اثار الكلينيك الذي انطلقت في بثه قناة حنبعل مع انطلاق شهر رمضان العديد من ردود الفعل الرافضة للعمل ولفكرته وطلع علينا جماعة الفتاوي ب»شكارة من الفتاوي» الهدامة ومثل فتاويهم تعودنا بها في كل موسم رمضاني ومع كل الاعمال الدرامية. الكلينيك اثار جدلا كبيرا، وكالعادة سجلت الهايكا حضورها من خلال العقوبة التي فرضتها على القناة بضرورة وضع عبارة «مشاهد تمثيلية» مع كل حلقة ويبدو أن الهايكا خانت الامانة، لأن فريق البرنامج كشف عن الفكرة لعدد من اعضائها قبل عرض العمل، وحسب مصادرنا فإن الجماعة عبروا عن اعجابهم بالفكرة وبالعمل ولم يعترضوا على ماقالوا انه مشاهد عنف.. ولكن بعد ايام من بث العمل خرجت الهايكا والتي تعودنا منها الخروج العجيب والغريب واصدرت ذلك البيان «المسخرة» لتقول «راني موجودة» والحال ان وجودها اليوم بات يمثل كارثة على الابداع وعلى الاعمال الدرامية بالاساس التي لاتخضع لسطلة الاخلاق ولفتاوي جماعة «العيب ومايجيش». والهايكا التي وقع ائتمانها على الكلينيك خانت الامانة بان كشفت عن جزء من الفكرة وما كان لها ان تصدر ذلك البيان وتلك العقوبة وان تنتظر نهاية الحلقات. الكلينيك فكرة جديدة وطريفة وككل عمل فيه تصورات جديدة انهال عليه «السب والشتم» من الجميع وبان بالكاشف ان سبب تأخرنا وتخلفنا هو تلك الاحكام المسبقة التي نطلقها ونظلم بها وقد تكون عواقبها كارثية...وفي الحلقة الاخيرة سيكتشف المشاهد الفكرة الاصلية للكلينيك.