قالت الكاتبة والمفكرة ألفة يوسف على صفحتها الفايسبوكية الرسمية :«انقسم التونسيون بين: - مهللين لهذا الدستور، وهؤلاء أعزك الله، جماعة الوفاق والتعايش والود ونجاح الربيع العربي في تونس،الخ...وهم عادة من «معتدلي» «النهضة» و«النداء» و«الجبهة»، وممن لهم بزيارات جاكوب والس صلة وعلاقة. -منتقدين شرسين للدستور، وهؤلاء أعزك الله، من جماعة الشريعة والخلافة من جهة أو جماعة من لا يؤمن بحقوق إنسان محدودة بالخصوصية وممن لا يحبون «الشكشوكة النابلية» التي أبدع فيها الدستور في رأيهم... من يعتبر أن هذا الدستور لم يكن له داعٍ أصلا، وان المشاكل الأساسية أي التنمية والتشغيل وسواها هي سبب الداء وهو داء لا يبدو أنه في طريقه إلى الحل... لا تقلقوا...مهما يكن ما سيجري (حكومة، لا حكومة، تأجيل حكومة...)...هناك حتميتان ستحلان المشكل في تونس: حتمية جيو ستراتيجية، منطلقها أن من وضع الإخوان في الحكم لم يعد مستعدا لدفع ثمن كبير لبقائهم في تونس، بعد الفشل في مصر وليبيا وسوريا... - حتمية تاريخية، منطلقها أن الوفاق مع الإخوان مجرد وهم يتمسك به السذج أو أصحاب المصالح، والدم سيسيل عاجلا أو آجلا لأنه لا يمكن لنموذجين متناقضين (وليسا مختلفين) أن يتعايشا...اهدؤوا، وشاهدوا دروس التاريخ».... وأضافت ألفة يوسف تقول في إصدار منفصل :«تضحكني الحملات المتهجمة على الهوية العربية إما بتأكيد الهوية الأمازيغية أو الفينيقية أو سواها...وكأن الهوية مسألة جينية يكفي أن تعود إلى سكان البلاد منذ آلاف السنين حتى تجدها...وكأن من يتهجمون على الثقافة العربية لا يحملون آثارها غصبا عنهم في لاوعيهم الجمعي... أفضل من وهم الطهارة الأصلية المفترضة (وهي أساس العنصريات والحروب) أن يقبل المرء مكوناته الثقافية جميعها أوّلا وألا ينسى أن اللغة ومخيالها سابقان له مهما توهّم الفعل فيهما...نحن تونسيون نحمل عشرات الحضارات في مخزوننا الثقافي، ولا يمكن نفي بعد من أبعادها البتة...».