تعطل العمل بعدد من مكاتب البريد إثر الإعتداء على بعض الأعوان المعتصمين    باردو: خروج عربة المترو رقم 4 عن السكة    النفيضة: النقص الفادح في الاعلاف يؤرق الفلاح    توننداكس يستهل معاملات حصة الاربعاء متطورا بنسبة 18ر0 بالمائة    الأمم المتحدة تؤجل مؤتمرا حول تعريف وتجريم التعذيب كان مقررا عقده في مصر    الجيش الأمريكي يطور صاروخا جديدا أسرع من الصوت    بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم: برنامج مقابلات الجولة الأولى    الهلال السوداني ينهي مهام المدرب نبيل الكوكي    أخبار الترجي الرياضي...سعي لتجديد عقد البلايلي وبن محمّد يشكر الجمهور    بعد أن جنّد معاونيه للإطاحة بجيراس..نبيل معلول يعرض خدماته على الأهلي المصري    الإفريقي يكشف عن قميصه الجديد وتطبيقات اعلامية لدعم النادي    بلاغ عاجل للنائب العام المصري بعد تصريحات محمد صلاح    كهل يلقي بنفسه من الطابق الرابع بالمستشفى الجهوي بجندوبة    المنار: منحرفان يُعنّفان عجوزا بالشارع    أعلام من الجهات .. الشيخ علي النوري ..متصوّف وعالم جليل    رموش طويلة وكثيفة    حمية غذائية ناجحة بالماء    سيدي بوزيد: حجز بقرتين مصابتين بداء السل بالمسلخ البلدي    اليوم، انخفاض في درجات الحرارة و أمطار غزيرة متوقعة في الأيام المقبلة    المكنين: القبض على شخص من أجل السرقة باستعمال النطر    نابل: طفل يحتسي الخمر حتّى الاغماء    أمام الإقبال الكبير : نقل سهرة يسرى المحنوش بمدنين الى الملعب البلدي    بعد إهانتها للمعينة المنزلية: سوسن معالج تعتذر    بين الرديف وأم العرائس..حجز سجائر ومواد غذائية مهربة وتحرير 15 مخالفة اقتصادية    عتيد تدعو هيئة الانتخابات إلى البت في مسألة التزكيات وعدم ترحيلها إلى القضاء    رئيس الحكومة يقرر اعادة فتح مطار تونس قرطاج الدولي امام العموم    ليبيا..سلاح الجو التابع لحفتر يقصف عدة مواقع للوفاق في طرابلس    تونس: اندلاع حريق بالمنطقة العسكرية المغلقة بجبل بسمامة في القصرين    المرزوقي: ساعلن سنة 2020 سنة النفير العام في حال انتخابي رئيسا    بعد التخلي عن الجنسية هل يتخلى عن المصالح الإقتصادية    انتعاش معتبر في إنتاج الطماطم الفصلية    حدث اليوم ...بعد انتصارات الجيش السوري ..إدلب.. في طريق الحسم    مسلسل صدام (الحلقة 103) ..عملية الغزال    استقالة رئيس الوزراء الإيطالي    القيروان .. لهم المليارات وللفلاح مجرد مليمات ..الفلاّحون يتهمون مصانع التحويل بالابتزاز والتغول    تونس: إحباط محاولة الهجرة خلسة من سواحل البقالطة نحو إيطاليا    حجز كميات هامة من السجائر ومبلغ مالي داخل مستودع بتونس الكبرى    تبيع الأوهام: إمرأة تسلب الشباب أموالهم مقابل ''عقود عمل'' بالخارج    جندوبة .. «بذور ذرة فاسدة» ..فلاّحون يطالبون بفتح تحقيق وتتبع الشركة المعنية    تونس: خروج المترو عدد 4 عن السّكة    يوم وطني للثقافة    تعرضت الى عملية تحيل في المغرب .. الممثلة نورة العرفاوي تستنجد بالملك محمد السادس    عروض اليوم    باجة.. أصحاب المؤسسات التعليمية الخاصة يحتجّون    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الأربعاء 21 أوت 2019    حديث على حلقات مع سماحة الشيخ المختار السلامي (1)    صحافيو لبنان يرفعون الصوت اعتراضاً على الواقع المزري وانتصاراً لمهنتهم المهدّدة    صوت نشطاء القيروان: الى أين يتجه الوضع الاجتماعي في القيروان ؟    3 سبتمبر المقبل: الكشف عن شعار مونديال قطر 2022    تغيير منتظر لملعب و توقيت مباراة النادي الإفريقي و الملعب التونسي    رغد صدام حسين تنشر رسالة نادرة لوالدها بخط يده (صورة)    زوجة تروي حكايتها: شقيق زوجي يتحرش بي ويراودني…ويسعى للإختلاء بي!    رئيس الجمهورية يعلن عن أحياء اليوم الوطني للثقافة لتكريم المبدعين    أحلام تقدم اعتذارا رسميا لجمهورها السعودي الغاضب    صفاقس: الصيدليات تشكو نقصا في التزويد والمواطن يستغيث من غياب بعض الأدوية    بالفيديو: هكذا رد كاظم الساهر على خبر إنفصاله عن خطيبته    لرشاقتك ..طبّقي رجيم الكمون وتخلّصي بسهولة من الدهون الزائدة!    مفتي الجمهورية الأسبق محمد المختار السلامي في ذمة الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المستعربة الإيطالية ايزابيلا كاميرا دافليتر في حديث خاص للزمن التونسي لا بد من تحقيق التواصل بين ضفتي المتوسط من خلال ترجمة الأعمال الأدبية
نشر في الزمن التونسي يوم 05 - 07 - 2011

المستعربة الإيطالية ايزابيلا كاميرا دافليتر في حديث خاص للزمن التونسي: لا بد من تحقيق التواصل بين ضفتي المتوسط من خلال ترجمة الأعمال الأدبية
تعد المستعربة إيزابيلا كاميرا دافليتو من أبرز المستعربين الإطاليين الذي نقلوا إلى اللغة الإيطالية مجموعة من الأعمال الأدبية، وهي تشرف على العديد من السلاسل الأدبية التي تصدرها دور النشر الإيطالية، وتتولى نشر المختارات من الادب العربي، ومن أهم هذه السلاسل سلسلة "ذاكرة المتوسط" ومن الروايات العربية التي قامت بترجمتها المستعربة إيزابيلا كاميرا دافليتو رواية "شرق المتوسط" لعبدالرحمان منيف ومجموعة أخرى من الأعمال نكتشفها في الحديث الخاص الذي أجريناه معها مؤخرا في "دبي" بمناسبة حضورها حفل توزيع جوائز مؤسسة العويس الثقافية.
ما هي في البداية أبرز الأعمال الروائية العربية التي قمت بترجمتها أو أشرفت على ترجمتها إلى اللغة الإيطالية ؟
اهتمامي بالأدب العربي اهتمام مبكر، وأنا بالأساس اشتغل أستاذة جامعية وقد أعجبت بعديد الأعمال الروائية العربية لكتاب عرب بارزين مثل روايات حنة مينا وأحلام مستغانمي وجبرا ابراهيم جبرا والكاتب التونسي حسن نصر. وفي إطار قناعاتي الشخصية بالحوار بين الثقافات وجدواه في تحقيق التقارب بين الشعوب، والتفتح على ثقافة الآخر قمت بترجمة عديد الأعمال العربية إلى اللغة الإيطالية مثل رواية شرق المتوسط لعبدالرحمان منيف و "يا بنت الاسكندرية" لإدوارد خراط و "الشراع والعاصفة" لحنا مينا و "السفينة" لجبرا ابراهيم جبرا و "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي وهي أعمال من عيون الأدب العربي المعاصر كما قمت بترجمة رواية "جولة بين حانات البحر المتوسط" للكاتب التونسي علي الدوعاجي ومؤخرا أشرفت على ترجمة رواية الكاتب التونسي أيضا حسن نصر بعنوان "نهج باشا" وأنا سعيدة لأنه عن طريق هذه الترجمات اكتشف الجمهور الإيطالي هذه الأعمال الخالدة في الأدب العربي الحديث.
هل ترين أن ترجمة أعمال عربية إلى اللغة الإيطالية قد تأخر كثيرا ؟
بالمقارنة مع الترجمات إلى اللغات الأخرى فلا أعتقد أن ترجمة الأعمال العربية إلى اللغة الإيطالية قد تأخر كثيرا مثلما قلت بل ما ترجم إلى حد الآن من أعمال يعد شيئا كثيرا لأن المسألة ليست سهلة ولا بد أن تتظافر جهود الحكومات العربية عن طريق سفاراتها في إيطاليا لتشجيع دور النشر الإيطالية على ترجمة أعمال أدبية عربية إلى اللغة الإيطالية. المسألة هنا يتدخل فيها الربح المادي أيضا ولا أظنها نقطة تغيب عنكم.
... أنا أعتقد ان المبادرة الفردية من قبل بعض المستعربين لا تكفي وحدها... فأحيانا تتم ترجمة الكتاب وتحجم دور النشر عن نشره لأنها تبحث عن الربح المادي.
وأقول لك أنني عندما بدأت شخصيا أشتغل على ترجمة أعمال وروايات عربية إلى الإيطالية كان الكتاب العربي الوحيد المترجم إلى هذه اللغة هو كتاب "الأيام" لطه حسين وبعض المسرحيات لتوفيق الحكيم وهذا لم يكن كافيا.
ما هو الشيء الذي يتحكم في ذائقتك الأدبية لترجمة كتاب معين، هل هو الحب الشخصي للكتاب أن الإعجاب بالكتاب بعد قراءته لتبليغ قيمته إلى القارئ الإيطالي ؟
أنا عندي فرصة لأزور البلدان العربية وألتقي بالكتاب العرب والنقاد وأقرأ المجلات الأدبية ومن خلال كل ذلك أختار الكتب التي أترجمها ويبقى الميل الشخصي لكتاب معين مهم في هذه المسألة.
أشرفت أخيرا على ترجمة رواية الكتاب التونسي حسن نصر "نهج الباشا" إلى الإيطالية، ما هي علاقتك بالأدب التونسي عموما ؟
علاقتي بالأدب التونسي علاقة وطيدة للقرب بين البلدين فكلاهما بلد متوسطي وتونس قريبة جدا من إيطاليا، وقد سبق لي شخصيا أن قمت بترجمة للكاتب التونسي علي الدوعاجي "جولة بين حانات المتوسط" وهي رواية ممتعة وفيها ذكر التفاصيل الإيطالية في الثلاثينات من القرن الماضي، وكان ذلك منذ عشر سنوات وبالنسبة لرواية "نهج الباشا" فقد أشرفت فقط على ترجمتها ضمن سلسلة "ذاكرة المتوسط" وأعتقد أنها رواية جميلة جدا وممتعة، وقد كان لي مشروع لترجمة كتب لمؤلفين تونسيين آخرين مثل محمود طرشونة ومحمد رشاد الحمزاوي وعزالدين المدني وصلاح الدين بوجاه... ولكن المشروع يتطلب إمكانيات مادية كبيرة آمل أن أجد فيه المساعدة من الحكومة التونسية.
إلى أي حد أنت مطلة على الأدب العربي والأدب التونسي خصوصا ؟
أعتبر نفسي مطلعة على جوانب كبيرة من الأدب العربي وأعرف الكثير من الأدباء العرب وأنا أشكر مؤسسة سلطان العويس التي وفرت لي هذه الفرصة خصوصا وأن عددا كبيرا من الكتاب الذين حصلوا على الجائزة قمت بترجمة رواياتهم إلى الإيطالية وبالنسبة للأدب التونسي فأنا مطلعة على ما يكتبه الكتاب التونسيون وما يصلني منهم من كتابات جديدة أريد أن أقول لك أن من أحلام حياتي أن أترجم ديوان الشابي "أغاني الحياة" إلى الإيطالية.
أجرى الحوار : محمود الحرشاني


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.