أعلن مساء الأحد 13 جوان، النائب عن حزب قلب تونس أسامة الخليفي أنه تم نقل رئيس الحزب نبيل القروي استعجاليّا إلى المستشفى بعد تدهور صحّته نتيجة لإضراب الجوع الوحشي. يذكر أن القروي دخل مؤخرا في اضراب جوع احتجاجا على تواصل "احتجازه " اثر انقضاء اجال الايقاف التحفظي. كما تجدر الإشارة الي أنه تم نهاية الأسبوع الماضي إحالة الخبراء الذين أجروا الاختبارات في قضية نبيل القروي على التحقيق بتهمة تعمد الخبير تغيير الحقيقة. وكان تمّ إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي وإياقفه يوم 24 ديسمبر 2020 ، بعد أن تم استنطاقه من قبل قاضي التحقيق بالقطب القضائي الإقتصادي والمالي. وكانت محكمة التعقيب قد أذنت يوم 9 أكتوبر 2019 بالإفراج عن القروي بعد قبول الطعن شكلا وأصلا، ونقض قرار دائرة الإتهام دون إحالة بعد أن كانت محكمة الاستئناف رفضت يوم 1 أكتوبر من السنة نفسها الإفراج عنه و اعتبار الإجراءات باطلة. وقبلها وتحديدا شهر سبتمبر رفضت دائرة الإتهام الصيفية بمحكمة الاستئناف بتونس مطلبا للإفراج عن نبيل القروي والإبقاء على التدابير الاحترازية التي تمّ اتخاذها منذ فترة ضد الشقيقين القروي، والمتعلّقة بتحجير السفر عنهما وتجميد التعامل على ممتلكاتهما. وتم إيقاف نبيل القروي رئيس حزب "قلب تونس" يوم 23 أوت 2019، بعد إيداعه مطلب ترشحه للانتخابات للرئاسية، تنفيذا لبطاقة الجلب الصادرة ضده عن إحدى دوائر محكمة الإستئناف بتونس، في قضية رفعتها ضده منظمة "أنا يقظ" بخصوص شبهة غسل وتبييض الأموال والتهرب الضريبي، وذلك باستعمال الشركات التي يملكها صحبة شقيقه غازي القروي، في كل من المغرب والجزائر واللكسمبورغ. يذكر أنّ قرار إيقاف نبيل القروي من قبل دائرة الإتهام الصيفية بمحكمة الإستئناف بتونس، قد خلّف ردود فعل متباينة تصاعدت بقوة بعد إعلان الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات في 17 سبتمبر 2019 عن نتائج الدور الأول من الإنتخابات الرئاسية ومرور نبيل القروي (حزب قلب تونس) إلى الدور الثاني من السباق الانتخابي، بحصوله على 15،6% وراء المترشّح قيس سعيّد الذي تحصّل على نسبة 18،4 بالمائة.