التونسية (منوبة) أدى وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي نعمان الفهري زيارة عمل الى ولاية منوبة تولى خلالها معاينة القطب التكنولوجي بمنوبة الذى يندرج في اطار توسعة قطب الغزالة لتكنولوجيات الاتصال. واطلع الوزير مرفوقا بوالي الجهة احمد السماوي والمعتمد الاول والنائب نجيب ترجمان وعدد من الاطارات المركزية بالمناسبة على مختلف مكونات القطب الذى يتضمن محضنة مؤسسات وفضاء انتاج وتطوير البرمجيات والخدمات وبرجين للمؤسسات والباعثين ومركز للحياة كما تعرف على انشطة عدد من المؤسسات الاقتصادية المنتصبة بهذا المشروع التكنولوجي الهادف الى النهوض بالاستثمار والتجديد التكنولوجي في القطاعات الواعدة وإرساء أسس اقتصاد المعرفة وتعزيز التنمية الجهوية والبالغ عددها 26 مؤسسة توفر 170 موطن شغل. ولدى اشرافه على جلسة جمعته بالرئيس المدير العام لقطب الغزالة وممثلي القطب التكنولوجي بمنوبة وعدد من اصحاب المؤسسات المنتصبين به تم استعراض اهداف القطب الذي انطلق نشاط القسط الاول منه في 2011 على مساحة 17 الف متر مربع من 54 هكتارا مخصصة للمشروع وتتمثل في احداث مواطن الشغل واستقطاب الكفاءات وجلب المستثمرين الاجانب ودعم الاستثمار في القطاعات الواعدة . كما سلط الضوء على الاختصاصات التي يوفرها القطب على غرار التجارة الالكترونية والترقيم والتاشير الالكتروني وتطوير البرمجيات وتكنولوجيات تحديد المواقع والاتصالات وتناول الصعوبات التي تعيق عملية تنمية القطب ومضاعفة عدد المؤسسات المنتصبة به خاصة ان نسبة المساحة المستغلة من الفضاء تمثل نسبة 73 بالمائة .. وبتدارس الحلول الكفيلة بتحقيق الاضافة المرجوة خاصة في توفير مواطن شغل لحاملي الشهائد العليا وتسويق إمكانياته العالية على خدمة القطاع وتقديم القيمة المضافة ورفع نسبة تشغيليته,استعرض اصحاب المؤسسات مشاغلهم المتمثلة في مزيد توفير الحماية وتامين محيط المركب بالإسراع ببناء سور وتجهيزه بكاميرات مراقبة مشيرين الى نقص الخدمات الفندقية والتنشيط التكنولوجي وغياب المرافقة للمؤسسات الصغرى مع اثقال الاداءات لكاهلها وتأثيرها على مردوديتها وإسهامها في توفير مواطن الشغل. كما اتفق الحاضرون على الوضعية التنظيمية للمركب كملحق لقطب الغزالة في حين انه قطب متكامل يتميز بانتصاب شركات صغرى معدل أعمار أصحابها لايفوق الثلاثين عاما يستحقون دعم الدولة وعنايتها الخاصة وتشريكهم في التظاهرات وكافة الانشطة ذات العلاقة بقطاع الإقتصاد الرقمي والحرص على اختيار شركات قادرة على استقطاب العاطلين عن العمل من أصحاب الشهائد ذات العلاقة . هذا واختتمت الزيارة بالتحول الى محطة «عربسات» للتحكم في الأقمار الصناعية بمنطقة الدخيلة بطبربة التابعة للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية «عربسات» حيث تعرف على انشطة المحطة ومكوناتها المتمثلة في اسطول من الاقمار الصناعية و المعدات والتجهيزات العصرية ومركز التحكم الحديث للأقمار الصناعية ومركز المراقبة والتحكم لنظام الاتصالات والهوائيات وهي مكونات اهلتها لتكون من أكبر مشغلي الأقمار الصناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث تقوم بتأمين خدمات البث التلفزيوني .