تمّ اليوم السبت 19 ماي 2018، نقل إمرأة حامل من المستشفى الجهوي بقرقنة عبر طائرة هليكوبتر إلى المسشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس، وذلك نظرا لتعكّر حالتها وهي على المخاض وفق ما أكّده أحد أهالي الجزيرة. وقال المصدر ذاته في تصريح لموقع الصحفيين التونسيين ، إن مستشفى قرقنة يعاني العديد من النقائص مما جعل الجزيرة في تبعية كاملة إلى مركز الولاية، حيث يفتقد المشفى إلى طبيب تبنيج وهو ما حال دون إجراء العمليات مهما كانت صغيرة، مطالبا السلط المعنية بتوفير الإطار الطبي والشبه الطبي وصيانة غرفة العمليات من أجل تخفيف العبئ على المواطن الذي يتكبّد عناء التنقل إلى مدينة صفاقس للعلاج، ومن أجل تخفيف الضغط على المستشفيات الجامعية بمركز الولاية، ومن أهم المطالب توفير طبيب إنعاش وتبنيج يكون 24 ساعة موجود في قرقنة من أجل إسعاف المرضى . ووصف المتحدّث التراخي مع الملف الصحي في جزيرة قرقنة بالمتعمّد خاصة وأنهم تلقوا العديد من الوعود بتحسين هذا الوضع لكن دون جدوى وفق تقديره.