فوز القائمة المستقلة "من اجل جبناينة " بالمرتبة الأولى في الانتخابات الجزئية البلدية بجبنيانة    نائب عن قلب تونس: محمد عبو كان على علم ب ملف شبهة تضارب المصالح للفخفاخ    ''علي العريض .. ''مؤسسة رئاسة الجمهورية غامضة ..وبلاغاتها لا تؤدي المعنى    تراجع نسبة التضخم في تونس خلال شهر جوان 2020 الى 8ر5 بالمائة    "واشنطن بوست": محمد بن سلمان يعد تهم فساد ضد محمد بن نايف    لماذا لم تحتسب ركلة جزاء ضد راموس في مباراة بيلباو؟    قفصة..الملعب القفصي ..أمل البقاء قائم    مطار تونس قرطاج: حجز أكثر من 8 آلاف حبة مخدرة نوع "اكستازي"    عاجل: حادث مرور في موكب زفاف يخلّف عددا من الاصابات    زينيت سان بترسبورغ يتوج بلقب البطولة الروسية للمرة الثانية على التوالي    أخبار النجم الساحلي..احتفاء بالشتالي وانتظارات كبيرة من «كبار» الجمعية    زياد الجزيري في حوار سَاخن ل«الشروق» ..هيئة النجم تفتقر للشفافية والجمهور لن يتحمّل خيبات اضافية    حجز وتحرير محاضر ومخالفات حصيلة حملات للشرطة البلدية    إيران: مجمع نطنز النووي يتعرض لأضرار مادية جسيمة جراء "حادث" والأسباب سرية "لاعتبارات أمنية"    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    اليابان: ارتفاع حصيلة الإصابات بكورونا ل 19522 حالة    الصباح نيوز تكشف معطيات جديدة حول العائلة التى عثر لديها على الرضيع المختطف    بالصور / في موكب مؤثر.. وزيرا الصحة والداخلية يشاركان عائلة الرضيع المختطف فرحة تسلمه    قيادي بالجيش الليبي يكشف حصيلة الضربات التي استهدفت قاعدة الوطية    بارتوميو يقول ميسي سيختتم مسيرته في برشلونة    هدف إنسيني المتأخر يمنح نابولي الفوز على روما    صاحب التسجيلات المسربة من خيمة القذافي: ما خفي كان أعظم!    المكسيك.. وفيات كورونا تصل 30 ألفا و639    المنستير: وفاة شابين وفتاة في حادث مرور    الحج زمن كورونا: السعودية تمنع تقبيل الحجر الأسود ولمس الكعبة    القلعة الصغرى: حملة مداهمات تسفر عن إيقاف 4 عناصر مفتّش عنهم    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    طبرقة..كانا يتسللان بين المصلين..إيقاف إفريقيين اجتازا الحدود خلسة    طبيب الراحلة رجاء الجداوي يكشف كواليس ساعاتها الأخيرة وأسماء أحب الناس إلى قلبها    توزع جوائزها في جانفي 2021..الإعلان عن بعث»جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي»    أعلن إيقاف امرأة وزوجها.. وزير الداخلية يكشف تفاصيل العثور على الرضيع المختطف    غدا الإعلان الرسمي: تخفيض جديد في أسعار المحروقات    حصيلة الإصابات بكورونا في العالم فاقت ال11 مليونا    السعودية: هذه البروتوكولات الصحية الخاصة بحج هذا العام    السعودية تعلن الضوابط الصحية الخاصة بموسم الحج    إصابات كورونا.. الهند تسجل في يوم واحد "حصيلة روسيا"    الداخلية تقدم تفاصيل عملية استرجاع الرضيع يوسف    بعد استغاثة مُسنة مقيمة بمركز رعاية المسنين .. ووزيرة المرأة تتحرك    "الطاعون الدملي".. الصين تعلن مستوى الخطر الثالث!    ايران: "وفاة شخص كل 10 دقائق بكورونا في البلاد"    فرنسا تعلن الاثنين عن تشكيلة الحكومة الجديدة    'الزعيم' ينعى رجاء الجداوي بصورة من مسرحية 'الواد سيّد الشغال'    السودان.. البشير يمثل أمام النيابة بتهمة "إعدام 28 ضابطا" عام 1990    غلق الطريق الجهوية رقم 36 الرّابطة بين الطّريق الوطنيّة رقم 3 وأوذنة بالخليديّة لمدة 6 أيام    غرق شاب وشقيقته أصيلا ولاية القيروان في بحر القراعية بالمنستير    إعادة هيكلة مركز التكوين والتدريب في الحرف التقليدية بحومة السوق جربة..    بنزرت: الكشف عن مصنع عشوائي لتصنيع مادّة "المعسّل" وحجز 600 كلغ منها    هند صبري لرجاء الجداوي: ''كنت لي أمانا وأمومة وحبا خالصا''    رغم وجوده في السجن: تتويج جديد لسامي الفهري    جلسة عمل تحضيرية للجلسة العامة لجامعة كرة اليد    كوفيد -19 يحشر الاقتصاد في الخانة الحمراء    الفنانة رجاء جداوي في ذمة الله: تفاصيل الساعات الأخيرة في حربها مع كورونا    كنوز المدينة: المدرسة العاشورية....هدية علي باشا الى أهل المالكية    كورونا يغيب رجاء الجداوي "أنيقة" السينما المصرية    تضامنا مع واقعة ال100 فتاة.. فنانات تحدثن عن تجاربهن مع التحرش    عدنان الشواشي يكتب لكم: هكذا خُلِقْت وهكذا أموت إن شاء الله    غدا الاحد/ القمر سيغيب عن سماء تونس    تنفيذ ميزانية 2020: تراجع عائدات الدولة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صالح العَوْد يكتب لكم: آخر الشيوخ العمالقة في ذمة الله تعالى الفقيه الجليل: محمد الحبيب النّفطي
نشر في الصريح يوم 05 - 06 - 2020

قال الله عزّ وجل: (كلّ مَن عليها فان ويبقى وجْه ربك ذو الجلال والإكرام).
إنّ هذه الآية الكريمة – والله تعالى أعلى وأعلم – تَسلية.. وتعزية، لكل حيّ يُرزق في هذه الحياة (الفانية)..
علمتُ ببالغ الأسى، رحيل علّامة مدينة تطاوين – (عروس مدن الجنوب التونسي) – ألا وهو: الشيخ التّقيّ.. النّقيّ.. سيدي محمّد الحبيب النّفْطي.. من علماء الزيتونة الأبرار والأخيار، عن عمر ناهَز (94) عاما..
لقد كابد وجاهد هذا الشيخ الأريب في سبيل العلْم: أخذا وعطاء.. استفادة وإفادة.. طول حياته..
وكان – وهذا من صفاته الحميدة، وأخلاقه المجيدة – يتنقّل للعمل الديني بين مسقط رأسه – تطاوينوتونس (العاصمة)؛ وكان يحط رحاله كلما وصلها في بيت العلّامة المصلح: الشيخ الحبيب المستاوي – (منشئ مجلة جوهر الإسلام الغرّاء) - ..
وكان هذا البيت الأثيل: "خليّة نحل – تُعسّل بامتياز، لميزتين مُهمّتين، هما:
احتواؤها على مكتبة قيمة – على عادة الشيوخ منذ الطلب – استوعبتْ أمهات المصادر الدينية، وغيرها من المراجع العلمية؛ لذلك كان الشيخ النفطي يجد في هذا المقرّ الساكن – بعد الراحة والطمأنينة فيه – بُغيته المنشودة، فيستعين بما يحْلو ويجْلُو من الكتب طَوْع يديه، خصوصا دواوين الفقه والفتاوى.
كان بيْت الشيخ الحبيب المستاوي هذا – على تواضعه ومحدودية مساحته – مقصدا أثيرا، للزيارة.. والاستراحة.. والضيافة.. لأعْلام أجلّاء من جميع الأنحاء: شرقا وغربا..
للشيخ محمد الحبيب النّفطي رحمه الله سَمْتُه وصيتُه، لذلك أُتيح له العمل والمشاركة في أكثر من موقع، وهو مجال تخصّصه: كعالم دين (أوّلا)، ثم لمواهب اجتمعت فيه وتفرّقت في غيره (ثانيا) وأنا أجْملها في هذه النّقاط باختصار، كمرآة ناصعة تعكس (شخصية) هذا الرجل العملاق في زمننا هذا:
خطيب ومدرّس في المسجد الكبير بتطاوين.
رئيس جمعية المحافظ على القرآن الكريم / (فرع تطاوين)
عضو بالمجلس الإسلامي الأعلى/ تونس
عضو بلجنة مراقبة (المصاحف)
مرشد ديني في بعثة الحج (التونسيّة)
رئيس بعثة الحج في سنة (1410ه = 1989م)
واعظ منتدب للجالية المسلمة في بلاد الغرب
مدرّس في شهر رمضان المعظم – في مساجد دولة الامارات
مشاركته بالحضور: في مؤتمرات وندوات عديدة، أُقيمت في مكة، وفاس، والجزائر، وبغداد...
تَوَلّيه الإجابة والإفتاء من كل الأنحاء، عن استفتاءات الناس في الداخل والخارج، مثل: فرنسا/ إيطاليا / بلجيكا / كندا / أمريكا / وغيرها من البلدان.
كنت زُرت سيدي الفقيه الشيخ محمد الحبيب النفطي -أول مرة-في آخر حياته، وهو طريح الفراش بتاريخ يوم الإثنين (20 ذي الحجة 1438 = 11 سبتمبر 2017م) ثم أتبعتها بزيارة أخرى حينما كنت مشاركا في الاحتفال (بخمسينية مجلة جوهر الإسلام) التي أقيمت في مدينته تطاوين.
رحمه الله تعالى رحمة الأبرار.. وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.