مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صادمة، والجريمة النكراء (اغتصاب طفل لا يتجاوز سن الثلاثة سنوات بروضة الأطفال بحي النصر)، يعود إلى الواجهة سؤال يتكرر في النقاشات الفكرية والإعلامية: لماذا (...)