عبّر اليوم الثلاثاء 29 ماي 2018، عدد من أصحاب الاكشاك والمحلات التي تضررت في اندلاع حريق بالسوق البلدي في سيدي حسين من ولاية تونس، عن امتعاضهم مما حدث، وأرجعوا ذلك إلى تقصير السلط الجهوية والمحلية في إتمام تهيئة السوق ولاسيما الجزء الذي تعرض للحرق، مؤكدين أن حارس السوق كان متغيبا ساعة اندلاع الحريق. وينفذ المتضررون وقفة احتجاجية أمام مقر المعتمدية، وذلك للمطالبة بتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بنقاط بيعهم، والعمل على إتمام تهيئة المنطقة في أسرع وقت وتأمين مداخلها. يشار إلى أن السلط المحلية والجهوية قامت بتهيئة جزء هام من السوق البلدي بسيدي حسين وتركت الجزء الذي تعرض إلى الحرق دون تهيئة إلى حد الآن. واندلع بعد منتصف ليلة البارحة الاثنين، حريق بالسوق البلدي في سيدي حسين و أتى على 34 محل او كشك بيع في مساحة 700 متر مربع، مخلفا اضرار مادية تمثلت في التهام النيران لكميات كبيرة من الملابس المستعملة والأحذية ومواد مختلفة، وترجح الجهات الأمنية أن هذا الحريق كان بفعل فاعل، مشيرة إلى أنه تم فتح بحث في الموضوع لكشف الأسباب الحقيقية لاندلاعه.