بإسم الذي لا حول ولا قوة إلا به أبدأ في كتابة هذه السطور عنكم ، و بحبر القهر المزمن و المشتعل ناراً في الصدور أخط لكم شوقاً و سلاماً و محبةً على هذه الأوراق ، وإن كنتُ أعلمُ علمَ اليقين بأنها لن تصلكم إلا إذا طارت مع الرياح وحطت على الأسلاك الشائكة (...)