تونس تشدّد: حماية المرأة اليوم تشمل زادة الاعتداءات عبر الأنترنت    ترمب: "دمرنا إيران وعلى السفن التحلي بالشجاعة وعبور مضيق هرمز"    عاجل : بالفيديو ...نعيم السليتي يفاجئ الجمهور التونسي بهذا القرار و هذه الرسالة    شوف طقس اخر يوم جمعة في رمضان 2026    طقس الجمعة 13 مارس 2026    دعاء الجمعة الأخيرة من رمضان.. متفوتوش    تقديرات عسكرية: إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة تواجه عقبات استراتيجية كبيرة    زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب وسط تركيا دون تسجيل أضرار    رئيس البرلمان الإيراني يعلّق على حادثة سقوط طائرة تزويد بالوقود أمريكية في العراق    إنطلاق أولى رحلات الحافلات الدولية المباشرة بين تونس والجزائر    البيت الأبيض.. تحذير FBI من هجوم إيراني على كاليفورنيا يستند لمعلومة غير مؤكدة    الإتحاد المنستيري.. تمت الإستجابة لطلبنا بالإستماع لتسجيلات غرفة الفار بخصوص مباراة النادي الصفاقسي    مجتبى خامنئي في أول بيان له.. قد نفتح جبهات جديدة وهذه رسالتي إلى "جبهة المقاومة"    ردّ بالك تنسى قراءة آخر آيتين من سورة البقرة...يكفيوك من كل شر ويحميك من المكروه    القصرين: حجز حلويات رمضانيّة مُعدّة بملوّنات منتهية الصلوحية ومشروبات غازية غير آمنة    عاجل/ استهداف ناقلة نفط أمريكية في مياه الخليج بصاروخ..    عاجل: رجوع الأمطار؟ تقلبات جوية قوية منتظرة في شمال إفريقيا    بين بنزرت وسجنان.. وفاة كهل وإصابة 3 اشخاص في حادث مرور    تأجيل محاكمة وديع الجريء ومن معه لجلسة 2 أفريل    وزارة الصحة: أمراض الكلى أصبحت من أبرز تحديات الصحة العمومية    المروج 6: العثور على فتاة مصابة بكسور خطيرة ونقلها إلى المستشفى    الزهروني: إيقاف عنصر إجرامي خطير محل أكثر من 70 منشور تفتيش    سرق مصوغها ولما تفطّنت له خنقها حتى الموت ...الإعدام شنقًا لقاتل عمته.. بسيدي حسين    دار الشباب البحاير حمام سوسة ..تواصل المشروع التنشيطي: «خطوة بخطوة نحو كوكب يتنفّس»    لمطة .. نسخة مميزة من: «ليالي رمضان»    عاجل/ رفض مطلب الإفراج عن رئيسة هذه الجمعية..    عاجل: هذا اللاّعب التونسي يُعلن إعتزاله دوليا    عاجل/ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يفجرها ويتوعد ترامب: "لن نترككم حتى تدفعوا الثمن.."    الدورة الثالثة لمهرجان الطائرات الورقية    مع الشروق : السوق والأسعار .. خارج سيطرة الدولة!    عاجل/ هذا ما قرره القضاء في حق سيف الدين مخلوف..    بعد التقلبات المسائية: كيف سيكون الطقس هذه الليلة؟    أريانة: رفع أكثر من 1140 مخالفة إقتصادية منذ مطلع شهر رمضان    شنّوة حقيقة وفاة هاني شاكر؟    بطولة النخبة لكرة اليد: برنامج الجولة الرابعة من مرحلة التتويج    البريد التونسي: امكانية سحب المنتفعين بالبرنامج الوطني لمساعدة العائلات المعوزة ومحدودة الدخل مبالغ حوالاتهم بداية من اليوم الخميس    رئاسة الحكومة: إحالة مشروع النظام الخاص بالعمد على مصالح وزارة الداخلية    تحديد قيمة زكاة الفطر لسنة 2026 ب2000مليم (مفتي الجمهورية)    خطير: شوف كي تأكل بزربة وقت الإفطار شنّوة ينجم يصيرلك؟    هلال شوال 1447 ه: استحالة الرؤية الأربعاء وإمكانية الرصد الخميس 19 مارس    ''الشخير '': 5 علامات لازم تخليك تمشي للطبيب    إيقاف لاعبين مدى الحياة في الدوري الأمريكي    عقوبات الرابطة: توبيخ وخطية لإتحاد بن قردان    الأهلي المصري: قائمة اللاعبين المدعوين لمواجهة الترجي الرياضي    الجمعية التونسية لطب الكلى تنظم الأبواب المفتوحة حول التحسيس بأمراض الكلى    تظاهرة "رمضان يجمعنا ورياضة تحفزنا" ببوعرادة يوم الاثنين 16 مارس 2026    عاجل : قضية ضد شيرين ...المحامي يكشف هذه المعطيات    "مساء اليوم الخميس ... رمضانيات بيت الشعر التونسي تختتم فعالياتها بالاحتفاء باليوم العربي والعالمي للشعر    التبييض العشوائي للأسنان: غلق مراكز غير مؤهلة وإحالة ملفات للقضاء    دراسة : فوائد كبيرة للوز لهؤلاء    الكويت: خروج 6 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة    وينوا السكر ؟ : وزارة التجارة تطمئن التوانسة    المنتخب التونسي - لاعب كارلسروه الالماني لؤي بن فرحات ضمن قائمة صبري اللموشي في التربص القادم    المصادقة على استثمارات فلاحية خاصة بحوالي 548 مليون دينار لكامل سنة 2025    للحماية والطمأنينة.. أدعية فى العشر الأواخر من رمضان    عاجل/ الاحتفاظ بتلاميذ أضرموا النار في مكتبيْن بهذا المعهد..وهذه التفاصيل..    منوبة: حجز 111 قنطارا من الفارينة المدعّمة بمخبزة في وادي الليل من أجل الإخلال بتراتيب الدعم    "ناس الغيوان" تغني للإنسان والقضايا العادلة على ركح مسرح أوبرا تونس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ابو ذاكر الصفايحي يضحك ويعلق: شاكر نفسه يقرئكم السلام
نشر في الصريح يوم 02 - 06 - 2020


لقد سمعت ولقد رايت الكثير من رؤساء دول العالم في هذه الحياة قد فرحوا وقد اعجبوا بانتصار قوتهم الأمنية والعسكرية على من قاموا ضدهم وفي وجوههم بالاحتجاجات وبالمظاهرات الشعبية وقالوا في فرحهم ونشوتهم بانتصارهم ما قالوا من العبارات ومن الجمل ومن الكلمات ولكنني لم اسمع ابدا ان احدهم قد علق على ذلك الانتصار بشكر نفسه على مراى وعلى مسمع من الناس كما فعل ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اشاد بالاجراءات الأمنية التي تم اتخاذها من قبله ومن قبل ادارته للتعامل مع الاحتجاجات التي عمت الليلة الماضية العاصمة واشنطن معتبرا ان قوات الامن قد اثبتت هيمنتها كما اضاف انه تم تنفيذ عدد كبير من الاعتقالات وختم كل ذلك بقوله شاكرا نفسه في سابقة رئاسية لم تعهدها مسامع شعوب الانسانية(شكرا لك الرئيس ترامب)...افلا يصدق فيه اذا قول العرب قديما بجميل وحكيم الكلام (شاكر نفسه يقرئكم السلام)؟...الم يكن الأولى بترامب لوكان من الحكماء ومن الساسة المحنكين المتواضعين ولو لم يكن من المتسرعين المتعجلين ان ينتظر حتى تهدا الأوضاع تمام الهدوء و ان يسمع بعد ذلك الشكر من الاخرين لكنه قد بادر في سابقة تاريخية بشكر نفسه بنفسه وهو على عجلة من امره ولا شك عندي ان ترامب الذي عرف عنه الأمريكيون وجميع شعوب العالم انه متصف بالعجلة والتسرع في الكلام وبسرعة اصدار الأحكام اقول ولا شك عندي ان ترامب لا يعرف او لم يصله ذلك المثل التونسي الذي كثيرا ما يتذكره وما يذكر به اهل الحكمة والذكاء والفطانة (راهو الصوف تتباع بالرزانة) وذلك المثل العربي الذي يقول في الذي لم يقدر الأحداث حق قدرها(انما الامور بخواتمها). وذلك المثل الفرنسي الذي يقوله اهل الحكمة وحسن التدبير(يضحك جيدا من يضحك في الأخير)..وانني ولئن كنت اظن ظنا يشبه اليقين ان الناس لن ينسوا هذا الشكر الذي وجهه ترامب لنفسه الا انني لا اظن ايضا ان الناس سينسون يوما ان ترامب الذي تعجل وبادر بشكر نفسه بنفسه على هذا الانتصار قد التجا اثناء احتجاجات المحتجين خارج اسوار البيت الابيض وقد حاصروا مقر الرئاسة الامريكية الى الاختباء والاحتماء بمخبا سري تحت الأرض فلا شك عندي ان هذا الاختباء سيبقى حديثه مقترنا باسمه طوال وبعد مدته الرئاسية ومن يدري فلعل هذا الاختباء التاريخي لاعظم رئيس في العالم قد يجعل المؤرخين يتذكرون ويذكرون ذلك القول التونسي الحكيم الذي يقول نصه وبيانه(فجعان الذيب ولا قتلانو) و(الخوف يجري الجوف) الى غير ذلك من الأمثال ومن الحكم التي تتشابه بين جميع الشعوب وبين جميع الأمم؟

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.