خميس الثامري يقترب من العودة الى النادي البنزرتي    يوميات مواطن حر : من يدلني على برنامج غدي ؟    ابو ذاكر الصفايحي يسأل الساخرين: هل قرأتم ما كتبه الشاعر الفرنسي (الفونس دي لامارتين) في رسول الله محمد خاتم الأنبياء والمرسلين؟    هجوم نيس: فتح بحث عدلي في شبهة ارتكاب تونسي لجريمة إرهابية خارج حدود الوطن    تونس تعلّق حادثة نيس الإرهابية    اعلنت مساندتها لنقابة الصحفيين.. النقابة الأساسية للمكلفين بالإعلام والاتصال ترفض ضرب حرية التعبير والصحافة    خاص بالصريح أون لاين/ الجزيري وبية يقتربان من العودة الى ادارة النجم الساحلي    صفاقس: القبض على شخص محلّ 12 منشور تفتيش وآخر محلّ 7 مناشير تفتيش    تغييرات على توقيت بعض قطارات نقل المسافرين على خطّ الأحواز الجنوبيّة    رئيس الحكومة يهنئ التونسيين بمناسبة المولد النبوي    وزارة الشؤون الدينية: تعليق ارتياد دور العبادة انطلاقا من الجمعة 30 أكتوبر    اتصال يحرّض الفيفا..ووديع الجريء يستنجد بوثيقة مهمة    شركة النقل بتونس: تعديل برمجة مختلف شبكات النقل    صهر زميلنا عبدالكريم حنيّن في ذمة الله    جندوبة: إيقاف 8 أشخاص في حملة أمنية وحجز مخدّرات وهواتف مسروقة    "علماء المسلمين" والأزهر يدينان حادث الطعن في فرنسا    تأجيل انطلاق بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم    وزير الشؤون الخارجية : لست مع الدعوات لاعتذار تونس عن استضافة القمة الفرنكوفونية...    وزارة التعليم العالي تعلن عن اجراءات جديدة بسبب كورونا    الهاشمي الوزير: 9 تلاقيح ضد فيروس كورونا عبر العالم تبلغ مرحلة البحوث السريرية    الفنان نورالدين الرياحي يفتتح ورشته ومعرضه المفتوح بمقر اقامته بجهة طبربة    بعد هجوم نيس.. الشرطة الفرنسية تقتل رجلا مسلحا بسكين في أفينيون    في البحيرة ... مداهمة شقة يقطنها زعيم شبكة اجرامية خطيرة اختصت البراكاجات والنهب    ألفة يوسف: فرنسا التي ربت «الوحش» تكتوي بناره..ومازال...    بيان رئاسة الجمهورية: إذا كانت الأُمّة اليوم مستهدفة ممن دأبوا استهدافها، فإنها تتعالى عن كل الاتهامات الكاذبة    في تطاوين: ازدحام أمام بعض دكاكين «الجزارة»..الكيلوغرام من لحم "البرشني" ب20د..ما الحكاية..؟!    القيروان: لأوّل مرّة تغيب الاحتفالات الشّعبية بالمولد النّبوي (صور)    الاتحاد الرياضي المنستيري: الانتصار بسباعية نظيفة على البرق الرياضي ببني حسان    الفنان التونسي محمد وجدي يطلق فيديو كليب جديد "عايش في الغربة"..    إصابة حارس في القنصلية الفرنسية اثر الاعتداء عليه بآلة حادة    صفاقس.. حجز بضاعة مهربة بقيمة حوالي 150 الف دينار    بني خلاد: اختفاء تلميذة بالمدرسة الاعدادية    تأجيل موعد انعقاد الهيئة الإدارية الوطنية لاتحاد الشغل    مدير عام الطفولة: تواصل عمل المحاضن ورياض الاطفال بطريقة عادية    ميزانية الدولة : الحكومة تحتاج الى الاتكاء على صناع السياسة النقدية لتوسيع أفق مناوراتها المحدود (محسن حسن)    الكشف عن فئة من الأشخاص غير معرضة للاصابة بكورونا    رئاسة الحكومة تعلن: توقيت جديد لحظر الجولان..التمديد في العطلة...ومنع التنقل بين الولايات    تفاصيل منع التنقل بين الولايات: الناطق الرسمي باسم وزارة الداخليّة يوضّح    قفصة: حضور عصيدة "الزقوقو" بقسم الكوفيد وتكريم الاطار الطبي والشبه الطبي    اللهم اجعل مولده مولد فرج عبادك المؤمنين    الداخلية.. القبض على عنصر تكفيري صادر في شأنه حكم بالسجن    فرنسا.. حديث عن قطع رأس امرأة في هجوم الطعن بنيس    ثلاثة قتلى على الأقل في هجوم بسكين بمدينة نيس الفرنسية    مطار تونس قرطاج: قرابة 3 كيلو كوكايين...مخبأة في أجساد 4 مسافرات    توزر: ثامن حالة وفاة بكورونا و35 اصابة جديدة    طقس يوم المولد النبوي الشريف.. اجواء مستقرة    ردا على الاساءة للرسول الأكرم، أردوغان يردّد نشيد "طلع البدر علينا" في البرلمان    بعد إجراءات الحكومة، هذه المواعيد الجديدة لوسائل النقل    أخبار النادي الصفاقسي ..مقابلتان وديتان والاعتماد على الجاهزية البدنية والفنية    المركز الثقافي الدولي بالحمامات .. الاحتفاء بعزالدين المدني    كلام هشتاق : فرقة مدينة تونس تحتضر    المشيشي: التحكّم في الأسعار أولوية حكومية    سيدي علوان .. حجز 4 مسدسات وبندقيتي صيد    باجة .. يتلف في ليلة واحدة قرابة طن من الرمان... الخنزير الوحشي يعبث بالمحاصيل وفلاحو تستور يستغيثون    تهميش الثقافة والمثقف ... الى متى؟    البورصة السياسيّة : في صعود : وزير الشباب والرياضة كمال دقيش    بعد إعلانه الترشح لرئاسة الكاف: أحمد أحمد مهدد بعقوبة من الفيفا    ظافر العابدين يتحوّل إلى مصاص دماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شركات التأمين ترفض مشروع قانون حقوق المرضى والمسؤولية الطبية المصادق عليه من لجنة الصحة بالبرلمان
نشر في باب نات يوم 28 - 09 - 2020

وات - عبر ممثلو شركات التأمين في تونس والغرفة النقابية الوطنية للمصحات الخاصة عن رفضهم للصيغة الحالية لمشروع القانون الأساسي عدد 41 لسنة 2019 المتعلق بحقوق المرضى والمسؤولية الطبية بسبب ما تضمنه من هنات ونقاط ضعف من شأنها أن تضعف المشروع وتجعله غير قابل للتطبيق حسب تقديرهم .
واجمعوا اليوم الاثنين خلال ملتقى نظمته الجمعية التونسية لقانون التأمين والجامعة التونسية لشركات التأمين بالعاصمة على ان المشروع الذي انتهت من نقاشه لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بالبرلمان يحتوي جملة من النقائص على غرار اعتماد نظام احادي يجعل الصندوق المزمع احداثه ضمن المشروع جهة التعويض الوحيدة وهو ما من شانه الاضرار بالمالية العمومية وهضم حقوق مهنيي الصحة على حد السواء كما عاب المشاركون غياب وجود سلم لقيمة التعويضات المتأتية من جراء الخطأ او الحادث الطبي علاوة على عدم انجاز دراسات علمية دقيقة تعنى بإحصائيات الأخطاء الطبية في تونس .
وقال المدير التنفيذي للجامعة التونسية لشركات التامين حاتم عميرة ان الهدف من تنظيم الملتقى هو إعادة طرح النقاش حول مشروع القانون باعتبار ان الأطراف المعنية أجمعت على أهميته والجدوى من سن قانون يحمي حقوق المرضى خاصة ممن يتعرضون الى أخطاء او حوادث طبية ولاحظ ان الأطباء كما قطاع التامين غير متحمسين لتمرير النسخة الحالية للمشروع ويطالبون بإعادة النظر فيه مجددا على مستوى البرلمان وانتقد عدم تشريك ممثلي التامين في اعداد المشروع على الرغم انه هو المطالب بتامين المسؤولية الطبية ويوفر التعويضات مشيرا الى ان المشروع يقترح احداث صندوق تعويضات معتبرا ان الامر غير منطقي وغير مقبول من وجهة نظره وكشف ان مجلس الاعلى للقضاء ابدى رايا قانونيا في الموضوع من خلال اعتباره انه لا يمكن التوجه في هذا التمشي بالتأكيد على الفصل بين الخطأ الطبي الذي تضمنه شركات التامين والحادث الطبي الذي يضمنه الصندوق المقترح احداثه ضمن المشروع.
كما استغرب عدم تحديد المشروع للتعويضات المالية للمتوفين جراء خطا طبي والاكتفاء بلجان فنية اعتمادا على اختبار لتحديد القيمة المالية ما يعني وفق رايه اقصاء القضاة لتحديد هذه القيمة ولئن اعتبر حاتم عميرة ان المشروع يعد بادرة جد محترمة من شانها ان تؤسس لضمان الحقوق وتحديد المسؤوليات غير انه يحمل العديد من الهنات ونقاط الضعف التي وجب تداركها واصلاحها واكد رئيس الغرفة الوطنية النقابية للمصحات الخاصة بوبكر زخامة ان المشروع يعد بادرة هاما جدا وينبغي العمل على انجاحه من أجل ضمان حقوق المريض ومهنيي قطاع الصحة على حد السواء .
وانتقد بشدة عدم تشريك القطاع الخاص عند اعداد وزارة الصحة لهذا المشروع الهام لضمان حقوق الأطراف المعنية وتحديد المسؤوليات ورأى انه قبل الخوض في مسائل التعويضات جراء الأخطاء الطبية وجب قبل كل شيء تأمين سلامة المريض في المستشفيات سواء العمومية او الخاصة والعمل على الرفع من جودة الخدمات الصحية من أجل المساهمة في تقليص نسبة الأخطاء او الحوادث الطبية .
وأفاد زخامة أن الغرفة أبدت جملة من الاحترازات قدمتها الى لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بمجلس نواب الشعب تضمنت عدة تعديلات معربا عن امله في اعتمادها من طرف اللجنة البرلمانية وتتعلق أبرز التعديلات المقترحة ان التقاضي إثر حصول خطا طبي لا يجب ان يكون على امتداد 15 عاما بل تقترح الغرفة ان يكون عاما فقط ولفت في هذا الإطار الى غياب قوانين من وجهة نظره تحدد المدة الزمنية للاحتفاظ بالملفات الطبية من جانبه لاحظ الخبير والمستشار في قطاع التامين كمال الشيباني أن هذا المشروع الهام لم يأت إثر انجاز دراسات مالية محددة وبين ان الصندوق المزمع احداثه ضمن المشروع لتعويض المرضى الذين تعرضوا الى خطا طبي لم يتطرق الى كيفية تمويل الصندوق او طرق تسييره، معتبرا ان تجربة تونس في احداث الصناديق تعد فاشلة وأدت الى افلاسها وعدم قيام الصناديق بدورها على الوجه الاكمل حسب تقديره وأشار الى الغياب غير المقبول للإحصائيات بشأن عدد الأشخاص الذي تعرضوا الى حوادث او أخطاء طبية في تونس وكذلك عدد التعويضات المالية والاحكام القضائية وتوزيعها بين المصحات الخاصة والمستشفيات العمومية ونفى الخبير وجود ضغط من شركات التأمين لرفض المشروع بتعلة عدم التعويض عن الأخطاء او الحوادث الطبية موضحا أن شركات التامين أنجزت مقارنات مع تجارب الدول الأخرى ولا سيما الدول (الاسكندنافية بالأساس) لمزيد الاستئناس بها وأوضح الخبير أن وزارة الصحة الجهة المبادرة بهذا المشروع تطالب أن تكون التعويضات بنفس تعويضات حوادث المرور مشددا في هذا الخصوص على ان حوادث المرور لها صبغة خاصة من جهتها بينت عضو لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بالبرلمان سلوى بن عائشة ان اللجنة انهت اعمالها بشأن مشروع القانون المتعلق بحقوق المرضى والمسؤولية الطبية وأحالته على مكتب البرمان لتحديد موعد جلسة عامة للمصادقة عليه وأشارت الى ان اللجنة صادقت على المشروع برمته منذ يوم 22 سبتمبر الجاري موضحة ان مكتب البرلمان سيعمل على تحديد جلسة عامة للمصادقة على المشروع في الدورة النيابية الثانية التي ستنطلق مع مطلع شهر أكتوبر القادم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.