.. ويؤكد أنه لن يترشح لرئاسة النادي الإفريقي    بن علية: العائدون على متن باخرة دانيال كازانوفا من مرسيليا منذ 1 جويلية الجاري عليهم التزام الحجر الصحي الذاتي    وزير الفلاحة أسامة الخريجي من المهدية..7 ملايين قنطار تقديرات صابة الحبوب    ثقافة تخريب المركز، و سيكولوجية الفوضى!!.    نفطة: الاستيلاء على 400 هكتار من أراضي الدولة في منطقة الصحن الطويل    وعلاش هالفرحة الكلّ بحاجة خاصّة بلتراك..    صلاح الدين المستاوي يكتب: أربعينية الشاذلي القليبي غاب فيها ابراز رؤيته التنويرية للاسلام    بن علية: العائدون على متن باخرة دانيال كازانوفا من مرسيليا عليهم التزام الحجر الصحي الذاتي بعد ثبوت إصابة طاقمهاَ    أبو ذاكر الصفايحي يعجب لأمر البشر: ما أشبه قصة مايكل جاكسون بقصة صاحب جرة العسل    دعم المهرجانات الصيفية: ضبط معايير من قبل لجنة التمويل العمومي للجمعيات (وزارة الشؤون الثقافية)    محمد الحبيب السلامي يسأل: رئيس حكومة يصلي خلفه كل الأحزاب...    دعوى قضائية في ليبيا لمقاضاة منتجي فيلم "عمر المختار"    أريانة: حجز 30 طنا من السكر المدعم و3 أطنان من المخلّلات المتعفّنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التونسية آية نورالدين تواصل المنافسة على لقب تحدي القراءة العربي
نشر في الصريح يوم 19 - 10 - 2019

تمكنت أم النصر مامين، بطلة تحدي القراءة العربي في موريتانيا، خلال الحلقة الرابعة من برنامج تحدي القراءة العربي من البقاء في المنافسات النصف نهائية رافعة آمالها بالمنافسة على اللقب، وذلك بعد أن تغلبت على كل من المصرية رنيم سمير حمودة، والبحرينية بشرى عبدالمجيد أسيري، والسعودي فهد شجاع الحابوط، والمصرية الشيماء علي بسيوني، الذين غادروا المسابقة في حين تمكن 12 بطلاً وبطلة في العبور إلى المرحلة التالية من التصفيات النهائية سعياً وراء تتويج أحدهم باللقب على مستوى الوطن العربي.
وكانت الحلقتين السابقتين قد شهدت دخول ثمانية أبطال دائرة الخطر، وهم المصرية رنيم سمير حمودة، والبحرينية بشرى عبدالمجيد أسيري، والسودانية هديل أنور الزبير، و الإماراتية مزنة نجيب، والموريتانية أم النصر مامين، والسعودي فهد شجاع الحابوط، والمصرية الشيماء علي بسيوني، والعمانية سمية بنت سامي المفرجية، بينما تمكن الأبطال الثمانية الآخرون من الوصول إلى دائرة الأمان مباشرة، وذلك بعد أن تم تقسيم أبطال تحدي القراءة العربي ال16 المتوجين باللقب في 14 بلداً عربياً إلى فريقين، يتكون كل واحد منهما من 8 أبطال يتنافسون فيما بينهم على الوصول إلى المرحلة التالية من التصفيات النهائية.
منافسات للابتعاد عن دائرة الخطر
وشهدت الحلقة الرابعة المذاعة أمس منافسات حامية بين الأبطال الثمانية الذين كانوا قد دخلوا في دائرة الخطر في الحلقتين الثانية والثالثة، وجرى في الحلقة إجراء تحديات بين المتسابقين تقيس لجنة التحكيم من خلالها وعلى أسس علمية دقيقة تربوياً ومعرفياً مستواهم المعرفي والثقافي وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم بطريقة جذابة وبلغة عربية سليمة.
مكانة راسخة
وأكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية أن تحدي القراءة العربي يرسخ مكانته عاماً يعد عام باعتباره واحداً من أهم المشاريع الثقافية والمعرفية في العالم العربي، إذ يهدف إلى زيادة الوعي بأهمية القراءة لدى الطلاب، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي النقدي، وتحسين مهارات اللغة العربية، وزيادة القدرة على استخدامها في التعبير بطلاقة عن آراء وأفكار الطلبة، بالإضافة إلى تعزيز الوعي الثقافي لدى النشء منذ صغرهم وتوسيع آفاق تفكيرهم.
وقال إن المكانة التي وصل إليها تحدي القراءة العربي في صدارة المشهد الثقافي والمعرفي العربي تترجمه الأعداد المتزايدة للمشاركين في الدورة الرابعة الذين وصلوا إلى أكثر من 13.5 مليون طالب وطالبة من 49 دولة من العالم، وهو ما ينم عن اهتمام كبير بترسيخ أهمية القراءة على مستوى الجمهورية تماشياً مع إعلان 2019 عاماً للتعليم، واتساقاً مع فلسفة نظام التعليم الجديد الهادفة إلى حث الطلبة على تنمية مهارات التعلم الذاتي.
واعتبر أن كل المشاركين في تحدي القراءة العربي فائزون، سواء كانوا توجوا باللقب على مستوى المدارس أو الإدارات أو المديريات التعليمية أو على مستوى الجمهورية، معرباً عن فخره واعتزازه بكل من شارك في التحدي، وكذلك بكل من يقرأ أو يواظب على القراءة باعتبارها أداة للتسلح بمعارف ومهارات المستقبل.
حالة إيجابية
وقال سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي، وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين إن تحدي القراءة العربي نجح عبر دوراته الأربع ومنذ انطلاقه عام 2016 في خلق حالة إيجابية من التنافس المحمود بين الطلبة العرب في ميادين العلم والمعرفة والثقافة، وهو ما شهدناه في التصفيات النهائية للتحدي سواء على مستوى المملكة أو على مستوى الوطن العربي، فالكل في هذا التحدي بطل.
وأضاف أن الأعداد المتزايدة من المشاركين في تحدي القراءة العربي تؤكد أن هذا الجيل يسير في المسار الصحيح نظراً للجهود المبذولة لتنشئته على حب الكتاب، وتشجيعه على المطالعة وتوسيع المدارك، وحثه على الابتكار والإبداع والتفكير النقدي البناء.
واعتبر سعادته جميع المشاركين في الدورة الرابعة من تحدي القراءة العربي من مملكة البحرين، أبطالاً يمثلون المملكة أفضل تمثيل بعد أن اثبتوا عملياً شغفهم بالقراءة واهتمامهم بها حباً في المعرفة في عالم أصبح يقيم اقتصاده على أساس من المعرفة.

لا خاسر
وأعرب فضيلة الشيخ صالح عباس جمعة، وكيل الأزهر عن فخره واعتزازه بالمشاركة المميزة في تحدي القراءة العربي من جانب طلاب المعاهد الأزهرية على مستوى جمهورية مصر العربية، معتبراً أنه لا خاسر بينهم، فكل من يقرأ كتاباً هو من الفائزين بامتلاك ناصية العلم والمعرفة.
وأكد أنه بمثل هؤلاء الطلبة وأقرانهم من الوطن العربي والعالم ستكون الأمة العربية قادرة على إحياء ثقافة القراءة، تنفيذاً لما أمرنا به المولى عز وجل في القرآن الكريم.
وأضاف أن تحدي القراءة العربي نجح في تحفيز الملايين من الطلبة والطالبات العرب حول العالم على التمسك بلغتهم واتقانها والحرص على تنميتها عبر القراءة والمطالعة، كما يساهم في ترسيخ قيمة القراءة باعتبارها فعلاً حضارياً يجب التمسك به والمواظبة عليه.

الكل رابح
أوضحت وكيل الوزارة للبرامج التعليمية في المملكة العربية السعودية د.تهاني البيز “أن مشاركة وزارة التعليم في الدورة الرابعة لمشروع تحدي القراءة قد شهد أكثر من 100 مبادرة نوعية لدعم الطلاب والطالبات، وتوجيههم وتوفير الوسائل المعينة لهم، حيث تم استهداف1,3 مليون طالب و طالبة في 200 ألف مدرسة شاركت بالمشروع.
وأبدت د.البيز اعتزازها وفخرها بجهود من شارك من الطلاب والطالبات في مشروع تحدي القراءة العربي في جميع الدورات السابقة والدورة الحالية، بداية ممن قرأوا ولخصوا 50 كتاباً ولم يتأهلوا إلى المراحل اللاحقة من التصفيات، أو من استمروا في المنافسة وفازوا على مستوى مدارسهم أو مناطقهم التعليمية، وصولاً إلى التتويج على مستوى المملكة وتمثيلها بشكل مشرف في التصفيات النهائية.
وثمنت د.البيز اهتمام معالي وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ ودعمه المتواصل للمشروع، ورعايته لحفل تكريم الطلاب والطالبات المتأهلين على مستوى المملكة، مؤكدة أن كل المشاركين رابحون لأنهم حرصوا على استغلال وقتهم بالشكل الأمثل في التسلح بالعلم والمعرفة، والتزود بالثقافة من خلال قراءتهم واطلاعهم.
وأشارت إلى أن القراءة إضافة إلى كونها هواية وشغفا لدى تلك الفئة المتميزة من أبناءنا وبناتنا، إلا أنها تعتبر مساراً متكاملاً، ومنهجاً مؤثراً وموجهاً للحياة بأكملها، خصوصاً عند المواظبة عليها، موضحة أنها توسع مدارك الإنسان وتصقل شخصيته بالتجارب والخبرات، خاصة النشء صغاراً وشباباً، كما تعزز مهارات الإبداع والابتكار والنقد الخلاق لديهم.
وأكدت د.البيز على حرص المملكة العربية السعودية على المشاركة في تحدي القراءة العربي باعتباره مشروعاً حضارياً يستهدف غرس قيمة القراءة في عقول وقلوب الشباب والنشء، كما أن اتخاذها ممارسة يومية من شأنه أن يحدث فرقاً على كيان الإنسان ليثري حاضره ويصنع مستقبله وحضارة وطنه، مشيرة إلى أن هذا أحد أهم اهداف رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة 2030.
3 تحديات
وفي أجواء تنافسية تشويقية بين الأبطال الثمانية الذين كانوا قد دخلوا إلى دائرة الخطر وبواقع 4 أبطال من كل فريق، انطلقت تحديات الحلقة الرابعة باعتبار التفوق فيها هو الأمل الوحيد لكل متسابق للاستمرار في المنافسة على اللقب.
وتضمنت الحلقة 3 تحديات، كان أولها كتابة قصة قصيرة باستخدام 6 كلمات متباعدة المعاني وسرد هذه القصة أمام لجنة التحكيم في دقيقة واحدة، وبعد أن عرض المتنافسون الثمانية قصصهم، نجحت كل من الإماراتية مزنة نجيب والعمانية سمية بنت سامي المفرجية من إنقاذ مسيرتهما في تحدي القراءة العربي لتستمرا في المنافسة على اللقب، وتصلا إلى المرحلة التالية من التصفيات، بينما كان على باقي الأبطال الستة الدخول في تحديين آخرين.
وفي التحدي الثاني، طُلب من الأبطال الستة تغيير نهاية قصة "نظرة" للكاتب الراحل يوسف إدريس، وابتكار نهاية جديدة، وبعد أن عرض المتنافسون إبداعاتهم على لجنة التحكيم، تمكنت السودانية هديل أنور الزبير من الابتعاد عن دائرة الخطر، وأن تحجز لنفسها مقعداً بين الأبطال الذين سيخوضون المراحل اللاحقة من التصفيات.
وفي التحدي الثالث الذي شهدته الحلقة الرابعة، وهو أيضاً الفرصة الأخيرة من دائرة الخطر، أجرى أعضاء لجنة التحكيم التي تضم كل من الإعلامية والشاعرة البحرينية الدكتورة بروين حبيب، والكاتبة التونسيّة الدكتورة ليلى العبيدي، والفنان والمخرج السوري جمال سليمان مناقشة بين الأبطال الخمسة الباقين حول الحلول التي يمكن أن تشجع الشباب والنشء في العالم العربي على القراءة، وبعد أن عرض المتنافسون أفكارهم ومقترحاتهم، تمكنت الموريتانية أم النصر مامين من الظفر بالمقعد الوحيد المتبقي للحاق بالمراحل التالية من التصفيات، بينما لم يحالف التوفيق باقي المتسابقين الأربعة وهم المصريتان رنيم سمير حمودة والشيماء علي بسيوني والبحرينية بشرى عبدالمجيد أسيري، والسعودي فهد شجاع الحابوط، الذين ودعوا التصفيات وسط أجواء صداقة مؤثرة.
أبطال حقيقيون
أكدت منى الكندي، أمين عام تحدي القراءة العربي أن الطلبة ال16 المشاركين في التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي هم أبطال بالفعل، لأنهم تفوقوا على أكثر من 13.5 مليون طالب شاركوا في الدورة الرابعة من تحدي القراءة العربي الهادف إلى ترسيخ قيم القراءة والمعرفة لدى الشباب والنشء العرب في الوطن العربي وخارجه.
وقالت: "بغض النظر عن نتائج المنافسات على لقب تحدي القراءة العربي لهذا العام والتي سيتم الإعلان عنها في الحلقات المقبلة من البرنامج التلفزيوني، نحن فخورون بهؤلاء الطلبة جميعاً وواثقون من قدراتهم على بناء مستقبل بلادهم بمعارفهم وثقافتهم، وأن يكونوا قدوات لأقرانهم وأبناء جيلهم، وبما يحقق الهدف الرئيسي من وراء مبادرة تحدي القراءة العربي الساعية لنشر الاهتمام بالقراءة والثقافة باعتبارها أدوات ضرورية للباحثين عن مستقبل أفضل لأنفسهم وأوطانهم".
التشويق مستمر
واستمراراً لأجواء التشويق والمنافسة، تشهد الحلقة الخامسة التي تذاع يوم الجمعة المقبل في الموعد المعتاد للبرنامج عند الساعة التاسعة بتوقيت الإمارات (الثامنة بتوفيت مكة المكرمة) تحديات جديدة بين الأبطال ال12 الذين نجحوا في الاستمرار على المنافسة على لقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019، وهم: الأردنية شيماء قحطان أحمد قزاقزة، والكويتي عبدالعزيز الخالدي، والجزائرية نعيمة كبير، واللبنانية لبنى حميدة جمال ناصر، والتونسية آية نور الدين، والسعودية جمانة سعيد المالكي، والمغربية فاطمة الزهراء أخيار، والفلسطيني عمر المعايطة، والإماراتية مزنة نجيب، والعمانية سمية بنت سامي المفرجية، والسودانية هديل أنور الزبير، والموريتانية أم النصر مامين، إذ تستمر الأجواء التنافسية التشويقية لاستبعاد 3 أبطال، فيما يصل الأبطال ال9 الباقيين إلى مرحلة جديدة من التصفيات في الحلقة السادسة من البرنامج.
زيارة مول دبي
وبعيداً عن الأجواء المشحونة بالتوتر والمنافسة، تضمنت الحلقة الرابعة من برنامج تحدي القراءة العربي مشاهد من زيارة أبطال التحدي إلى مول دبي الذي يعد واحداً من أكبر مراكز التسوق في العالم، وأمضى الأبطال أوقاتاً ممتعة من التسلية والمرح في مرافقه الترفيهية المبهرة.
كما تضمنت الحلقة مشاهد من زيارة الدكتور على جابر مدير عام مجموعة قنوات MBC إلى دار تحدي القراءة العربي ولقائه مع أبطال التحدي الذي تحدث فيه عن أهمية اتقان اللغة العربية وتطويرها واستخدامها في كافة مناحي الحياة، باعتبارها إضافة مهمة لكل من يتحدث بها، كما شاركهم عدداً من التجارب الشخصية في مجالات عدة منها التعليم والإعلام وغيرها.
ويتواصل عرض برنامج تحدي القراءة العربي في حلقات مسجلة في الأسابيع المقبلة، وهو يجمع ما بين برامج المسابقات وتلفزيون الواقع، إذ تقرر تحويل التصفيات النهائية من الدورة الرابعة لتحدي القراءة العربي إلى برنامج تلفزيوني بالشراكة بين الجهتين، وجرى بالفعل إذاعة 4 حلقات من البرنامج، ويتواصل عرض مجريات المنافسات على مدار 3 حلقات أخرى مسجلة تذاع أسبوعياً، وصولاً إلى الحلقة الثامنة من البرنامج التي ستبث على الهواء مباشرة من دار الأوبرا في دبي، وتتضمن تتويج بطل تحدي القراء العربي في دورته الرابعة.
ويشار إلى أن برنامج تحدي القراءة العربي التلفزيوني يهدف إلى تسليط الضوء على نماذج شبابية عربية ملهمة لديها شغف بالقراءة وبناء وعي معرفي تستحق الاحتفاء بها في بلدانها وبين أبناء جيلها، وإبراز قصص النجاح والإصرار عند أبطال تحدي القراءة العربي على مستوى الوطن العربي الذين استطاعوا التفوق على ملايين الطلبة، من خلال تنوع وعمق القراءة، رافعين راية البطولة على مستوى أوطانهم.. كما يهدف إلى تحفيز الأجيال الشابة للتواصل مع لغتهم من خلال تقديم نماذج تشبههم، وتقديم اللغة العربية كلغة حية مواكبة للأجيال والعصر، بالإضافة إلى تقديم القراءة والمعرفة في إطار جديد ممتع ومفيد في الوقت ذاته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.