المعتدي الثاني على الاطار الطبي بمستشفى الياسمينات في قبضة الأمن    تطاوين: إقرار حجر صحي شامل بداية من الأحد 25 جويلية الجاري الى غاية غرة أوت المقبل    السرس .. السيطرة على حريق في جبل معيزة و فتح تحقيق حول أسبابه    منزل جميل ...حريق هائل بالفضاء الخارجي لمصنع الفريب    منوبة: 13حالة وفاة و260 إصابة جديدة بكورونا و602 حالة شفاء    معهد الرصد الجوي يحذّر من موجة حر    هل أصبحت الإنتخابات محور الصراع الجديد في ليبيا؟    وزارة النقل توضّح سبب تعليق أكبر شركات النقل التجاري البحري سفراتها إلى تونس    الداخلية تدعو إلى الإبلاغ عن إرهابية    3 نواب يطالبون بعرض تقرير طبي مفصل حول الحالة الصحية لراشد الغنوشي    أكثر من 100 إصابة بكورونا بين أعضاء الوفود في أولمبياد طوكيو    احباط 9 عمليات "حرقة" وانقاذ 175 شخصا من الغرق    الدوري الفرنسي: باريس سان جيرمان يدرس ضم كريستيانو رونالدو    انقاذ 17 تونسيا إثر تعرض قاربهم الى عطب ميكانيكي    عالميا.. 3.8 مليارات جرعات تطعيم كورونا    لخلاص جرايات الصناديق الاجتماعية: البريد التونسي يقرر فتح 162 مكتبا غدا السبت    منظمة الأطباء الشبان تدين الإعتداء الذي تعرض له الطبيبان باستعجالي مستشفى الياسمينات ببن عروس    القبض على سبعة أشخاص بالقصرين وسيدي بوزيد وجندوبة كانوا بصدد اجتياز الحدود الغربية خلسة    الكشف عن معايير جديدة سيتم اعتمادها في ترتيب اندية الرابطة الاولى    اعلان 1359 اصابة بكورونا في طوكيو اليوم الجمعة    البريد التونسي يعلن فتح 162 مكتب بريد بصفة استثنلئية، غدا السبت، لخلاص جرايات الصناديق الاجتماعية    الفخاخ ينفي خبر تبرئته من تهمة تضارب المصالح    قفصة: تسجيل 41 مخالفة صحية خلال النصف الأول من شهر جويلية    العاب طوكيو : سارة بسباس وفارس الفرجاني يستهلان غدا منافسات مسابقتي سيف المبارزة والسيف الحاد    اتحاد الفلاحين: الحكومة ترد الجميل بالترفيع في الأسعار ونحن لن نصمت    توتنهام يمدد عقد سون حتى 2025    قيس سعيد: لسنا في منافسة مع أحد.. نحن ننافس الزمن    الليغا: ريال مدريد يعلن إصابة كريم بنزيما بفيروس كورونا    بعد شفاءه من الكورونا: اولى صور الغنوشي من بيته    الأولمبياد ينطلق اليوم...تعرف على قائمة أكثر الدول العربية تتويجا بالميداليات الذهبية    بوشمة: شاب 24ربيعا ضحية 8 طعنات بسكين    مبروك كرشيد يكذب خبر وفاة الحبيب الصيد    فضيحة التجسّس تتفاعل ..ماكرون يعقد اجتماعا «استثنائيا» لمجلس الدفاع    المتلوي: وفاة شاب وإصابة مرافقه في حادث مرور    محطات في حياة «شادية العرب» (2)..سعاد محمد ... كانت الفنانة المفضلة للسادات وللزعيم بورقيبة... !    طقطوقة اليوم: أم كلثوم...أقولك إيه عن الشوق    المكناسي: أجواء الأصالة الخلاقة    تشجيع على التسجيل في منظومة إيفاكس    وصول باخرة عسكرية فرنسية محملة بالأكسجين إلى ميناء رادس    كورونا في تونس: 139 حالة وفاة و 4829 اصابة جديدة    الإسلام دعا إلى المحافظة على البيئة    حماية البيئة أحد مقاصد الشريعة    بنزرت: اندلاع حريق بالفضاء الداخلي بمصنع لتحويل الملابس المستعملة بالمنطقة الصناعية بمنزل جميل    نجاة رئيس مدغشقر من الاغتيال وتوقيف فرنسيين اثنين    النائب منجي الرحوي : الزيادة في الأسعار أصبح أسبوعيا!!!    حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق    QNB يعزز تواجده في آسيا بافتتاح فرعه بهونغ كونغ    صناعة الأواني الطينية...موروث الزمن الجميل يتوه وسط عالم الحضارة    ارتفاع صادرات منتوجات الصيد البحري إلى 1ر11 ألف طن، مع موفى ماي 2021    عيدنا بين الأمس واليوم؟    الحجاج يرمون جمرة العقبة في أول أيام عيد الأضحى    أنا يقظ المشيشي قضى نهاية الأسبوع في نزل فاخر وترك أهل الوباء في الوباء    قيل إن حالتها خطيرة: آخر التطورات الصحية للفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز    تونس: كورونا ينقل الأضاحي من "بطحاء الحي" إلى الإنترنت    "مجنون فرح" في اختتام أسبوع النقاد.. تونس عنوان دائم للحب والفرح    إصدار طابعين بريديين حول موضوع : "المجوهرات التقليدية المتوسطية"    غياب الجمهور في مهرجاني قرطاج والحمامات واعتماد تقنيات البث الرقمي للعروض    وزارة الشؤون الدينية تنعى الشَّيخ "محمّد الكَامل سعَادة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صلاح الدين المستاوي يكتب: لورا فا غليري انيماري شميل مارون عبود يردون على المسيئين للرسول صلى الله عليه وسلم

نواصل ا يراد عينات من شهادات ا لا كبا ر والتقدير لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم التي ادلى بها مفكرون غربيون كبار لا يمكن ان يتهموا بالميل والتحيز فهم بعيدون عن ذلك كل البعد إنما هي الموضوعية والتجرد وا لانصا ف.
اخترت ان تكون هذ ه الشهادات صادرة عن باحثتين غربيتين معاصرتين احداهما ايطالية والاخرى المانية.
الشهادة الاولى المستشرقة( لورا فاغليري) في كتابها ( دفاع عن الاسلام) الذي نقله إلى اللغة العربية الاستا ذ منير البعلبكي ونشرته دار العلم للملايين في لبنان.
يكاد ينعقد اجماع الغربيين على ان صدق محمد كان عميقا واكيدا..
*تقول لورا فاغليري(.. وحاول اقوى اعداء الاسلام وقد اعماهم الحقد إن يرموا نبي الله ببعض التهم المفتراة. لقد نسوا إن محمدا ( صلى الله عليه وسلم) كان قبل إن يستهل رسالته موضع الاجلال العظيم من مواطنيه بسبب امانته وطهارة حياته. ومن عجب إن هؤلاء الناس لايجشمون انفسهم عناء التساؤل كيف جاز إن يقوى محمد على تهديد الكاذبين والمرائين في بعض ايات من القران اللاسعة بنار الجحيم الابديةلو كان هو قبل ذلك رجلا كذابا. كيف جرا على التبشير( الدعوة) على الرغم من اهانات مواطنيه. إذا لم يكن ثمة قوة داخلية تحثه. وهو الرجل ذو الفطرة البسيطة حثا موصولا. كيف استطاع إن يستهل صراعا كان يبدو يائسا. كيف وفق إلى إن يواصل هذا الصراع أكثر من عشر سنوات. في مكة. في نجاح قليل جدا وفي احزان لا تحصى. إذا لم يكن مؤمنا ايمانا عميقا بصدق لرسالته.كيف جاز إن يؤمن به هذا العدد الكبير من المسلمين النبلاء والاذكياءوان يؤازروه ويدخلوا في الدين الجديد ويشدوا انفسهم بالتالي إلى مجتمع مؤلف في كثرته من الارقاء والعتقاء والفقراء المعدمين إن لم يلمسوا في كلمته حرارة الصدق. ولسنا في حاجة إلى إن نقول أكثر من ذلك فحتى بين الغربيين يكاد ينعقد الاجماع على ان صدق محمد كان عميقا واكيدا). انظر الصفحة38 من كتاب دفاع عن الاسلام.
*ولاننا اردنا من هذه الورقة مجرد شهادات وهي شهادات لايمكن ان نضيف إليها واهميتها تكمن في صدورها عن اعلام كبار( فلورا فاغليري) ردت بالحجة القوية على الذين ماانفكوا يلوكون ويرددون الافتراءات والابا طيل وهم في قرارة انفسهم غير مقتنعين بما يقولو ن .
وهؤلاء لم ينقطع سندهم ولكن وعد الله لنبيه ورسوله با نه سيكفيه هؤلاء المفترين المستهزئين ففي مثل هذه الشها دةا وسواها الكفاية وسواها وهي كثيرة و هي جديرة بان يعمم نشرها ليس باللسان العربي ولكن بلغات الشعوب التي تشهد نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك من باب( وشهد شاهد من اهلها).
_2 الشهادة الثانية فهي للمفكرة الالمانية (انيماري شميل)
... *(انيماري شميل) تصور شدة تعلق المسلمين بنبيهم عليه ىالصلاة والسلام والسلام.
الفت (انيماري شميل) كتابا اختارت له عنوانا'( وان محمدا رسول الله) صلى الله عليه وسلم نقله إلى العربية الدكتور عيسى علي العا كوب وتفضل باهدائي نسخة منه مشكورا الاستاذ الدكتور فريد قطاط وقد تجاوزت صفحات هذا الكتاب الاربعمائة صفحة .وهو كتاب ممتع عبارة عن رحلة روحية في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم صورت فيها المؤلفة مظاهر تعلق شعوب الاسلام على تنوعها برسول الله صلى الله عليه وسلم.
* (انيماري شميل) تصور شدة تعلق المسلمين بنبيهم عليه الصلاة والسلام
تقول الاستاذة (انيما ري شميل)(في عصرناالحاضر فان وعي الذات الجديد لدى المسلمين جاء مباغتا جدا في الغرب. حيث الا سلام لامد طويل في حال سبات ومهما يكن فان هذا الوعي الجديد للذات قد حمل الغرب إلى اعادة النظر في بعض فكر الاسلام الدينية والاجتماعية الاس اسية ابتغاء الوصول إلى فهم افضل للقيم التي كانت وما تزال اساسية لدى المسلمين ولعل هذ ا يبرر محاولتنا تصوير كيف راى المسلمون الورعون النبي محمدا عبر القرون برغم إن صورتهم لم تكن دائما صحيحة من الوجهة التاريخية وهي يقينا تعكس تا ثيره الهائل في حياتهم وربما سيفهم القارئ غير المسلم من شهادة الفقها والشعراء العرب والايرانيين والاتراك والمسلمين في الهند وفي افريقيا كم هو عميق حب المسلمين له. وكم هي شدة ثقتهم به واطمئنانهم إليه. وكم حظي بالتبجيل واستدعيت ذكراه على امتداد الاعصر وكم احيط بالالقاب الاكثر القا ومجدا.
* ان محمدا يشكل حقا الاسوة والمثال لكل مؤمن مسلم. يطلب منه إن يقلده في كل الافعال والتصرفات. حتى ما يبدو منها غير ذي اهمية. وسيكون من المرجح ان يدهش بالطريقة التي طور فيها الصوفية عقيدة النور المحمدي الاولى ومنحوه في موقعه بوصفه الانسان الكامل منزلة ووظيفة كونيتين. ذلك ان محمدا وهو الاخير في السلسلة الطويلة من الانبياء بدا بادم ابي البشر. هو النبي الذي اوتي بالوحي الاخير الذي شمل الوحي الأول كله ثم في الوقت نفسه اختزله في نقائه الاصلي) انظر الصفحة25 من كتاب وان محمد ا رسول الله( صلى الله عليه وسلم.
*هاهي( انيماري شميل) كشاهدة وهي التي جابت بلاد العرب والاسلام مشرقا ومغربا تقدم لبني جنسها وحضارتها شهادة على عمق تعلق المسلمين بنبيهم ورسولهم وهو تعلق تلقايء لاتكلف فيه فحبه علامة ايما نهم ولذلك فلا ينبغي ان تستغرب غيرتهم وتا ثرهم الشديد وحزنهم العميق كلما وقع النيل من نبيهم ورسولهم وهو نفس الشعور الذي يشعرون به كلما وقع النيل من أي رمز الرموز الدينية فكتاب المسلمين القران الكريم تقول ايا ته( لانفرق بين احد من رسله) ويتمنى المسلمون ان يسن قانون عالمي يجرم الاساء ة لكل الرموز الدينية إذ لايمكن ان يعتبر ذلك من قبيل حرية الفكر.
* الشاعر مارون عبود العربي النصراني يتغنى بمكارم رسول الله صلى الله ىعليه وسلم
اختم هذين الورقتين با بيا ت لاحد ا لشعراء العرب النصارى مارون عبود( 1886_1962) يخاطب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
لك في السماء منصة قدسية قامت على التوحيد والميزان
ماكنت سفاحا ولم تسفك دما الا بحق العادل الديان
ويقول مارون عبود
لله دينك جنة مختومة من كل فاكهة بها زوجان
دين تدفق حكمة وتجددا كالبحر لفظا والسما ء معاني
الفت منه وحدة كونية العبد والمولى بها ندان
يا من يموت ودرعه مرهونة قد دست مجد الأصفر الرنان
لو ادت الناس الزكاة وانصفوا ما كان في الدنيا فقير عان
يسرت للناس الشؤون فايسروا أما الهوى فكبحته بعنان
وجمعت حولك يا رسول صحابة بعمائم ازهى من التيجان
خشنت ملابسهم ولان جوارهم بالعدل. فالاعداء كالاخوان
إلى ان يقول
فلتنحن الاجيال اجلالا إذا ذكر النبي الاطهر العدناني
المالىء الدنيا بذكر الله والداعي شعوب الأرض للوحدان
ولينعق المتعصبون فلم يضر طير الجنان تمطق الغربان
يا لها من ابيا ت جميلة وشهادة منصفة من شاعر عربي نصراني في رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نختم بها هذه الورقة التي نحي بها سيد الكائنات عليه الصلاة والسلام في ذكرى مولده ففيها الجواب والرد الضافي على كل متقول ومسيء له عليه الصلاة والسلام بالرسوم وبغير الرسوم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.