المكي: 'حركة الشعب مع تشكيل حكومة سياسية والانتخابات المبكرة أفضل من عدم المشاركة في الحكم'    اتصل به هاتفيا.. هذا ما قاله قيس سعيد للطفي العبدلي    ردا على شائعة وفاته/ زوجته:محمود ياسين يعاني من الزهايمر لكن صحته جيدة ولم تتدهور    المدير الجهوي للصحة بالمنستير: مركز كوفيد 19 تجاوز طاقة استيعابه القصوى    كورونا: عدد الإصابات حول العالم يتخطى عتبة ال20 مليون    في قبلي: ممرض يغالط المرضى في تناول الأدوية..وهيئة مكافحة الفساد على الخط    البنك المركزي: تراجع نسبة التضخم خلال الثلاثي الثالث من 2020    الإعلامي والمستثمر السياحي: صالح لدريدي في ذمة الله    في لقائه بمحافظ البنك المركزي الغنوشي على أهمّية النأي بالملف الاقتصادي عن الصراع الإيديولوجي والتجاذبات السياسيّة    لطفي العبدلي: استمتعت بالحديث مع رئيس الجمهورية...ب«الدارجة»    إلغاء تنظيم الدورة 49 لمهرجان المنستير الدولي    المشيشي يلتقي بهذه الكتل البرلمانية غدا    النفيضة..اندلاع حريق في غابة زيتون    بينها 17محلية.. 20 اصابة جديدة بكورونا وهكذا توزعت الحالات    الحامة: تسجيل 6 حالات إصابة جديدة محلية بكورونا    على سواحل جربة: إنقاذ عدد من «الحارقين» التونسيين من الموت غرقا    "المحرس..متحف في الهواء الطلق »...وأنشطة متعددة    رونالدو يخطف "الجائزة الأخيرة" من ميسي    حسين الجسمي يخرج عن صمته ويرد على حملة التنمر والسخرية    انطلاق أشغال المنتدى الدولي حول "أهداف التنمية المستدامة من منظور النوع الاجتماعي: أولويات تونس بعد جائحة كوفيد- 19"    القبض على مُرتكب جريمة قتل عمد بنهج مرسيليا    ‪بعد غد : ارتفاع في درجات الحرارة‬    منها موعد انطلاق السنة الجامعية الجديدة.. مجلس الجامعات يتخذ عددا من القرارات    رسمي، تخفيض في أسعار المحروقات    نجاح 32 مكفوفا في امتحان الباكالوريا    العثور على عسكري جثّة هامدة على الطريق ببنزرت    قبلي: اعتداء بالفاحشة على 3 أطفال    جربة..انقاذ 15 "حارقا" تعطب مركبهم    توننداكس يكسر مجددا حاجز 6700 نقطة مع اغلاق حصة الاثنين    فوضى ترافق الدّفعة الثّانية من مباريات الجولة 18 للرّابطة المحترفة الأولى (صور)    كوكب دقاش ... جلسة عامة تقييمية    وزيرة العدل اللبنانية تقدم استقالتها على خلفية انفجار مرفأ بيروت    وزيرة العدل اللبنانية تقدم استقالتها على خلفية انفجار مرفأ بيروت    الياس الفخفاخ يحتفل باليوم الوطني للمرأة التونسية في سليانة    شهيرات تونس ..خديجة بنت الإمام سحنون..كانت تنافس العلماء والفقهاء ويستعين بها الناس في الفتوى    انتهاء موسم يوسف المساكني    رسمي.. اطلاق سراح رئيس جمعية كرة القدم بالحمامات    في شهر واحد: أكثر من 4100 تونسي هاجروا إلى إيطاليا بطريقة غير نظامية    الطبوبي يشرف على شحن طائرة مساعدات للبنان    سوسة.. تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    استعدادا لدورة الباراج.. النادي القربي يواجه هلال مساكن والقلعة الرياضية وديّا    وفاة المذيعة المصرية رانيا أبو زيد    اليوم: نقل مساعدات اتّحاد الشغل إلى لبنان    تخفيض أم ترفيع.. اليوم الكشف عن الأسعار الجديدة للمحروقات؟    رامي عياش ومنى أبو حمزة يرفضان منصبا وزاريا في الحكومة اللبنانية    بداية من اليوم، درجات الحرارة في إستقرار    مصرع 43 شخصا جراء انهيار أرضي بمزرعة للشاي في الهند    أتلتيكو مدريد يعلن عن اكتشاف حالتي إصابة بفيروس كورونا في صفوفه    الرابطة الأولى.. برنامج مباريات الجولة 19 والنقل التلفزي    بنزرت :السيطرة على حريق جبل الناظور    الاعتداء على عون مراقبة    مريم ...اصغر حافظة للقران تشرّف أهل الجريد (صورة)    ياسين العياري: تعرضت للهرسلة من قبل شركة بترولية فرنسية    خبراء: الإقتصاد الجزائري يواجه الإفلاس بسبب كورونا    كورونا: خسائر السياحة في فرنسا تتجاوز ال40 مليار يورو    محمد نجيب عبد الكافي يكتب لكم من مدريد: الأخلاق ومكارمها 70    عدنان الشواشي يكتب لكم: لا تحلو لهم الحياة إلّا بأذيّة النّاس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في انتظار المشروع التربوي الجديد:مواد التّنشئة الفنية والبدنيّة في لهيب السّؤال
نشر في التونسية يوم 15 - 04 - 2016

لأننا نعتبر أنفسنا شريكا فعّالا في الحوار المدني حول مشروع إصلاح التعليم في تونس انطلاقا من مهمّتنا الاعلامية في توهّجها التربوي ضمن جريدة «التونسية» الرائدة فالأمر يدعونا حتما بوضوح إلى فتح ملف البرنامج الدراسي بكل مجالاته التعلّمية وأهمها مجال «التنشئة الفنية والبدنيّة» المتكوّن من مواد «التربية التشكيلية» و«التربية الموسيقية» و«التربية البدنية» حيث الاستغراب يفرض نفسه منذ التأشير على نشاط هذه المواد في المدارس الابتدائية باعتبار أن المعلّم ليس صاحب اختصاص وغير مؤهّل لتدريس هذه المواد في قسمه والأكثر من هذا ان المعلّم لم يخجل إطلاقا في الاعتراف بعدم إلمامه خاصة بطرق ومحتويات هذه المواد التي تستوجب حتما الموهبة إلى جانب المعرفة مثلما يحصل مع أساتذة الموسيقى والتربية التشكيلية والبدنيّة الذين يدرسون خلال المرحلة الجامعية في معاهد عليا تختصّ بكل مجال على حدة بينما ما يأتيه المعلّمون من ممارسات فعليّة مع تلاميذهم فهي ما شابه ذرّ الرماد على العيون خاصة مع غياب التأطير والتكوين والإرشاد من قبل الخبراء.
والدليل حتما يتّضح في مادة التربية الموسيقية التي تهدف إلى تمكين المتعلّم من الإنشاد المساير بالأنشطة الايقاعيّة.. والاستماع والتذوّق.. وتعرّف الآلات الموسيقية والتمييز بينها.. واكتساب معرفة موسيقية ملائمة لقدراته ثمّ التعبير والتواصل باللغة الموسيقية وهي عناوين للأمانة عسيرة ومعقّدة على معلم التعليم العام فما بالك والمدارس الابتدائية تفتقر إلى وسائل الايضاح الموجّهة لهذه المادة وآلات العزف والإيقاع.
وتزداد الحيرة في مادة التربية الموسيقية لما تؤشر البرامج الرسمية إلى عدّة توجيهات تقنيّة تهمّ كيفية التنفّس أثناء الإنشاد والتحسيس بالأصوات الصاعدة والنازلة من خلال النشيد باعتماد الاشارات اليدويّة المبرزة لحركة الصّوت.. واعتماد جمل موسيقية معروفة ذات هدف تعليمي لإبراز الاستقرار في الصوت إلى جانب حركتي الصعود والنزول وهي مفاهيم لا يقدر على فهمها واكتسابها غير أهل الميدان الموسيقي وخاصة الخبراء منهم.
وفي نفس التمشي التربوي والبيداغوجي فإن مادة التربية التشكيلية كأحد فروع الفنون تساعد المتعلّمين على إذكاء الحسّ الجمالي وإنماء الذكاء وقدرات التعبير والتواصل والابداع ومنها تملك التقنيات وتحقيق اندماجها وفق المبادئ التشكيلية وتفعيل وتنظيم العلاقات بين العناصر التشكيلية باعتماد التقنيات وهي أيضا خارجة عن سيطرة معلّم القسم بل يجهلها تمام الجهل وان اجتهد فهي مجرّد محاولات بسيطة مثلما يحدث مع مادة التربية البدنية التي يتعسّف فيها المعلم على تلاميذه خاصة في غياب ميادين تعاطي هذا النشاط الذي يتطلّب معرفة موجهة تهم خاصة مراحل التنشيط باعتبارها تتوجّه إلى الجسم بما فيه من طاقة وقدرة ومرونة.
وأمام هذه الوضعية الموغلة في الحيرة والاستغراب لمواد يسند لكل واحدة منها عددا من 20 ممّا يؤثر على المعدّل العام فالحلّ قد يكون في تحويل هذه المواد الثلاث التي تعتمد خاصة على الموهبة إلى أنشطة ضمن النوادي المدرسية لتخرج من دائرة النشاط البيداغوجي والتعلّمي ومن التقييم وتفسح المجال إلى فكّ كماشة الزمن المدرسي على التلاميذ حيث تصبح اختياريّة وحسب الميولات الفردية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.