الصيف على الابواب والمواطن سيفكر في الخروج الى الشاطئ ترويحا عن النفس وهروبا من الحرارة القاتلة ولكن في صفاقس ورغم طول الشريط الساحلي الا انه لا يوجد شاطئا لائقا وحتى الشواطئ المتوفّرة اهملت واصبحت تعاني من الاوساخ مما دفع ظرفاء المدينة الى توجيه دعوة للشاهد ليزور الشواطئ لتتحرك السلط الجهوية وتسرع بتنظيفها بما ان النظافة في عاصمة النظافة اصبحت مرتبطة بزيارة مسؤول مركزي بارز …شواطئ تبرورة ورغم اننا رضينا بالهم الا ان اشياء غريبة تحدث تحت انظار شبه السلط الجهوية فاباندية في كل مكان والكرسي بدينار والطاولة بشينكة والقدر طايح …وركن السيارة بالفين ….طبعا فلا يمكن ان تكون الدولة هي الحالبة الوحيدة لصفاقس فالباندية والخلايق وبمساندة من بعض الاطراف يجب ان تنال حظها من الوليمة …وبعضهم منسوب لاحد الاحزاب …نعم في 2017 لا حق للصفاقسية في الملك العمومي لانه اصبح خصوصيا وبالغورة