من الموحيات بانخرام الامن والامان وراحة البال الاجتماعية في ربوعنا ما جرى توظيفه في غالب المناطق من ايحاء لبروز مشاتل الفساد في طبيعتنا الطبيعية التي عودتنا على الانبهار بجمالها والاطمئنان لاشراقتها منذ عهد الاستقلال الزاخر بعلامات القناعة الاجتماعية والوطنية وبمثل هذه الظلمات التي لم نتعود عليها في تاريخنا الطويل صدمنا وصدم كثيرا مجتمعنا بما طغى علينا من استغراب في كثير القطاعات الحيوية والخوف ان يطغى ويتمادى في جميع اركان الوطن وتعم عدواه ليصبح مخيفا كجائحة كورونا المؤلمة والمضنية والمدمرة على امتداد سنوات جهل علاجها واخفاء ملامحها عن الواقع الاليم للعالم بجميع عناصره..واحس كما لا يفوت هذا الاحساس المتعب غيري من الناس الواعين بما يحيق بمستقبلهم ومستقبل الوطن والاجيال القادمة على مهل الصبر السرابي و الضبابي ...لان الكل يشعر بان هذا التنين الواقعي بدأ ياخذ بتلابيب كل مواطن ونراه راقدا بكل جزياته الموبوءة على جسد البلاد والخوف كل الخوف ان يمدد اغطيته على جميع طموحات البلد ومستقبله...والخوف المخيف ان يتمدد على جميع مفاصل الوطن ويؤثر على طموحات الاصلاح ولذا وجب تفعيل التغلب عليه من اجيالنا الصاعدة وعقولنا الواعية والمصلحة التي نأمل في تفعيل برامجها الوقائية فالانقاذية فالاصلاحية بصفة تدرجية فالتقييمية الرائدة والريادية لخير غد الرقي العربي والعالمي..ولا اظن ذلك بالغريب عن عقول تتقد حماسا لرأب تصدع الفساد الدخيل علينا وان غد البناء الرائد والصائب قريب قريب جدا بعون الله ... وختام القول:وحتى نعتبر ونتعظ اسرد على مسامعكم ما كتبه احد الناصحين والمصلحين حول ابجديات الاصلاح وهي الامانة اذ قال :" "إن الأمانة في أداء العمل خلق حث عليه الدين الإسلامي في كثير من مواطن القرآن والسنة النبوية المطهرة , يقول تعالى: { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها }( النساء : 58 ) , ويقول تعالى : { إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا}( الأحزاب : 72 ) , ويقول – صلى الله عليه وسلم – : ( أد الأمانة إلى من أئتمنك ولا تخن من خانك ) ( مجبر : 22 ) , وفي حديث آخر يروي أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : بينما النبي – صلى الله عليه وسلم – في مجلس يحدث قومه جاءه أعرابي فقال : متى الساعة ؟ فمضى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يحدث , فقال بعض القوم : سمع ما قال فكره ما قال , وقال بعضهم : بل لم يسمع . حتى إذا قضى حديثه قال : ( أين أراه السائل عن الساعة ؟ ) قال ها أنا يا رسول الله . قال : ( فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ) ..."