رغم قساوة الظروف التي مر بها الفريق الا أنه لم يعش ما يعيشه اليوم خاصة بعد مجيء الهيئة المديرة الجديدة التي طرح قدومها ونشاطها عديد نقاط الاستفهام فبعد اقالة المدرب هيكل العياري هاهي تجمد نشاط أصناف الشبان لتحطم آمالهم التي بدأت تكبر مع الثورة لكن للأسف جاءها رئيس الجمعية المحامي أنيس بن يوسف وقتلها وهي في المهد وكم كان بودي لو سألت هذا الشخص عن علاقته بكرة القدم وعن حبه لجندوبة الرياضية التي تبقى أكبر من هذه الأسماء ان تجميد نشاط الشبان وحسب الاعتقاد السائد لا يعد سوى جريمة في حق الطفولة وحتى تسريح كل المدربين فهو يصنف ضمن باب الجحود و نكران الجميل فلا يعقل أن يتجاهل أي انسان ( ان كان انسانا فعلا) ما قدمه هؤلاء المدربون خلال سنوات عديدة وعلى لسان الأحباء فإننا نبلغ رسالتهم الى هذه الهيئة والتي يعتبرونها من أعداء الثورة أما المدربين فإن الأحباء وبكلمة بسيطة يذكرونهم بأنهم هم أبناء جندوبة الحقيقيون .