انطلقت مساء اليوم الجمعة بمدينة مكثر فعاليات مهرجان "حب الملوك" في دورته الثالثة، بعد غياب دام 12 سنة. وذكر مدير المهرجان، شكيب بلغيث، في تصريح ل"وات"، أن مهرجان حب الملوك، ثقافي تنموي، نظرا لأهمية شجرة حب الملوك غير المثمنة، إذ توفر ولاية سليانة أكثر من 80 بالمائة من الإنتاج الوطني من هذه الثمرة. ... وأضاف أن المهرجان، الذي انطلق اليوم، ستختتم فعالياته يوم الأحد 5 جوان الجاري، وستتخلله ندوات علمية وزيارات ميدانية لعدد من مناطق إنتاج حب الملوك بمعتمدية مكثر، بما في ذلك منطقتا بني حازم والسوالم، فضلا عن عروض تنشيطية وفروسية وعرض "لتراب بلادي"، وهو عرض صوفي مميز لمنطقة سيدي حمادة من معتمدية سليانة الجنوبية. وقال بلغيث إن مصالح المهرجان وبالإشتراك مع مصالح الإتحاد المحلي للفلاحة بمكثر، تسعى جاهدة لتثمين هذه الثمار وإيجاد حلول لترويجها. وتضمن الإفتتاح عروضا تنشيطية جابت الأنهح الرئيسية للمدينة، واستقرت بمقر المعتمدية القديمة بعرض للفروسية، وفق ما عاينته صحفية "وات" بالجهة. يذكر أن إنطلاق موسم جني "حب الملوك بسليانة" يكون منذ منتصف شهر ماي إلى أواخر شهر جوان، حسب تنوع أصنافه، وتوفر الجهة أكثر من 80 بالمائة من الإنتاج الوطني، وتضم ولاية سليانة 720 هكتارا من المساحات المزروعة بحب الملوك، موزعة بين معتمديات برقوومكثروسليانة الشمالية والجنوبية. أم تابعونا على ڤوڤل للأخبار