نيويورك – دمشق (وكالات) عبرت أوساط دبلوماسية غربية عن قلقها من اعتماد المعارضة السورية على أساليب العمل المسلح مثل التفجيرات الإنتحارية "التي لم يعد من الممكن السكوت عليها " خاصة بعد تفجيرات الخميس التي قتل و أصيب فيها المئات من المدنيين و الأمنيين . ونقل موقع "بلومبرغ" عن مصدرين دبلوماسيين في الأممالمتحدة قولهما :" إن هذا التحول في تكتيكات المعارضة يجعل من الصعب على الولاياتالمتحدة وحلفائها مواصلة تحميل نظام الأسد مسؤولية العنف المستمر رغم وقف إطلاق النار الذي وافق عليه الطرفان بموجب خطة الأممالمتحدة". وقال جوشوا لانديس مدير برنامج الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما "إن أمريكا لا تريد أن تكون بصمات أصابعها على السيارات المفخخة في دمشق وأن واشنطن شديدة الحرص في هذا الشأن لأنها لا تريد أن ينتهي بها المآل داعمة للإرهاب ولكن هذا ما نحن سائرون إليه". وأضاف لانديس أن حركات التمرد المسلحة ترتكب أعمالا إرهابية، و"بإمكانك أن تطلق عليها اسما مغايرا ولكنها في نهاية عمليات ارهابية...". وكان وصول بعثة صغيرة من المراقبين الدوليين أسهم في خفض مستوى العنف لكنه لم ينجح في إنهائه. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فكتوريا نولاند :" إن نظام الأسد مسؤول عن العنف لأنه لم يلتزم بشروط وقف إطلاق النار". ولكن القادة الغربيين ينظرون رغم ذلك بعدم ارتياح متزايد إلى طمس الحدود الفاصلة بين الحق والباطل.