عديدة هي الطرقات والمسالك الفلاحية بمدينة المزونة التي باتت تمثل خطرا حقيقيا على سلامة وأمن المواطنين في ظل غياب العناية والصيانة من طرف بلدية المكان ووزارة التجهيز بمثل هذه المشاكل والطريق المعبد الرابط بين معتمدية المزونة وعمادة الفوني خير دليل على ذلك فقد أصبحت الطريق تشكل خطرا على رواده ومصدر تعطيل للحركة بها إلى جانب غياب الإشارات المرورية وعدم وجود التونير. وفي السياق نفسه تم تخصيص حوالي 499 ألف دينار لإصلاح طرقات حي الأمل 1 وتل الزعتر مقابل تجاهل لطرقات أخرى خاصة بالعمادات والمناطق النائية والمهمشة والتي لم تلتفت إليها السلط والولاية منذ عقود؟؟؟ فوضى وعشوائية في السوق الأسبوعية بالنظر إلى العمل المحدود الذي تقوم به البلدية تقريبا منذ انبعاثها وغياب النيابة الخصوصية على الساحة التي وقع تنصيبها في أوائل شهر جوان إلى جانب غياب دور المعتمدية في معالجة المشاكل التي تعاني منها الجهة وعدم إيلاء الأهمية بجمالية أركان المعتمدية ولعل كل هذا يتجلى جيدا وبالوضوح يوم الخميس من كل أسبوع الذي يوافق يوم السوق الأسبوعية عندما يتدفق الآلاف من الأهالي لقضاء شؤونهم وحاجيات العائلة. ولا يختلف إثنان بكوننا دوما نتأمل الاستياء العميق في نفوس أهالي المزونة من ردود أفعالهم وحديثهم عن الوضع بالسوق حيث تشهد المعتمدية يوم السوق الأسبوعية حالة من الفوضى الكبيرة في جل أرجائها أين تنتشر هنا وهناك ظاهرة الانتصاب الفوضوي التي اكتسحت السوق فتتعالى صيحات الجميع من أجل افتكاك الأماكن الاستراتيجية حسب تعبيرهم إلى جانب بيع السلع مفروشة على الأرض بصفة عشوائية وخلال زيارتنا لسوق الخضر فحدّث ولاحرج على الوضع هناك فلا تنظيم ولا حكمة في التصرف مع الحريف وما يرعب أكثر أنك تشاهد الخضر والغلال ملقاة على الأرض في مشهد اشتمئزازي للغاية وغياب المراقبة الاقتصادية اللازمة للأسعار.. كل هذا جعل من السوق الأسبوعية يخلّف استياء وحيرة الأهالي من تواصل الوضع على حاله دون أيّ تدخل من المسؤولين بالجهة وغيابهم الكامل عن الساحة.