ينظم بيت الرواية ندوة بعنوان "الرواية الليبية : مسارات التأصيل والتأويل والتأكيد" وذلك يومي الجمعة والسبت 27 و28 مارس الحالي بقاعة صوفي القلي بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة. وتتضمن الندوة أربع جلسات علمية الأولى بعنوان "الرواية الليبية : مداخيل مفاهيمية" والثانية بعنوان "خصوصية الرواية الليبية" والثالثة بعنوان "مباحث في الرواية الليبية" والرابعة تهتم ب"نماذج من الرواية الليبية". ويشارك في تقديم مداخلات هذه الندوة ثلة من الأكاديميين والأدباء والباحثين من تونس وليبيا . وتفتتح الفعاليات صباح الجمعة (س10) وتترأس الجلسة الأولى الأستاذة فاطمة الحاجي (ليبيا) وتُقدّم ورقة بعنوان: "ملامح نقد الرّواية في ليبيا"، تليها مداخلات يقدمها كل من منصور بوشناف (ليبيا) بعنوان "سردياتُ المنفى اللّيبي"، ولمجد بن رمضان (تونس) "تحوّلات الخطاب الرّوائي في ليبيا المعاصرة: دراسة في استراتيجيات الكتابة عند غالية يونس الذرعاني" وحكمت المختار (ليبيا) "العلاقة بين الرواية الليبية والرواية العربية المعاصرة". وبداية من الساعة 15 تلتئم الجلسة العلمية الثانية برئاسة يونس شعبان الفنادي (ليبيا) الذي سيقدم ورقة بعنوان "إشكاليّات وإنجازات الرّواية اللّيبيّة: المساهمةُ النسائيّةُ أنموذجاً" وتقدم خلالها أسماء محمد السبوعي (تونس) مداخلة بعنوان "التّجريب وهواجس الكتابة الروائيّة النسائية الليبية: رواية "رجل لرواية واحدة" لفوزية شلّابي أنموذجاً" وتقدم حليمة أحمد إمبيص (ليبيا) مداخلة بعنوان "تقنيات الوصف في رواية "التابوت" لعبد الله الغزال". ويكون الموعد يوم السبت 28 مارس مع جلسة علمية ثالثة تترأسها الأستاذة سامية الدريدي (تونس) وتستهلها بمداخلة بعنوان "ما قاله الصّمت في رواية "النصّ النّاقص" للأديبة عائشة الأصفر". تليها مداخلات لكل من رقية محمد سعيد (ليبيا) "ثِيمَةُ الثَّقافَة في الرَّوَايَة اللَّيبية المُعاصرة: قراءةٌ سُوسُّيو ثَقَافيةُ في روَايَات نجوى بن شتوان" وتحمل مداخلة فاطمة بن محمود (تونس) عنوان "الحب في مواجهة الواقع: رواية "صراخ الطابق السفلي "للروائية الليبية فاطمة الحاجي أنموذجًا" ويقدم طارق القريزي (ليبيا) مداخلة بعنوان : ما بين الطّاولة والعتبة: هندسة الطّاعة واقتصاد السّمعة: قراءة في رواية "خبز على طاولة الخال ميلاد" لمحمد النعّاس. أما الجلسة الرابعة والأخيرة فتنطلق على الساعة الثالثة مساء وتترأسها الأستاذة نوارة محمد عقيلة (ليبيا)، وتستهلها بمداخلة بعنوان الاسم العلم في الرّواية اللّيبيّة من التّعيين إلى التّأويل: رواية "من أنت أيها الملاك" لإبراهيم الكوني نموذجا. تليها مداخلات لكل من عثمان لطرش قصراني (تونس) بعنوان إيكولوجيا الرّواية اللّيبية بين المرجعي والمتخيّل الأسطوري: رواية "حرب الغزالة" للكاتبة عائشة ابراهيم أنموذجا، وتقدم إلهام بوصفارة (تونس) مداخلة بعنوان "الجسد والسياسة والمقدس: جرأة المكاشفة في رواية (للجوع وجوه أخرى) لوفاء البوعيسي". تابعونا على ڤوڤل للأخبار