رئيس الدولة يشرف على موكب احياء الذكرى التاسعة والستين لاغتيال فرحات حشاد    انفجار لغم بجبل سمامة يصيب امراة    كأس العرب فيفا 2021 : ترتيب المجموعات بعد نهاية الجولة الثانية من الدور الاول    قضية محبّ الإفريقي عمر العبيدي.. توجيه تهم القتل غير العمد ل14 أمنيا    مافيا سموم تستهدف التونسيين..مواد مسرطنة لصناعة المرطبات وأطنان من البضاعة الفاسدة    سيدي بوزيد: العثور على جثة ملقاة حذو كلية العلوم والتقنيات    رأس جدير: إحباط محاولة تهريب الحديد إلى القطر الليبي    الكشف عن فوائد غير متوقعة للمياه المعدنية    تطورات الوضع الوبائي في الكاف    افتتاح أيام قرطاج المسرحية..احتفالات من شارع بورقيبة الى مدينة الثقافة    الباب الخاطئ ...الزمان مكان سائل/ المكان زمان متجمّد    الدنمارك.. رئيسة الوزراء تعتذر على عدم ارتدائها الكمامة في مكان عام    توزر: حجز طائرة "درون" في المنطقة السياحية    مع الشروق...غُموض.. ووقت ضائع    أخبار النادي البنزرتي: الهيئة تبحث عن موارد جديدة ولا خوف على الجربي    تدارس ملف الأراضي الدّوليّة    مقترح لمكافحة الإرهاب    الطبوبي: الاتحاد لا يتقاطع مع هؤلاء    طقس الاحد 05 يسمبر 2021    مرآة الصحافة    أولا وأخيرا...لقرطاج نسوره    في البدء...أي مصير لانتخابات ليبيا؟    في ظلّ عدم الاستقرار الأمني والسياسي...تشكيك أممي في إجراء انتخابات نزيهة    أمريكا تتهم "طالبان" بتنفيذ عمليات إعدام وإخفاء قسري    طفلك لا يردّ على اسمه؟ تنبّهي للأسباب!    صداع الحمل في الشهر الرابع... ما هي أسبابه؟    عادات يومية لحماية طفلك من فيروس كورونا    بعد «الصّفعة» القوية أمام سوريا...جمهور المنتخب في قمة الغضب    اليوم أمام «توسكار» الكيني    كأس العرب فيفا2021 : اعتماد تقنية جديدة لتحليل أداء اللاعبين    افتتاح الدورة 22 من ايام قرطاج المسرحية وتكريم مجموعة من المبدعين    كاس العرب: المنتخب التونسي يشرع في تحضيراته للقاء الامارات ومعلول والشيخاوي يواصلان التاهيل الخاص    مستقبل سليمان: محمد علي معالج مدربا جديدا    فتح بحث تحقيقي في وفاة شقيقين بمنزلهما عشية اليوم بمنوبة    نشرة خاصة بالتقلبات الجويّة    الطبوبي يفصح عن ملامح لقاء وطني بشأن "الإنقاذ في كنف السيادة الوطنية"    كأس الكونفدرالية: مباراة النادي الصفاقسي وتوسكار الكيني منقولة على الوطنية الاولى    كورونا : بسبب أوميكرون.. صندوق النقد يتوقّع انخفاض النمو    تونس : أنصار الاتحاد يتوافدون على القصبة    تونس : قرار جديد بالرائد الرسمي    المقابيض الديوانية المستخلصة ترتفع قيمتها إلى 7614 مليون دينار    السجن لموظفة بوزارة الداخلية أوهمت ضحاياها بتسهيل 'الحرقة'    تراجع نوايا الاستثمار بنسبة 20 بالمائة    مع الشروق...الثروة المهدورة...    الشركة التونسية للملاحة-نقل بضائع: تاجيل رحلة الباخرة صلامبو بسبب سوء الأحوال الجوية    الهيئة التونسيّة للاستثمار: تراجع نوايا الاستثمار بنسبة 20 بالمائة إلى نوفمبر 2021    بسبب تراكم الديون المتخلدة بذمتيهما لدى "الستاغ": قطع التيار الكهربائي عن مؤسستين إداريتين بزغوان..    الفنان جمال العروي من القاهرة : فيلم "قدحة" نال إعجاب النقاد ونعول على جائزة المهرجان    تونس : تسجيل حالتي وفاة بسبب استنشاق الغاز    من هي زوجة ضافر العابدين ؟ التي لفتت الأنظار في مهرجان القاهرة    لأول مرة ، ظافر العابدين يكشف عن قصة فيلم "غدوة"    والي بن عروس: ضربت يدي على الحيط كيف شفت الخور متع محطة القطار    والي بن عروس الجديد يؤدي زيارة فجئية لمحطات القطار    تعاونية الفنانين تعقد جلستها العامة الانتخابية يوم 29 جانفي 2022    اذكروني اذكركم    التقشف والاعتدال في الإنفاق ضرورة عند الأزمات    أول ما كتبه سيف الإسلام القذافي بعد صدور قرار محكمة الاستئناف    كسوف كلي للشمس السبت المقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مفتي الجمهورية يصدر بيانا بشأن الفساد
نشر في حقائق أون لاين يوم 25 - 10 - 2021

اعتبر مفتي الجمهورية التونسية أن ''فساد القوي والغني أشدُّ بطشا من فساد المحتاجين''.
ونشر ديوان الإفتاء على صفحته الرسمية اليوم الاثنين، جوابا على سؤال ''عن حكم سرقة الأموال العامة الراجعة للدولة والأموال الخاصة الراجعة الى الأشخاص''.

وفي ما يلي نص الجواب :

"غلظ القرآن الكريم والسنة النبوية العقوبة على من يمد يده الى مال غيره سواء بالسرقة أو الغصب أو باستعمال سلطة ما لتحوز ملك الآخرين أو أخذ حق غير مستحق ، ويدخل كل ذلك في باب الفساد .
صحيح أن فساد القوي والغني أشد بطشا وتأثيرا من فساد الضعفاء من الفقراء والمحتاجين، لكن الفساد حقيقته واحدة ، وهو حسب معاجم اللغة : خروج الشيء عن الاعتدال في النفس والبدن . وقد وردت كلمة الفساد ومشتقاتها أكثر من 50 مرة في القرآن الكريم، واتسع معناها ليشمل الفساد العقائدي ، والسلوكي ، والمالي ... ويعظم الفساد إذا كان في أموال الدولة بدليل أن ذلك يؤدي الى تدهور مرافق الحياة وعسر المعاش وتعم به البليّة .
والأمانة شرط لنجاح المعاملات الاقتصادية من بيع وشراء وتأجير وكافة أنواع المعاملات المالية قال تعالى ( أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ، وزنوا بالقسطاس المستقيم ، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) الشعراء 181 . وقوله تعالى ( ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) أي حقوقهم وذلكم مما يضر الأوطان بأسرها ، فالمرتشي مثلاً يغض الطرف عن التزام الراشي باشتراطات معينة عند تنفيذ مبنى أو توريد أجهزة أو تعبيد شارع أو تقديم خدمة ليكون المنتج في النهاية رديئاً يتأذى منه عامة الناس، وذلك في نهاية المطاف هو الفساد في الأرض .
ولذلك توعد الله الفاسدين المفسدين بالخسران وسوء العاقبة ، فقال سبحانه وتعالى : ( إن الله لا يصلح عمل المفسدين ) يونس 81 ، ليكون من واجب المؤمن التصدي لكل فاسد لضرره الكبير على المجتمع لقوله تعالى ( فلولا كان من القرون من قبلكم أُولُو بقيةٍ يَنهون عن الفساد في الأرض ) هود 116 . وإذا لم تقاوم الأمة الفساد فذلك مؤذن بخرابها وزوالها ، وعليه يكون من الواجب الديني والدنيوي حماية المجتمع من الفساد ، وحماية الأجيال الصاعدة بالتربية الأخلاقية الصحيحة ، ولا قنوط من رحمة الله فالخير في هذه الأمة باق الى آخر الزمان كما قال صلى الله عليه وسلم ( الخير فيّ وفي أمتي الى قيام الساعة)".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.