الشّابّة: تهشيم 10 سيّارت شرطة وإصابة 10 أمنيّين في يومين    قابس: تسجيل 6 حالات وفاة و70 اصابة جديدة بفيروس كورونا    النواب يؤكدون ان قطاع النقل يحتاج الى اهتمام خاص وقرارات شجاعة لحل مختلف اشكالياته    إلقاء شخص لنفسه من أعلى نزل الهناء.. مسؤول بوزارة الداخلية يكشف الحقيقة لالصباح نيوز    النواب بؤكدون ان قطاع النقل يحتاج الى اهتمام خاص وقرارت شجاعة لحل مختلف اشكالياته    سليانة: 68 وفاة بالكورونا و149 إصابة في صفوف العاملين في قطاع الصحّة    فرنسا تطرد 66 أجنبيا بشبهة التطرف    تونس تنضم إلى التحالف الدولي للمساواة في الأجور    الاعلان عن طلاق تيم حسن ووفاء الكيلاني    160 شخصا يعتنقون الاسلام منذ بداية السنة    هياكل ومنظمات وتنسيقيات القيروان بصوت واحد: نتمنى من الحكومة ألا تدير ظهرها للجهة    سيدي بوزيد: تقدّم موسم جني الزيتون بنسبة 28 بالمائة    كم هدفا يحتاج رونالدو ليصبح هداف العالم التاريخي؟    تعطل حركة سير القطارات على مستوى محطة صفاقس    صفاقس: تسجيل 04 وفيات و71 إصابة و64 حالة شفاء بفيروس "كورونا"    هنا قابس: أزمة الغاز..في طريقها إلى الإنفراج..واستبشار في صفوف الأهالي    تفكيك عصابة سطو خطيرة يقودها طفل!    زياد الأخضر: الصراع داخل الجسم القضائي ألقى الضوء على اتهامات "الوطد" بخصوص جديّة التحقيقات في ملف إغتيال بلعيد والبراهمي    الأمم المتحدة تسحب "القنب الهندي" من لائحة المخدرات الخطرة    قابس: عودة نشاط وحدات تعبئة قوارير الغاز المنزلي    النّادي الصفاقسي: بادرة جديدة لتجاوز الأزمة المالية والأحبّاء في الموعد    كميّات الأمطار المسجّلة على امتداد ال24 ساعة الأخيرة    مصر.. ضبط طبيب يعالج المرضى من كورونا ويدعي النبوة    المكلف بالاعلام بوزارة التربية لالصباح نيوز: التمديد في آجال التسجيل للامتحانات الوطنية..وهذه التفاصيل    الغنوشي يعزّي سيف الدين مخلوف    بن عروس: حجز قطع غيار سيارات مهرّبة بقيمة 200 ألف دينار داخل مخزن    3 رؤساء سابقين لأمريكا يتلقون لقاح كورونا أمام الكاميرا    نجم المتلوي يمدد عقدي فؤاد التيمومي ومحمد علي بن سالم    الموت يفجع سيف الدين مخلوف    وفاة والدة الممثلة جميلة الشيحي بفيروس كورونا    محمد الحبيب السلامي يحيي ويوجه: ...عمي رضوان والسيدة وهيبة    البرلمان يشرع في مناقشة مشروع ميزانية وزارة التجهيز والإسكان والبنية التحتية لسنة 2021    «برج الرومي» الفيلم الجديد لمنصف ذويب ..حكاية اليسار التونسي... وعبد القادر مقداد أبرز النجوم    نيمار يكشف لأول مرة: أنا وميسي معا الموسم المقبل!    التمديد في آجال التسجيل عن بعد للامتحانات الوطنية    "نتفليكس" تقرر فتح مكتب لها في إسطنبول    رابطة ابطال اوروبا : كلوب بروج يحافظ على آماله في التأهل    إلقاء القبض على 12 شخصا صادرة في شأنهم عدّة مناشير تفتيش لفائدة وحدات أمنيّة وهياكل قضائيّة مختلفة    الداخلية الفرنسية تأمر بتفتيش 76 مسجدا    الخطوط التونسية تأمل تحسّن الوضع الوبائي للشروع في الإصلاح    نواب يدعون إلى تحويل البريد التونسي الى مؤسسة بنكية وتقليص الفجوة الرقمية    رسمي.. الزمالك يعلن تعاقده مع حمزة المثلوثي    افتتاح الدورة 42 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي    الوضع الوبائي بمختلف الولايات: الخميس 3 ديسمبر 2020    الشاعر محفوظ الجراحي ل«الشروق»: الثقافة غائبة عن برامج الأحزاب... والدولة تحتقر المثقفين    بالفيديو .. تونسية تحدث ضجة باطلالتها الجريئة في مهرجان القاهرة    قصيدة جديدة للبشير المشرقي....عود على بدء    التوقعات الجوّية لليوم الخميس 03 ديسمبر 2020    الحرس الديواني يحجز 105 ألف علبة سجائر مهرّبة    الاحباء مستاؤون والهيئة غاضبة من تأخر المنحة...ماذا بين الشبيبة والمجلس البلدي بالقيروان ؟    ماكرون: على الساسة اللبنانيين تشكيل حكومة    مصر: قتلى في انهيار مبنى سكني في الإسكندرية    إيفانكا ترامب تخوض «صراع خلافة» مع شقيقها    تراجع طفيف.. تسجيل 48 حالة وفاة و1208 اصابة جديدة بكورونا    الكشف عن سبب وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان    البريد التونسي يحذّر المواطنين    وزير السياحة : القطاع السياحي محرك هام للاقتصاد التونسي    ابن عبد الباسط عبد الصمد يكشف وصية والده قبل رحيله.. ما علاقة الملك المغربي؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب: لورا فا غليري انيماري شميل مارون عبود يردون على المسيئين للرسول صلى الله عليه وسلم

نواصل ا يراد عينات من شهادات ا لا كبا ر والتقدير لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم التي ادلى بها مفكرون غربيون كبار لا يمكن ان يتهموا بالميل والتحيز فهم بعيدون عن ذلك كل البعد إنما هي الموضوعية والتجرد وا لانصا ف.
اخترت ان تكون هذ ه الشهادات صادرة عن باحثتين غربيتين معاصرتين احداهما ايطالية والاخرى المانية.
الشهادة الاولى المستشرقة( لورا فاغليري) في كتابها ( دفاع عن الاسلام) الذي نقله إلى اللغة العربية الاستا ذ منير البعلبكي ونشرته دار العلم للملايين في لبنان.
يكاد ينعقد اجماع الغربيين على ان صدق محمد كان عميقا واكيدا..
*تقول لورا فاغليري(.. وحاول اقوى اعداء الاسلام وقد اعماهم الحقد إن يرموا نبي الله ببعض التهم المفتراة. لقد نسوا إن محمدا ( صلى الله عليه وسلم) كان قبل إن يستهل رسالته موضع الاجلال العظيم من مواطنيه بسبب امانته وطهارة حياته. ومن عجب إن هؤلاء الناس لايجشمون انفسهم عناء التساؤل كيف جاز إن يقوى محمد على تهديد الكاذبين والمرائين في بعض ايات من القران اللاسعة بنار الجحيم الابديةلو كان هو قبل ذلك رجلا كذابا. كيف جرا على التبشير( الدعوة) على الرغم من اهانات مواطنيه. إذا لم يكن ثمة قوة داخلية تحثه. وهو الرجل ذو الفطرة البسيطة حثا موصولا. كيف استطاع إن يستهل صراعا كان يبدو يائسا. كيف وفق إلى إن يواصل هذا الصراع أكثر من عشر سنوات. في مكة. في نجاح قليل جدا وفي احزان لا تحصى. إذا لم يكن مؤمنا ايمانا عميقا بصدق لرسالته.كيف جاز إن يؤمن به هذا العدد الكبير من المسلمين النبلاء والاذكياءوان يؤازروه ويدخلوا في الدين الجديد ويشدوا انفسهم بالتالي إلى مجتمع مؤلف في كثرته من الارقاء والعتقاء والفقراء المعدمين إن لم يلمسوا في كلمته حرارة الصدق. ولسنا في حاجة إلى إن نقول أكثر من ذلك فحتى بين الغربيين يكاد ينعقد الاجماع على ان صدق محمد كان عميقا واكيدا). انظر الصفحة38 من كتاب دفاع عن الاسلام.
*ولاننا اردنا من هذه الورقة مجرد شهادات وهي شهادات لايمكن ان نضيف إليها واهميتها تكمن في صدورها عن اعلام كبار( فلورا فاغليري) ردت بالحجة القوية على الذين ماانفكوا يلوكون ويرددون الافتراءات والابا طيل وهم في قرارة انفسهم غير مقتنعين بما يقولو ن .
وهؤلاء لم ينقطع سندهم ولكن وعد الله لنبيه ورسوله با نه سيكفيه هؤلاء المفترين المستهزئين ففي مثل هذه الشها دةا وسواها الكفاية وسواها وهي كثيرة و هي جديرة بان يعمم نشرها ليس باللسان العربي ولكن بلغات الشعوب التي تشهد نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك من باب( وشهد شاهد من اهلها).
_2 الشهادة الثانية فهي للمفكرة الالمانية (انيماري شميل)
... *(انيماري شميل) تصور شدة تعلق المسلمين بنبيهم عليه ىالصلاة والسلام والسلام.
الفت (انيماري شميل) كتابا اختارت له عنوانا'( وان محمدا رسول الله) صلى الله عليه وسلم نقله إلى العربية الدكتور عيسى علي العا كوب وتفضل باهدائي نسخة منه مشكورا الاستاذ الدكتور فريد قطاط وقد تجاوزت صفحات هذا الكتاب الاربعمائة صفحة .وهو كتاب ممتع عبارة عن رحلة روحية في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم صورت فيها المؤلفة مظاهر تعلق شعوب الاسلام على تنوعها برسول الله صلى الله عليه وسلم.
* (انيماري شميل) تصور شدة تعلق المسلمين بنبيهم عليه الصلاة والسلام
تقول الاستاذة (انيما ري شميل)(في عصرناالحاضر فان وعي الذات الجديد لدى المسلمين جاء مباغتا جدا في الغرب. حيث الا سلام لامد طويل في حال سبات ومهما يكن فان هذا الوعي الجديد للذات قد حمل الغرب إلى اعادة النظر في بعض فكر الاسلام الدينية والاجتماعية الاس اسية ابتغاء الوصول إلى فهم افضل للقيم التي كانت وما تزال اساسية لدى المسلمين ولعل هذ ا يبرر محاولتنا تصوير كيف راى المسلمون الورعون النبي محمدا عبر القرون برغم إن صورتهم لم تكن دائما صحيحة من الوجهة التاريخية وهي يقينا تعكس تا ثيره الهائل في حياتهم وربما سيفهم القارئ غير المسلم من شهادة الفقها والشعراء العرب والايرانيين والاتراك والمسلمين في الهند وفي افريقيا كم هو عميق حب المسلمين له. وكم هي شدة ثقتهم به واطمئنانهم إليه. وكم حظي بالتبجيل واستدعيت ذكراه على امتداد الاعصر وكم احيط بالالقاب الاكثر القا ومجدا.
* ان محمدا يشكل حقا الاسوة والمثال لكل مؤمن مسلم. يطلب منه إن يقلده في كل الافعال والتصرفات. حتى ما يبدو منها غير ذي اهمية. وسيكون من المرجح ان يدهش بالطريقة التي طور فيها الصوفية عقيدة النور المحمدي الاولى ومنحوه في موقعه بوصفه الانسان الكامل منزلة ووظيفة كونيتين. ذلك ان محمدا وهو الاخير في السلسلة الطويلة من الانبياء بدا بادم ابي البشر. هو النبي الذي اوتي بالوحي الاخير الذي شمل الوحي الأول كله ثم في الوقت نفسه اختزله في نقائه الاصلي) انظر الصفحة25 من كتاب وان محمد ا رسول الله( صلى الله عليه وسلم.
*هاهي( انيماري شميل) كشاهدة وهي التي جابت بلاد العرب والاسلام مشرقا ومغربا تقدم لبني جنسها وحضارتها شهادة على عمق تعلق المسلمين بنبيهم ورسولهم وهو تعلق تلقايء لاتكلف فيه فحبه علامة ايما نهم ولذلك فلا ينبغي ان تستغرب غيرتهم وتا ثرهم الشديد وحزنهم العميق كلما وقع النيل من نبيهم ورسولهم وهو نفس الشعور الذي يشعرون به كلما وقع النيل من أي رمز الرموز الدينية فكتاب المسلمين القران الكريم تقول ايا ته( لانفرق بين احد من رسله) ويتمنى المسلمون ان يسن قانون عالمي يجرم الاساء ة لكل الرموز الدينية إذ لايمكن ان يعتبر ذلك من قبيل حرية الفكر.
* الشاعر مارون عبود العربي النصراني يتغنى بمكارم رسول الله صلى الله ىعليه وسلم
اختم هذين الورقتين با بيا ت لاحد ا لشعراء العرب النصارى مارون عبود( 1886_1962) يخاطب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
لك في السماء منصة قدسية قامت على التوحيد والميزان
ماكنت سفاحا ولم تسفك دما الا بحق العادل الديان
ويقول مارون عبود
لله دينك جنة مختومة من كل فاكهة بها زوجان
دين تدفق حكمة وتجددا كالبحر لفظا والسما ء معاني
الفت منه وحدة كونية العبد والمولى بها ندان
يا من يموت ودرعه مرهونة قد دست مجد الأصفر الرنان
لو ادت الناس الزكاة وانصفوا ما كان في الدنيا فقير عان
يسرت للناس الشؤون فايسروا أما الهوى فكبحته بعنان
وجمعت حولك يا رسول صحابة بعمائم ازهى من التيجان
خشنت ملابسهم ولان جوارهم بالعدل. فالاعداء كالاخوان
إلى ان يقول
فلتنحن الاجيال اجلالا إذا ذكر النبي الاطهر العدناني
المالىء الدنيا بذكر الله والداعي شعوب الأرض للوحدان
ولينعق المتعصبون فلم يضر طير الجنان تمطق الغربان
يا لها من ابيا ت جميلة وشهادة منصفة من شاعر عربي نصراني في رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نختم بها هذه الورقة التي نحي بها سيد الكائنات عليه الصلاة والسلام في ذكرى مولده ففيها الجواب والرد الضافي على كل متقول ومسيء له عليه الصلاة والسلام بالرسوم وبغير الرسوم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.