تمحورت نقاشات نواب المجلس الوطني للجهات والاقاليم، خلال جلسة عامة، حوارية، الجمعة، للاستماع لوزير التجهيز والاسكان، صلاح الزواري، حول سبل فك عزلة المسالك الريفية وتدهور البنية التحتية في العديد من الجهات. وأكد النائب، أيمن العبيدي، ان معضلة المسالك الريفية باتت تستوجب التدخل العاجل، لاسيما، وان سكان معظم الارياف يعانون من العزلة ومنهم من هجر الريف لاستحالة الحياة فيه. واردف العبيدي القول "مطالب سكان الارياف وسكان المناطق الحدودية، بسيطة جدا، تتمثل في فك العزلة والحصول على الماء الصالح للشرب والظفر بأبسط مقومات العيش الكريم. ويتعين على الدولة التدخل العاجل، خاصّة، وان العديد من المناطق الريفية وضعها كارثي". من جانبه اعتبر النائب، سمير حسناوي، ان ما عاشته البلاد خلال شهر جانفي 2026 من فيضانات "لم يكن نتيجة لتقلبات الجوية، بل كان انذارا كشف عن هشاشة البنية التحتية والمشاريع، التي لم تكتمل، والاخرى المتأخرة الى جانب المشاريع، التّي لم يتم الشروع فيها، والبيروقراطية الادراية، التي فاقمت الازمة. وأكد حسناوي في هذا الشان، ان مع نزول الامطار يتجدد الخطر المحيط بالمواطنين مع امكانية حدوث حوادث وامكانية الخسار المادية والبشرية اضافة لتعطل مصالح المواطنين. واعتبر النائب الجمعي الزويدي، بدوره، ان البنية التحتية على مستوى اعادة التهيئة والانجاز، كانت منسية لعقود وهذا ما كشفت عنه الامطار الاخيرة، مشيرا الى خطورة وضع العديد من الطرقات الجهوية دون اي تدخل من قبل الوزارة علاوة على تعطل العديد من الاشغال والمشاريع رغم اهميتها. من جهته استنكر النائب، الحبيب الخودي، سوء وضع الطرقات الجهوية، وخاصّة، الطرقات، التي تشترك فيها ولايتين أو أكثر، من ذلك الطريق الجهوية عدد 124 الرابطة بين قفصةوسيدي بوزيد، والطريق الرابطة بين الرقاب وبئر علي بن خليفة. وتساءل الخودي في هذا الصدد، عن نصيب ولاية سيدي بوزيد في الآلات الماسحة، التي وعدت بها الوزارة في جلسة سابقة إضافة إلى ضعف الموارد البشرية، إذ لم يقع تعويض من احيلو على التقاعد الى جانب مشاكل التهيئة العمرانية في العديد من الاحياء بالولاية وغياب التحيين وربطها بالتطهير . وتابع النائب القول "الوزارة، التي عجزت عن فض اشكال المسالك الريفية، لا يمكن ان تتحدث عن مشاريع كبرى مطالبا بفك عزلة المسالك الريفية كي يتسنى لسكان الارياف العيش بسلام" تابعونا على ڤوڤل للأخبار