الحرارة المرتقبة التي تشهدها عاصمة الجنوب عادة من شأنها أن تعيد الحياة إلى شاطئ الشفّار الذي قد يشهد قريبا تدفّقا كبيرا من المصطافين كما سيشهد شاطئ سيدي منصور تدفّقا مماثلا من العائلات القريبة من المكان لقضاء بعض الوقت وامسية رائقة ولتنعم بهواء البحر ويكمن خوف البعض من المنحرفين الذين يستغلّون مثل هذه المناسبات للقيام بعمليّات المعاكسة وشرب الخمر بالشاطئ وإستغلال الفضاءات لفرض معاليم الدخول وركن السيارات بغير وجه حق وهو ما يعيشه شاطئ الشفار كل سنة وبنفس الوجوه والبلطجيّة امام عجز السلط الجهويّة عن تنظيم النشاط في شاطئ يقصده اكثر من مائة الف مصطاف يوميا واغلبهم يكونون عرضة للهرسلة وحتى التعنيف إضافة للإستغلال الفاحش والتصرّف في الملك البحرى وكانه ملكهم الخاص ويفرضون الكراسي والطاولات عليهم ويمنعونك حتى من الجلوس على الرمال …هذه البلطجة لا يجب ان تتكرر هذه السنة وعلى والي صفاقس ان يكون اكثر حزما ممن سبقوه وعليه من اليوم ان يتحرّك حفاظا على حق المواطن في شاطئه وهو الذي حرم من ان ينعم بالشواطئ الشماليّة وليس له من حل غير الشفّار …