الحرارة المرتقبة التي تشهدها عاصمة الجنوب عادة من شأنها أن تعيد الحياة إلى شاطئ الشفّار الذي قد يشهد تدفّقا كبيرا من المصطافين كما سيشهد شاطئ سيدي منصور تدفّقا مماثلا من العائلات القريبة من المكان لقضاء بعض الوقت وامسية رائقة ولتنعم بهواء البحر ويكمن خوف البعض من المنحرفين الذين يستغلّون مثل هذه المناسبات للقيام بعمليّات المعاكسة وشرب الخمر بالشاطئ وإستغلال الفضاءات لفرض معاليم الدخول وركن السيارات بغير وجه حق مستعملين لغة العضلات مثلما عشناه في السنة الماضية وخلق عديد المشاكل والخصومات فالكرسي بدينار ومفروض بطريقة البانديّة وحتى من يريد ان يقي نفسه وعائلته حرارة الشمس فالمضلات ممنوعة ..فمن منحهم هذا الحق ؟ وهل اصبح الصيف موسما لنهب المواطن وهرسلته وسرقة امواله ولا فرق بين من يمتلك المال وبين المعدم والذي غالبا ما يرجع مكسور الخاطر ودموع صغاره تؤرقه ..السيد والي صفاقس عليه ان ينكبّ على هذا الموضوع في شاطئي الشفار وتبرورة وعدم العودة إلى التراخيص العشوائيّة والمحسوبيّة ولغة الحالات الإجتماعيّة لان اغلبهم ليسوا في حاجة لرخص المحاباة لان المواطن في صفاقس اصلا حالة إجتماعيّة وعلى السلط الجهويّة مراعاة ظروفه …المؤسّسة الامنيّة إنطلقت في تطهير الشواطئ عبر حملات مدروسة فهل ستتحرّك بقيّة السلط الجهويّة ؟