باب الديوان المدخل الرئيسي للمدينة العتيقة والوجه المشرق لهذه المدينة صاحب التاريخ والعراقة والحضارة أفسدته بعض المظاهر التي اصبحت حاضرة بقوّة وتحرج العائلات التي تدخل او تخرج من هذه الابواب فبعض اصحاب محطات الإيواء لا يتصرّفون بالشكل الحضاري المطلوب بحكم إرتباط عملهم بعديد وجوه المجتمع وتجار المدينة فحضور الالفاظ السوقيّة اصبح من المسلمات ومن الاشياء العادية والتي تتكرّر دون إحترام المواطن الذي يصطحب زوجته وابناؤه …التدخلات الامنية اصبحت ضرورية لإعادة الامور إلى نصابها ولردع هؤلاء " البانديّة" حفاظا على الاخلاق العامة وما عرفت به المدينة العتيقة من دماثة اخلاق سكانها وتجارها .