رغم حاجة الفريق للإنتصار في مباراة الغد أمام الإتحاد المنستيري وما يتطلبه ذلك من توفير لممهدات النجاح وظروف تحضيرات جيّدة فإن الأجواء التي عاشها الأولمبي الباجي طيلة هذا الأسبوع لم تكن على أحسن حال بسبب الأزمة المالية وتأخر خلاص مستحقات اللاعبين الذين حوّلوا تركيزهم إلى المطالبة بالمال وباتت الحصّة التدريبية مجالا للضغط والنقاشات في غياب أية إستجابة من الهيئة المديرة التي إكتفت بإنتظار وصول منحة الوزارة. تأكيدا لما نشرناه كنا قد نشرنا خلال الأسبوع الماضي على أعمدة «التونسية» أن الأولمبي الباجي خلافا لبقية الأندية لن يتحصل على منحة وزارة الشباب والرياضة المقدرة ب 140 ألف دينار والتي ستتأخر بسبب تأخر تمكين الوزارة من التقرير المالي مصادقا عليه من طرف الأحباء...ما نشرناه أغضب رئيس النادي الذي أكد أن ذلك لن يحصل لتأتي الوقائع فتؤكد أن الوزارة حجبت منحتها عن النادي في صميم حاجته لهذا المبلغ ليمكن لاعبيه من بعض مستحقاتهم ويحفزهم على العطاء وبذل مجهود أكبر في صراعه من أجل البقاء... اللاعبون يحتجّون إحتجاب منحة الوزارة وغياب المال خلق أزمة داخل الفريق، زملاء صابر المحمدي تحركوا منذ بداية الأسبوع وطالبوا بالمال إلى أن بلغ بهم الأمر التوجه عشية أمس إلى مقر الولاية أين إلتقوا بوالي باجة وعبّروا له عن نفاد صبرهم بعد تأخر المستحقات وتتالي الوعود ومماطلة الهيئة المديرة... اللاعبون طلبوا من الوالي الضغط على الهيئة حتى تصرف المنحة المنتظرة لفائدتهم بعد أن علموا أن القسط الأكبر منها سيصرف بعناوين أخرى وديون متخلدة بذمة النادي...وقد تلقى اللاعبون وعدا من الوالي بأن تكون مستحقاتهم أولوية مطلقة...إحتجاجات أبناء محمد الكوكي تواصلت يوم أمس حين رفضوا التدرب في البداية وتأخرت الحصة التدريبية لأكثر من ساعة بعد حوارهم المطول مع المدرب والعديد من المسؤولين. رفض ل «ياسين حرّوش» تعيين الحكم ياسين حرّوش لمباراة الغد في باجة أمام الإتحاد المنستيري رفضته الهيئة المديرة للأولمبي الباجي التي طالبت بمراجعة التعيين ووجهت رسالة في الغرض إلى المكتب الجامعي...هيئة الباجية قالت إن هذا الحكم سبق أن سلّط مظلمة واضحة على الفريق خلال المباراة الأخيرة أمام النادي البنزرتي حين حرم محمد السليتي من ضربة جزاء واضحة...فهل تستجيب لجنة التعيينات لهذا الرفض أم أن حرّوش سيدير اللقاء رغم الرفض المعلن؟.