النادي البنزرتي يعقد جلسة عامة خارقة للعادة الاسبوع المقبل لتعيين هيئة تسييرية جديدة    في جندوبة: القبض على منحرف خطير    عدنان الشواشي يكتب لكم : الى زملائي ...لا تغترّوا بشبابكم و لا بتهليل معجبيكم ولا بتطمينات مسؤوليكم..    يوميات مواطن حر: فجر في مرآة الواقع    عضو لجنة مجابهة كورونا: الوضع الوبائي سيصبح خطيرا في غضون شهر    السوبر التونسي: التشكيل المحتمل للفريقين    تعنيف شاب إفريقي والنيابة العمومية تتحرك    المرسى: القبض على شخص بحوزته مخدّر الكوكايين وأقراص مخدّرة    ضحايا يبعن "المشموم المسموم" !    قيس سعيد يأمر بتركيز مخبر تحاليل في سيدي بوزيد    كرة اليد النّسائية: اليوم يتعرّف النّادي الإفريقي على منافسه في نهائي الكأس    مبابي يقود باريس سان جيرمان للفوز على نيس    1700 مليار ديون المؤسسات العمومية لدى شركة "الايتاب"    الدكتورة هاجر كريمي تطلق صيحة فزع    مدرب ليفربول يلخّص سر تألق صلاح في أمرين    استفتاء تاريخي في سويسرا قد يمنح القردة حقوقا أساسية كالبشر    أحمد الهرقام يكتب لكم: رحيل أحمد بن صالح ....هناك من تبدأ حياتهم بعد الموت    جربة.. جيش البحر يحبط عملية هجرة غير نظامية ويلقي القبض على 17 شخصا    المغرب: إمام مسجد يغتصب 12 طفلاً ويفضّ بكارة قاصرات    التحقيق في إعتداء على أجنبي في سوسة    كمال بن خليل يحذّر محافظ البنك المركزي من المشاركة في مؤامرة القضاء النهائي على الافريقي    اليوم انتخاب مكتب تنفيذيّ جديد لنّقابة الصّحفيّين التّونسيّين    في الفيلم المرتقب عن حياتها.. مادونا تروي قصة اغتصابها تحت تهديد السكين    في قمرت: أخطر مروّج للكوكايين في الملاهي الليلية في قبضة الأمن    المنستير: 31 إصابة بكوفيد -19 ببلدية بنبلة المنارة من بينها أربعة لإطارات شبه طبية    المغرب.. إمام مسجد يغتصب 6 قاصرات في طنجة    مسرحية "و يحكى أنّ»....لامست الإبداع نصاّ وتمثيلا وإخراجا...    منتدى الحقوق يدين الاعتداء العنصري على مهاجرين في تونس    ايطاليا تسمح بحضور ألف مشجع لمباريات بطولة الدرجة الأولى    هيئة "البقلاوة" تدين القرصنة المفضوحة لموهبتها الشابة    الزيادة في أجور صنف من القُضاة    الدفاع الليبية: منفتحون على أي حل سياسي بدون حفتر    ترامب "يبارك" صفقة «تيك توك» لمواصلة العمل في أمريكا    القوات العراقية تحبط عملية إرهابية لاستهداف "زوار الأربعين"    وزارة الطاقة تمنح 8 رخص للبحث عن المواد المعدنية لهؤلاء    نجاحاته باتت مصدر إزعاج.. متى تتوقف حملات استهداف عبد النور؟    ارتكب 60 عملية سطو ونهب المكنى "كنبة" في قبضة الامن    الاتحاد الأوروبي: لا يمكن لواشنطن فرض عقوبات على إيران    مرآة الصحافة    طقس اليوم.. انخفاض في الحرارة وأمطار متفرقة    رقم قياسي جديد: 625 اصابة بفيروس كورونا في تونس    منوبة: 18 حالة إصابة جديدة بكورونا    تُنظّمه الجامعة و(BH بنك) .. سباق الدراجات الهوائية يَصنع الحدث    القصرين: وفاة مصاب بفيروس كورونا    جندوبة.. حجز سجائر بقيمة 11 ألف دينار    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    فرق المراقبة الاقتصادية ترفع 44 ألف مخالفة اقتصادية خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2020    تأجل عدة مرات... هذا موعد عرض برنامج ''The Voice Senior''    طبرقة :انطلاق الدورة الثانية لبطولة تونس في رياضة القولف    سوسة: افتتاح مشروع "متاحف للجميع"    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    اليوم.. استئناف حركة سير قطارات نقل المسافرين بين تونس و قابس    راج أنه قد نُهب: تونس تستعيد "درع حنبعل"    إعادة فتح مطار توزر نفطة امام الرحلات الجوية مع تواصل تجديد بنيته التحتية    تراجع المبادلات التجارية مع الخارج بالاسعار القارة خلال الاشهر الثمانية الاولي من سنة 2020    ملف الأسبوع.. مكانة العلم والتعلم في الاسلام    الإسلام حث على طلب العلم    طلب العلم فريضة على كل مسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبو ذاكر الصفا يحي يذكر: أليس في مبايعة النساء للرسول عليه الصلاة والسلام اكبر دليل على مكانة المرأة في الإسلام ؟؟؟
نشر في الصريح يوم 13 - 08 - 2020

لقد دأب الطاعنون والجاهلون بدين الإسلام والمنكرون نبوة ورسالة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام على ترويج ونشر إشاعة في كل مجلس وفي كل مقام مفادها انه دين لا يعترف بحقوق النساء ولا بمكانة ولا بكيان بنات حواء فهن في اعتباره مجرد أداة لإشباع غريزة الرجل الجنسية ولا علاقة لهن بالحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية... ولكم يصبح هذا الإدعاء أضحوكة الضاحكين وطرفة العارفين وتندر المتندرين إذا ذكرنا هؤلاء الجاهلين أو المتجاهلين من ذوي ثقافة (صبعين والحق الطين) بما نزل في كتاب رب العالمين منذ مئات السنين في بيان مكانة ومنزلة المرأة في الإسلام وما أولاه لها من رفيع ومن علي المقام وفائق الاحترام وهو ما جعلها حقا على قدم المساواة مع الرجل في التمتع بالحقوق وأداء الواجبات فليت هؤلاء السفهاء الغوغاء ينظرون بعين الانصاف ويتجنبون التجديف والشطط والانحراف ويحكمون بالقسطاس المستقيم على موقف الاسلام من المرأة وهم يقرؤون ما انزله في شانها ربنا في كتابه العظيم وهو الحكيم العليم (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ) ( الممتحنة 12 ) فهل يعقل أيها العقلاء أن يأمر الله رسوله بمبايعة من لا قيمة له ولا مكانة ولا شان ولا كيان في هذه الحياة والمبايعة كما يعلم الناس اتفاق وعهد وميثاق بين طرفين أو أكثر فيه ضمان لنيل الحقوق وأداء الواجبات ؟؟؟ ولعل( هند بنت عتبة) امرأة أبي سفيان سيد العرب في ذلك الزمان قد زادت في تأكيد مكانة المرأة في الإسلام عندما جاءت تتقدم 500 امرأة تقريبا لتبايع الرسول عليه الصلاة والسلام وقد ناقشت فصول هذه البيعة بكل صراحة وفصاحة والرسول سيد الأنام يستمع إليها بكل عناية واهتمام واحترام ولا يقاطعها أو يعارضها في ما قالته من غليظ الكلام بل استقبلها بالبشاشة والابتسام رغم ما لقي منها من الصدود ومن شراسة الرد في سالف الأيام ورغم شدة ما مر به من سيئ الأحوال بعداوتها وعداوة زوجها له في سالف السنوات والأعوام... وها انا ساننقل لقرائنا ملخص ما دار بينه وبينها من حوار حتى يتأكد لهم بطلان وتفاهة المطاعن والأباطيل التي يريد أن يشوه بها الجهلة دين نبينا الصادق المختارالأمين إذ عندما سمعت هند الفصل او البند الأول من المبايعة وهو قوله تعالى (على أن لا يشركن بالله شيئا)رفعت رأسها وقالت (والله انك لتأخذ علينا أمرا ما رأيناك أخذته على الرجال إذ كان عليه الصلاة والسلام قد بايع الرجال يومئذ على الإسلام والجهاد أما عن البند الثالث وهو قوله تعالى (ولا يزنين )فقد قالت مستنكرة على الحرة امر الزنا (أو تزنى الحرة )؟؟ولما تلا عليها البند الرابع وهو قوله تعالى (ولا يقتلن أولادهن )قالت هند (ربيناهم صغارا وقتلتموهم كبارا فانتم وهم اعلم ) وكان ابنها قد قتل يوم بدر فضحك عمر رضي الله عنه وتبسم رسول الله عليه الصلاة السلام ولما تلا عليها البند السادس من البيعة وهو قوله تعالى (ولا يعصينك في معروف )قالت (ما جلسنا مجلسنا هذا وفي أنفسنا أن نعصيك )(انظر تفسير الخازن ص 260 ج4)
فمن بقي له شك او ريب ولو قليل في عظيم ورفيع مكانة المرأة في الإسلام فليقرا جيدا فصول وبنود هذه المبايعة أو هذه المعاهدة الدينية التاريخية بشيء من التاني والهدوء والتريث والعقلانية والمصداقية فان لم يستفد بعد هذه القراءة بشيء يذكروأصربعدها على طعنه في موقف الاسلام من المرأة واعرض عن الحق وأدبر وانكر واستكبر فليعذرنا ولا يلمنا ان نذكرناه بذلك القول الذي يقوله إخواننا المصريون في كل من نظر وفكر لكنه لم يدرك الحقيقة ولم يفهم ولم يهتد ولم يتنور (الذي لا يرى من الغربال فهو اعور )
حفظنا الله من كل عمى ومن كل عور يؤدي إلى الضلال والبهتان والخور وسدد خطانا في كل حوار أو نقاش أو جدال علنا نتجاوز ما نعيشه اليوم مع هؤلاء الغوغاء والسفهاء من سوء الحال والأحوال وضعف الرأي وتفاهة الأقوال


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.