من بين القرارات التي اتخذها المكتب الجامعي نجد أن تم الاتفاق على توجيه برقية تهنئة إلى المدربين عمار السويح ونبيل معلول على تتويجهما بكأسي خادم الحرمين الشريفين وكأس أمير قطر على التوالي كما تقرر أيضا تكريم كل المدربين التونسيين الذين تمكنوا من التتويج خارج حدود أرض الوطن. ورغم أن هذا الثنائي يستحق التكريم خصوصا أنه رفع الراية في دولتين عربيتين إلا أنها لا يمكن أن تكون مجانية بل أنه يشتم منها رائحة المصلحة الشخصية والعلاقات التي لا يمكن أن تكون إيمانا من المكتب الجامعي بالأسماء التونسية في عالم التدريب. وديع الجريء الذي يحتفظ بعلاقة خاصة مع المدرب نبيل معلول جعلته يقرر تكريم كل الإطارات التونسية لغاية توسيم صديقه المدرب الأسبق للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي حارب من أجله الجميع من رياضيين وإعلاميين ومسؤولين عندما تم التخلي عن سامي الطرابلسي. انعدام الثقة في المكتب الجامعي ورئيسه جعل الكثيرين يرون أن التكريم كان بهدف ترضية نبيل معلول فيما جاء عمار السويح كتمويه كما كان اسمه للتظليل في مناسبتين سابقتين إبان الاختيار على مدرب لنسور قرطاج وإلا لكانت هذه الخطوة قد أنجزت في الموسم الفارط عندما توج فتحي جبال مع فريق مغمور وضعيف الإمكانيات بالدوري السعودي أو عندما أحرز نصر الدين نابي على كأس الكنفدرالية الإفريقية مع فريق ليوبارد الكونغولي وغيرهما..