مع الشروق..يدمّرون الدولة على أحسن وجه!    المشيشي يقترح الحوار    لأول مرة في البيت الأبيض.. فريق اتصال نسائي بالكامل    تونس تجدّد دعم القضية الفلسطينية    إعلام أمريكي: كوشنر يزور السعودية وقطر الأسبوع الجاري    ترامب: بايدن لم يحصل على 80 مليون صوت    عقوبات أمريكية على أتباع لحفتر.. من التالي؟ (تحليل)    طبيب مارادونا يتحدث.. ويكشف كواليس الساعات الأخيرة    بدء أول عملية شحن كبيرة للقاح كورونا    حسناء بن سليمان: الحكومة ملتزمة بتنفيذ القانون عدد 38 وتم إعداد نسخة أولية من الأوامر التطبيقية لهذا القانون    ديوان المعابر الحدودية: الحركة بين تونس وليبيا تتم بنسق تصاعدي    زيارة ميدانية لميناء رادس لوزيري التجارة والنقل    التوقعات الجوية ليوم الاثنين 30 نوفمبر    نادية عكاشة رافضة الاجابة عن اسئلة بعض النواب: لسنا في جلسة مساءلة والرئيس مسؤول فقط أمام الشعب وليس أمام البرلمان    النجم الساحلي "يعاقب" مدربه السابق    أنطوان غريزمان:...أنا أتألم لفرنسا! (صور)    نابولي يكرم مارادونا..برباعية في شباك روما    امرأة تضع مولودا يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا    ميسي كاد يعيد هدف مارادونا الشهير؟ (فيديو)    النّائب محمّد عمّار: جلسة مناقشة مشروع ميزانية رئاسة الجمهورية تحوّلت إلى محاكمة لقيس سعيّد    الفنان محمد رمضان يسقط أرضا على مسرح دبي (فيديو)    والي صفاقس: تحسن تدريجي في التزود بقوارير الغاز    وزيرا النقل والتجارة يزوران ميناء رادس    المجلس الوطني لجمعية القضاة يصدر لائحة ويحدد الأولويات..    في القصرين: انقلاب شاحنة..وإصابة عدد من الركاب    إلى روح الخالة زعرة أمّ الشهيدين مبروك و خليفة السلطاني    القصرين: طوابير منذ الصباح.. و "الغاز المنزلي" بالمحاباة    يوميات مواطن حر: بيداء الوحوش    الفنان التشكيلي ناجي الثابتي في معرضه الجديد: الفن بما هو تجريب ومغامرة...    حالتا وفاة بكورونا في وادي الليل    القبض على شخصين من أجل السرقة بقصيبة سوسة    مستقبل سليمان يفوز وديا على النادي البنزرتي    ميزانية البرلمان لسنة 2021: النواب يعتبرون أن ميزانية المجلس لا ترقى إلى مستوى جسامة مهامه التشريعية والرقابية    بنزرت: مداهمة منزل لتعاطي البغاء والمخدرات وايقاف 3 فتيات و4 رجال    كمال بن خليل يعلن استقالته من الهيئة المديرة للإفريقي    غزالة.. فرار سائق شاحنة اثر حادث مرور    فرنسا: إصابة أكثر من 60 شرطيّا واعتقال عشرات المحتجّين ضدّ قانون الأمن الشّامل    مدنين: تسجيل 4 وفيات و47 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين محلية ووافدة    جومين.. وفاة كهل في حادث مرور    اعتصام مفتوح للنقابات الأساسية لمنشطي نوادي الاختصاص.. وتلويح بإضراب جوع    "تنسيقية الصمود 2" تسمح لمعامل الغاز بقابس استئناف العمل يوم واحد في الاسبوع    وصول المدرب الجديد للنجم الساحلي    بنزرت: وفاة فتاة بسبب الأقراص المخدرة    تصفيات الأفروباسكات: منتخب السلة يضع قدما في النهائيات    حضور الأمن و الجيش لتوزيع قوارير الغاز بالڨصرين    طقس اليوم.. رياح قوية وأمطار رعدية بهذه الجهات    وفاة و42 إصابة جديدة بكورونا    بسبب جائحة كورونا....تأجيل أربعينية الفنانة نعمة إلى 14 ديسمبر    ارتفاع احتياطي تونس من العملة الاجنبية الى ما يعادل 3ر22 مليار دولار بما يغطي 154 يوم توريد    بسبب الكورونا...الصناعات التقليدية في أزمة    مسرحية "لنڨار".. أو تونس بتفاصيلها المبكية المضحكة    محمد نجيب عبد الكافي يكتب لكم من مدريد: اللغة والهوية    أبو ذاكر الصفايحي يسأل بإيجاز واختصار: أليس خلق الإيثار أفضل سبيل لإنقاذ هذه الديار؟    حسن بن عثمان: هذا ردّي على هؤلاء الذين ينعتوني ب"السكّير"!    توقعات بإحداث 52 ألف موطن شغل جديد خلال سنة 2021    اليوم اختتام مهرجان نوادي المسرح ببن عروس    القضاء العادل يحمي البلاد والعباد    أولا وأخيرا: تنسيقيات الصعاليك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب: الشاعران الفرنسي لا مرتين و الألماني غوته يردان على رسامي الصور المسيئة للرسول
نشر في الصريح يوم 28 - 10 - 2020


كتب: محمد صلاح الدين المستا وي
لانا تي بجديد وانما نذكر والذكرى تنفع المؤمنين ونحن في أجواء مولد سيد الاولين والاخرين من ارسله الله رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا وقرة اعيننا وشفيعنا عند ربنا يوم لا ينفع مال ولابنون سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومن لا نتذ وق حلاوة الايمان( وللا يمان حلاوة معنوية غير مادية) الا اذا كان احب الينا من مالنا وولدنا وانفسنا التي بين جنبينا
* و قد جعل الله علامة حبنا له سبحانه في اتباع رسوله ونبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقال جل من قائل ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) ادبه ربه فاحسن تا ديبه و مدحه فقال في حقه عليه الصلاة والسلام( وانك لعلى خلق عظيم)
* وهو اتباع في أداء الشعائر من صلاة وحج وغيرهما واتباع له في خلقه وسيرته وكل معاملاته التي كان فيها عليه الصلاة والسلام في قمة الكمال الإنساني ودواوين السنة والسيرة والشمائل والخصائص و أمهات كتب التاريخ مليئة بما يقف دليلا على ذلك في اجماع لم يشهد له التاريخ له نظيرا
* ولقائل ان يقول ان هذا الحب والتعلق الشديد لا يستغرب من الاتباع والمؤمنين بكل نبي ورسول
نقول نعم ولكن سيدنا محمدا عليه الصلاة والسلام لم يقتصر الثناء عليه والشهادة له بالمكارم والمحامد على المسلمين فان الكثيرين من غير المسلمين قديما وحديثا من كبار المفكرين والفلاسفة والحكماء والشعراء ممن تعرفوا على سيرته وتفاصيل حياته لم يتا خروا عن الادلاء بشهاداتهم( والحق ما شهد به الاخر)
*وهي شهادات كثيرة لا يمكن الاتيان عليها ولكن حسبنا في هذه المناسبة ذكرى مولده عليه الصلاة والسلام التي تتزامن هذا العام مع ماجد في الآونة الأخيرة في فرنسا من اقدام شاب شيشاني على ارتكاب عملية إرهابية شنيعة يدينها كل مسلم تتمثل في ذبح أستاذ تاريخ اقدم ( بتعلة حرية الراي) على عرض صور كا ريكا تورية لتلاميذه لرسول الله صلى عليه وسلم( وحرية الراي لا تعني الإساءة للرموز الدينية)
* ومع ذلك فان رد الفعل العاقل والرصين لا يكون بالصنيع المدان لا ينبغي ان تكون بالطريقة التي اقدم عليها الشاب الشيشاني الموتور الرد على هذا الأستاذ الذي لم يحترم مشاعر تلاميذه المسلمين انما يكون بما تصرف به رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كل من اساء اليه فقد دفع دائما بالتي احسن وكضم غيضه وعفا ودعا بالهداية لكل من اساء اليه وما اكثر ما اسيء اليه عليه الصلاة والسلام
* في فرنسا وفي اروبا يمينيون عنصريون متعصبون كما في المسلمين متعصبون ومتطرفون وارهابيون وكل من الطرفين ينبغي ان يدانوا وان لا يسمح لهم بقرع طبول الحرب والصدام
*ولكن في اروبا وفي فرنسا عقلاء ورجالات كبار يستحقون كل الاحترام والتقدير والتذكير بشهاداتهم في نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام وما اجمل ان نستعيد شهاداتهم
اكتفي في هذه الورقة با يراد شهادات بعضهم
*وابدا بشهادة شاعر فرنسا الكبير لامرتين
يقول(اعظم حدث في حياتي هو انني درست حياة رسول الله محمد( صلى الله عليه وسلم) دراسة وافية وادركت ما فيها من عظمة وخلود)
ويمضي لامرتين قائلا(أي رجل ادرك العظمة الإنسانية مثلما ادرك محمد واي ا نسان بلغ من مراتب الكمال بلغ مثل ما بلغ لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق)
*اما الشاعر الألماني قوته
فهو يقول( كلما قرات القران شعرت ان روحي تهتز داخل جسمي)
ويمضي قائلا(القران كتاب الكتب واني اعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم ولقد بحثت في التاريخ عن مثل اعلى لهذا الانسان فوجدته في النبي العربي محمد( صلى الله عليه وسلم)
ويخاطب قوته استاذه الروحي الشاعر الكبير حافظ شيرازي فيقول( ياحا فظ ان اغانيك لتبعث السكون انني مهاجر اليك با جناس البشرية المحطمة بهم جميعا ارجوك ان تا خذنا في طريق الهجرة الى المهاجر الأعظم محمد ابن عبدالله)
ويقول قوته( ان التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية واننا اهل اروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد الى ما وصل اغليه محمد وسوف لا يتقدم عليه احد)
*ولما بلغ قوته السبعين من عمره اعلن على الملا انه يعتزم الاحتفال في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي انزل فيها القران على النبي محمد( صلى الله عليه وسلم)
في ورقة قادمة ان شاء الله نمضي في استعراض شهادات لنساء ورجال كبار ولسان حالنا يردد ان نبينا سيدنا محمدا عليه الصلاة والسلام هو اعظم عظماء البشرية ولا تزيدنا هذه الشهادات الا طمانينة كما اطمان سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما اراه الله كيف يحي الموتى (ولله المثل الأعلى)
انها شهادات تنزل على قلوبنا بردا وسلاما


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.