لسنا من المدافعين و لا من المخاصمين للسادة الصيادلة و لسنا طرفا في السجال و الجدال القائم بينهم و بين الصندوق القومي للتأمين على المرض وزارة المالية و لكن ما تعيشه معشر الصيدليات من أزمة مالية خانقة نتيجة عدم إيفاء الصندوق الوطني للتأمين على المرض و بعد المصحات بخلاص الديون المتخلدة بذمتهم لصالح الصيادلة تعطلت مصالح المواطنين لا في شؤون يومية عادية أو أشياء من الكماليات و لكن في أمر ضروري و حياتي حيث لم يعد الصيادلة قادرين على مد حرفائهم بالدواء و حجتهم في ذلك أنهم لا يقدرون على تزويد الصيدلية بالأدوية ماداموا لم يقبضوا أموالهم . و مادامت شركات الأدوية تطالبهم بتسديد ديون الفواتير السابقة . يمكن للصيادلة أن ينتظروا و أن يصبروا و يصابرا و لكن هل يصبر المريض على تحمل الآلام إلى أجل غير محدد . إن التسويف و المماطلة في هذا الشأن غير مقبول بتاتا لأن الأمر يتعلق بحياة المواطن و الاطمئنان على سعادته خاصة أن هناك حالات إستعجالية لا تقبل التأخير لذا وجب تدخل حكومي عاجل حتى لا تضيع صحة المريض بين ملف الكنام و الصيادلة .