المناطق الزرقاء ذهبت بدون رجعة وتنفّس الصفاقسية الصعداء غير أن ما بقي منها أصبح يذكّرهم بانهم تعرّضوا يوما ما للظلم والقهر وكأن بلديّة صفاقس أرادت ان تبقى ذكرى سيّئة يعيشها الصفاقسي كلّ يوم وكلّما علق حذاءه بالمسامير التي ظلّت شامخة ولم تكلّف البلديّة نفسها مشقّة نزعها فهل هي للذكرى ؟ أم للتذكير والتنبيه بأنها قد تعود يوما ؟؟ لقد تضرّر منها العديد من الشيوخ والاطفال ونزعها اصبح ضرورة تقتضيها الظروف ولا تكلّف مصاريف باهضة لتنهي المهزلة نهائيا وتحمي شيوخنا وأطفالنا ونسائنا من التعثّر