في اطار مشروع تضامني لسنة 2026 أطلقته جمعية "كافل اليتيم" تحت شعار "في بيت يتيم حكاية صبر.. وفي كل يد تمتد بالعطاء فرصة لصناعة الأمل"، عاش يوم الأحد، 70 طفلا يتيما من تونس الكبرى (منهم 35 من ولاية أريانة) تتراوح اعمارهم بين 4 و 12 سنة، يوما استثنائيا، حيث تمكنوا من اختيار ملابس العيد بانفسهم وكذلك من اقتناء هدايا العيد ، وسط أجواء تضامنية غمرتها فرحة الصغار، وذلك بمرافقة أكثر من 25 متطوعا ومشرفا. كما انتفع 21 طفلا تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة، بيوم علمي وتكنولوجي بالتعاون مع طلبة المدرسة العليا للاتصالات بالغزالة، وتضمّن البرنامج ورشات في الروبوتيك والذكاء الاصطناعي والبرمجة، ليختتم اليوم بإفطار جماعي جمع الاطفال بالمتطوعين في أجواء ملؤها الدفء. وبين المدير الميداني لجمعية "كافل اليتيم" محمد أيمن توكابري، لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ المشروع الخاص بشهر رمضان هذه السنة، يهدف إلى الإحاطة بنحو 1000 طفل يتيم موزعين على 20 ولاية في كامل تراب الجمهورية، لضمان عيشهم أجواء الشهر الكريم وفرحة العيد كبقية أقرانهم. واضاف ان التحضيرات انطلقت في جانفي 2026، لتغطية احتياجات الأيتام من سن الولادة وصولا إلى تلاميذ البكالوريا (18 سنة)، كما تم تخصيص ميزانية تقديرية ب 220 دينارا لكل يتيم، لشراء ملابس العيد. وبين توكابري أن الجمعية تعمل على توزيع قصاصات رمضان لفائدة عائلات الايتام، حيث تتراوح قيمة المساعدة بين 150 دينارا لعائلة يتيم واحد و400 دينار لعائلة تضم 6 ايتام و ذلك لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية خلال شهر رمضان وقد انطلق التوزيع يوم 19 فيفري 2026. واكد أنّ الجمعية لم تتوقف منذ تأسيسها سنة 2011، لم تتوقف عن تقديم الإحاطة النفسية والتربوية والصحية، داعيا كافة المؤسسات الاقتصادية وأهل الخير للمساهمة في استكمال هذا المشروع الإنساني، مضيفا القول أنّ اليتيم لا يحتاج المال فقط، بل يحتاج إلى الشعور بالأمان والانتماء في كنف مجتمع يمثل عائلته الكبيرة. وبين المدير الميداني المساعد للجمعية سليم بوسالمي لصحفية "وات"، أن الجمعية اطلقت في اطار توسيع دائرة الكفالة مبادرة " التحدي اليومي للكفالة" التي تقوم على نشر قائمة يومية تضم 5 ايتام في انتظار كفيل، وقد اسفرت هذه المبادرة الى غاية 15 من شهر رمضان عن كفالة 130 يتيما . واعلنت الجمعية في إطار توسيع نطاق خدماتها، عن شراكة مع جمعية "وان داي وان دريم" لتنظيم قافلة صحية بإحدى النزل بمدينة الحمامات، ستستهدف 300 مستفيد من الأيتام وأمهاتهم من ولاية القصرين، بمشاركة 30 طبيبا متطوعا يغطون أكثر من 10 اختصاصات طبية. تابعونا على ڤوڤل للأخبار