تعمّد سائق سيّارة تاكسي الوقوف مساء امس امام جامع مركز سحنون أين تنتصب عديد الشاحنات لبيع البرتقال فقد اوقف سيّارته في قلب الطريق لينزل في راحة من امره ويبدأ في إختيار البرتقال ومن ثم وزنه ومناقشة البائع في الثمن وتطلب ذلك عشر دقائق بالتمام والكمال ومن سوء الصدف أن مرّت شاحنة كبيرة من المكان ولم تستطع المرور لان سيارة التاكسي إحتلت نصف الطريق ولولا تدخّل العقلاء لنشبت معركة بيم سائق التاكسي وعدد كبير من اصحاب السيارات التي إصطفّت في طابور طويل في إنتظار أن يكمل إختيار البرتقال ….. هكذا وصل التعامل من بعض اصحاب التاكسيات مع الطريق ومع المواطنين فبعد ان عبثوا بحركة المرور وبالاولويّة وبجيوب المواطنين أصبحوا الآن يتصرّفون ب" لغة البانديّة " والامن وشرطة المرور يتحمّلون مسؤوليّة هذا التسيّب والعربدة بما انّ بعضهم ينعم بقارورة ماء وقهوة وسندويتش وتوصيلة بوبلاش وف يصورة تواصل هذا فعلى الأرجح أن يتصرّف المواطن بنفسه