وجّهنا نقدنا سابقا وبحدة كبيرة الى ما يحدث في شواطئ صفاقس الشمالية وخاصة في شاطئ تبرورة من استغلال فاحش للمواطن وفرض معلوم كبير على ركن السيارات وكل هذا يهون ولكن ما تتعرض له العائلات من مضايقات من طرف باندية المكان والمعاكسات والمجاهرة بشرب الخمر على الشاطئ وحتى تعاطي المخدّرات .. البارحة وحاجة وحويجة تفرهيدة وخدمة قصدنا هذا الشاطئ المشهور وكلي خشية من كل شيء وريبة في امري من كل من يتقدم نحوي البداية كانت مع المدخل الرئيسي حفرة عميقة كادت ان تبتلعنا بسيارتنا لولا الطاف الله ومرت بسلام وكانت المفاجاة الاولى حيث لم يطالبنا احد بمعلوم ركن السيارة رغم حرصي على استفزاز بعض القائمين ولكنهم افادونا ان الركن مجاني وطبعا لم اصدق ذلك ..بالدخول الى الشاطئ اعترضنا اصحاب الكراسي والطاولات وللامانة كان تصرفهم مع الجميع مقبولا وفي نطاق الاحترام …لم نكن نتصوّر ان تكون العملية بهذه السلاسة وان يكون الوضع بكل هذا الهدوء …الحضور الامني كان لافتا والتحضيرات التي سبقت الموسم الصيفي وما قام به مركز الامن بسيدي منصور من اجراءات عملية هو ما ساعد على خلق هذه الاجواء الجديدة التي جعلت اقبال العائلات كبيرا على شاطئ تبرورة لانه ورغم عملية فرض كراء الكراسي والطاولات الا ان المكان مهيء ومضاء ومحروس بطريقة جيدة عكس شاطئ الشفار الذي تغزوه الباندية وسط غياب تام للسلط الجهوية وعليهم ان يتعلموا الدرس من شاطئ تبرورة الذي ورغم ما ذكرنا يبقى في حاجة ماسة الى التطوير ومواكبة العصر